www  www.FreeArabi.com

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 

الدكتور رياض عبد الكريم

Riad Z. Abdelkarim,M.D.

Diplomat of American Board

of Internal Medicine

1801 W,Romnya Drive

Ste. 305

Anaheim, California 92801

USA

1-714-808-9305

 

 

 


 

 

علوم 

البيئة و الطبيعة

الأنهار الجليدية

في  القطب الجنوبي

 تنحسر بسبب تغيرات مناخية

الحرارة ارتفعت درجتين خلال الأعوام الـ50 الماضية

 

           حذر علماء بريطانيون من أن معظم الأنهار الجليدية في القارة المتجمدة الجنوبية تنحسر بسرعة شديدة بسبب التغيرات المناخية.

 وأظهرت دراسة مستفيضة استخدمت صورا جوية التقطت أثناء نصف القرن الماضي لأنهار جليدية يبلغ عددها 244 في الجانب الغربي من شبة جزيرة متجمدة تشبه أصبعا يشير إلى أميركا الجنوبية, ونشرت نتائجها الخميس أن 87% من هذه الأنهار الجليدية في تقهقر وأن سرعة هذا التقهقر في تزايد.

 وقال ديفد فوغان من المعهد البريطاني لأبحاث القطب الجنوبي في مؤتمر صحفي إن ارتفاع درجة الحرارة على المستوى الإقليمي أقوى العوامل تأثيرا على هذا التراجع، وهناك أدلة متزايدة على أن ارتفاع درجة الحرارة على مستوى العالم هو السبب.

 وأضاف أن درجة الحرارة المتوسطة فوق منطقة شبه الجزيرة ارتفعت درجتين في الأعوام الـ50 الماضية أي أكثر بكثير عن باقي القارة العملاقة، ولكنه قال إن الأسباب غير واضحة رافضا التكهن بالمدى الذي يعد فيه الإنسان مسؤولا عن هذا. وأوضح أن هذا مجرد جزء من مليون جزء يفسر كيف يؤثر تغيير المناخ على الكوكب.

 ووصف فوغان هذه الدراسة بأنها فريدة من نوعها لأنه لا توجد سلسلة من الصور الجوية يرجع تاريخها إلى هذه الفترة عن باقي القارة المتجمدة الجنوبية. وقد انكمشت الأنهار الجليدية التي يبلغ عددها 212 نهرا بنحو 600 متر في المتوسط بالعام رغم أن أحدها انكمش بسرعة مذهلة بلغت 1.1 كلم بالسنة. وقد بدأت حالة التراجع منذ خمسينيات القرن الماضي.

من جهته قال أليسون كوك الباحث في المعهد البريطاني للدراسات على القطب الجنوبي الذي قضي ثلاثة أعوام في دراسة آلاف الصور الجوية القديمة, إن الصور توضح بجلاء وجود تراجع عام في الأنهار الجليدية وإن وتيرة هذا التراجع تسارعت بشدة في السنوات الخمس الماضية.

يذكر أن العلماء أشاروا سابقا إلى انكماش وانهيار بعض الألسنة الجليدية العملاقة الداخلة في البحر بالقارة المتجمدة الجنوبية، لكن الدراسة الجديدة هي أول دراسة شاملة تفحص فترة طويلة لحالة الأنهار الجليدية التي تتدفق داخل البحر.

 وقد تم التنبؤ بأن درجات الحرارة بكوكب الأرض قد ترتفع ما يصل إلى درجتين مئويتين هذا القرن، مما يلقي بالكوكب في مستقبل مجهول مع ارتفاع مستوى مياه البحر وزيادة الاضطرابات المناخية الأمر الذي يهدد حياة ملايين الأرواح.

ويُجمع غالبية العلماء على أن النشاط الإنساني الذي ينتج الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري مثل ثاني أوكسيد الكربون يسهم في ارتفاع درجة الحرارة بالكوكب. وينبعث ثاني أوكسيد الكربون من حرق الوقود في السيارات ومحطات الطاقة والمصانع.