-1-
نظام عربي رسمي واحد
هم هم في كل مكان و لا داعي للمزيد
وصلتنا العدوى و الحمد لله الذي لا يشكر على
مكروه سواه
لا ادري من المسؤول نحن ام هم؟!
محمد رمضان
الآغا
-2-
نسي العميد أن يوصي على التابوت
أيضا ، و تجاهل عزرائيل و هو له
بالمرصاد و سيقبض روحه الآثمة
وحدها و بدون ديكورات بيته !
فاطمة
منزلجي
قصة رائعه بكل أحداثها ولو أنها مفرطه بالرمزية بعض الشئ
ولكن هذا لم يفقدها
الجاذبية في نفس
القارئ
سعيدة بقرائتها
لك تحياتي
العاطرة
نعيمه
الهاشمي
الرد
الأخت
الكريمة نعيمة الهشمي
لكم أنا سعيد بتقويمك للقصة و أملي أن أكون عند حسن ظنك و
ظن قراء الواحة
مع كل المودة
نزار ب. الزين
-4-
مرحبا بك و أهلا أيها
الكاتب
نزار الزين
فوق ما في القصة من مرارة الضيم الذي أذل أعناقهم
، إلا أن القبول بالهوان هو الأمرّ
.
تحية و ترحيب
.
حوراء البورنو
الرد
أختي حوراء
تعليقك في محله
و ثناؤك مشكور
مودتي و احترامي
نزار ب. الزين
-5-
أخي
الكريم
كثيرون أولئك الذين يستغلون الناس
اكثير
أولئك الذين يستغلون الناس
لغلابا لتمرير مخططات قذرة أو لكسب مادي
وعندنا في فلسطين اذا سجن أحد
المظلومين قالوا لوليه أو قال العقيد أو الوزير بتدفع بنطلعوا
شكرا لك أخي فقد
وضعت يدك على جرح أصاب الأمة في مقتل
بارك الله فيك
عدنان البحيصي
الرد
أخي الأستاذ عدنان
آسف لتأخري بالرد ، و
شكرا للأخت نسيبة التي رتبت الفهرس بحيث أصبح بوسع واحدنا أن يراجع القديم مما
كتب .
للأسف يا أخي ، فإنالفساد آفة موجودة في كل مكان من وطننا العربي و يكاد يصبح
أحد الأعراف ...
شكرا لمرورك و دمت بخير
نزار ب. الزين
-6-
أتوجه بالتحية والتقدير لجمال النص و
صور
الأحداث المروعة والتي
أفاضت الدمع ولم
ينحسر ، حزنا على
تلك الأسرة وكل الأسر التي يكون من نصيبها هذا الظلم وذاك
الإستغلال
.
خالص التحايا والتقدير أستاذي الفاضل
/
نزار بهاء
الدين
الزين
عبلة محمد زقزوق
الرد
الأخت الكريمة عبلة
إعتزازي الكبير بشهادتك و ثنائك
استغلال النفوذ آفة تغلف شعوب العالم الثالث بالسواد و تعطل تقدمها
شكرا لمرورك يا أختي
و لك مودتي و تقديري
نزار ب. الزين
-7-
السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي / نــــــزار
حاكيت سطور تحمل جل الواقعيه .. نعم هذا حال البعض .. !
سطور تحكي مدى الألم والذل والمعاناة التي يعيشها بعض الناس ..
ظلت الواسطه هي الوسيله لتقديم المساعدة ! حتى من اجل مظلوم !
وماأسخف الثمن ..!
قصة أكثر من رائعه .. كلعادتكـ أستاذي لاتنسج إلا ذهباً ..
وفقكـ الرحمن وسدد خطاكـ ..
دمت ,,
أختكـ حياة - الكويت
همسات
الرد
أختي الكريمة حياة
للأسف ، فقد انتشر الفساد الإداري و أصبحت الرشوة مقبولة لدى الكثيرين
، أما قلب الحقائق فقد أصبح فنا لدى قضاة التحقيق
شكرا لتفاعلك مع القصة و ألف شكر لدعواتك الصالحات
عميق مودتي
نزار
-8-
القاص المميز نزار ب.الزين
قصة من الواقع المعيش حيث ينقلب البريء الى مذنب
والمذنب الى بريء
لاوجود للعدالة في مجتمع يحرص على استغلال الضعيف
ابشع استغلال
صبيحة شبر – المغرب
المترجمون العرب
الرد
نعم يا أختي صبيحة
إذا انعدمت العدالة ، اقرئي على المجتمع سلام الوداع
متى سيسود القانون ؟؟؟لا أحد يدري!!!
شكرا لمرورك و افتتاحك مناقشة النص
مودتي و تقديري
نزار
-9-
أخي المبدع نزار
لك أطيب تحية
بهذا السرد الكثير الرموز والمعاني..بل والنقد
اللاذع ..اقول أنك تفتح (مغارة) مملوءة بصناديق من الحكايات والروايات ليس في
زماننا هذا فقط بل وفي كل الأزمان
المماثلة له
..
وإنه استغلال المناصب وقدرات
الآخرين وتمريغ كرامتهم في التراب.
