www  www.FreeArabi.com

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 

الدكتور رياض عبد الكريم

Riad Z. Abdelkarim,M.D.

Diplomat of American Board

of Internal Medicine

1801 W,Romnya Drive

Ste. 305

Anaheim, California 92801

USA

1-714-808-9305

 

 

 


 

 

 الهند "تتحرك شرقا"

بعد التسونامي  بيئة و طبيعة

                قال فينيت جاهلوت، خبير الزلازل بالهند، إن الهند تحركت باتجاه أندونيسيا من جراء الزلازل الذي تسبب في موجة المد العاتية التي وقعت في ديسمبر/ كانون أول الماضي.

وأوضح جاهلوت إن الهند تحركت بضعة سنتيمترات شرقا.

وأضاف أن الزلزال تسبب في زيادة الضغط على النظام الزلزالي الفاصل بين الهند وأندونيسيا وضاعف من مخاطر التعرض لزلزال جديد.

وجاءت تصريحات جاهلوت بعد شهر من دراسة سطح الأرض بجزيرتي أندامان ونيكوبار.

تقنيات فضائية

وتكشف الدراسة تقلص المسافة الجغرافية بين الهند وأندونيسيا بما يتراوح بين 5 أمتار و15 مليمترا.

واعتمد حجم الحركة على مدى اقتراب المناطق من مركز الزلزال.

وأوضح جاهلوت أن كل الهند، بخلاف جزيرتي أندامان ونيكوبار، قد تحركت شرقا.

يذكر أن جاهلوت قاد فريقا يضم أربعة من أعضاء المركز القومي للأبحاث الجيوفيزيائية إلى الجزيرتين في إطار أبحاثه كما عمد إلى استخدام تقنيات فضائية لإجراء القياسات.

وقال جاهلوت في حديث لبي بي سي إن زلزال 26 ديسمبر/ كانون أول تسبب في تحرك منطقة الساحل الهندي الى الشرق عدة مليمترات.

وفي الوقت نفسه تحركت جزيرتا أندامان ونيكوبار غربا بمسافة تراوحت بين المتر و20 مليمترا.

أما في جزيرة سومطرة فقد بلغت مسافة التحرك 20 مترا.

وأضاف جاهلوت أن المسافة بين حيدر أباد وبانجالور وسومطرة تقلصت بما يتراوح بين 10 و15 مليمترا.

يذكر أن فريق جاهلوت أجرى الدراسة في ثمانية أماكن متفرقة من الجزيرتين خلال شهر يناير/ كانون ثاني.

ويقول عمر فاروق مراسل بي بي سي إن ما يثير القلق هو الكشف الذي توصلت إليه الدراسة من أن الضغط على النظام الزلزالي قد تضاعف منذ 26 ديسمبر/ كانون أول.

ويقول مراسلنا أن ذلك يرجح احتمال وقوع زلزال ضخم آخر.

غير أن جاهلوت أكد أنه من الصعب توقع قوة أو زمن وقوع الزلزال.

يذكر أن قرابة 10 آلاف شخص لقوا حتفهم في موجات المد العاتية التي ضربت الهند بعد زلزال 26 ديسمبر/ كانون أول. وقتل آلاف آخرون في جزيرتي أندامان ونيكوبار.