أخي نزار
هذا السرد فصل من حكاية ظلم
الإنسان لأخيه الإنسان..فهل يعرف كل صاحب سلطان الحكمة التي تقول:
إذا دعتك
قدرتك على ظلم الناس...فتذكر قدرة الله عليك؟
لك مودتي
عبد الهادي شلا – فلسطين
دنيا الوطن
الرد
نعم يا أخي عبد الهادي
إنها قصة ظلم الإنسان لأخيه الإنسان
، و استغلال القوي للضعيف
..
نعم يا أخي إنها شريعة الغاب ، لا زالت متمكنة فينا
مهما تطورت علومنا و أدواتنا
.
نعم يا صاحبي نحن وحوش في ثياب رسمية
.
شكرا
لتحليلك الرائع و لثنائك اللطيف.
عميق
مودتي
نزار
-10-
الحبيب الأديب نزار ب. الزين.. لو كنت أحد النجارون الذين سيدفعون
الرشوة ديكورا ؛
لأوحيت بإختيار خشب به السوس لأملأ شقته بالسوس لينخر في عظام هذا المرتشي ،
فهوآكل
للسحت . يقول المولى سبحانه عز وجل
شأنه :
{وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ
يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ
مَا
كَانُوا يَعْمَلُونَ} المائدة / 62
وقوله{ وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم
والعدوان وأكلهم السحت } أي يبادرون إلى ذلك من تعاطي المآثم والمحارم
والاعتداء
على الناس وأكلهم أموالهم بالباطل لبئس
ما كانوا يعملون أي لبئس العمل كان عملهم ،
وبئس الاعتداء كان اعتداؤهم . (تفسير ابن كثير)
.
جلسنا ذات مرة أنا وبعض
الأصدقاء نحصي أسماء مثل هذا العميد جمال ـ لا أدري لماذا إخترت هذه الرتبة
وهذا
الإسم !! ــ كنت أقول جلسنا نحصي
المرتشون من زملائنا ، الذين يستغلون مراكزهم
وسلطانهم ، فإكتشفنا أنهم جميعا يشتركون في عامل مشترك واحد ومتشابه ، وهو عدم
راحة
البال .. والفزع الذي ينتابهم كلما
إستدعى من رئيسه ، أو إذ جاءته مكالمة هاتفية
متأخرة ليلا ، أو إذا طرق أحد بابه .. وحتى عندما كانت ظروف عملنا تستدعي أن
نضطر
للمبيت معهم .. كانوا يصابون بالهلع
والفزع عندما كنا نوقظهم في الصباح
!!
ولم
يكن أحد منهم أو من أسرتهم خاليا من الأمراض المزمنة التي تحتاج لمتابعة العلاج
على
المدى الطويل .. انا لا أبالغ ولكنها
حقيقة والله يشهد إن كنت كاذبا
..
أحسنت
أخي نزار فدائما أنت تتحسس بحرفية مثالب الإنسان ضد أخيه الإنسان .
كمال عارف – مصر
دنيا الوطن
الرد
أخي و صديقي كمال
بالتأكيد هم خائفون مهما علت مراكزهم ، خشية أن ينكشف أمرهم
ذات يوم أو خوفا من أن يقدموا ككبش
فداء للمرتشي الأعظم
.
شكرا لمشاركتك
القيِّمة و لتفاعلك مع النص و ألف شكر لثنائك الدافئ
عميق مودتي
نزار
-11-
عزيزي نزار
هذه القصة تحاكي الحياة وتسخر منها في نفس الوقت
فالظالم يصبح
مظلوما والمتعدي عربي يرمى به في السجن ليقبل ذووه الأقدام اعتذار عن ذنب
الغالب .
نعم . لذلك تريد أمريكا أن تعلمنا ديموقراطيتها
ديموقراطية غوانتانامو وسجن
أبي غريب ،
ما دمنا على هذه الحال من القبح والفجاجة
.
في هذا النص الساخر
رأيت وجها آخر من وجوه الابداع التي تسكن قلبك الكبير يا صاحبي
لك كل المودة
والتقدير
ابراهيم درغوثي – تونس
من المحيط إلى الخليج
الرد
أخي الحبيب الأستاذ ابراهيم
يبدو أنك توصلت إلى البعد السياسي للقصة ، فجاء
تحليلك في محله تماما
ألف شكر لثنائك الطيِّب الذي أعتبره وساما أفتخر به
.
عميق مودتي و احترامي
نزار
-12-
أرسل أصلا بواسطة جمال المظفر
الاستاذ الكبير نزار الزين
لمجرد المرور على
قصصك اشعر بان هناك نكهة خاصة ، كنكهة القهوة الدمشقية
عودتنا على ادب متميز
وابداع ثر
تقبل خالص تحياتي
جمال المظفر – العراق
حماه
الرد
أخي الحبيب الأستاذ جمال
شهادتك وسام أعتز به
ألف شكر لثنائك الدافئ
عميق
مودتي و احترامي
نزار
-13-
ما أجمل مشاهدك القصصية يا استاذي
شكرااا لك على امتاعنا بمثل هذه النصوص
الواقعية الحاوية على الكثير من العبر
حنين عمر – سورية/حماه
حماه
الرد
الأخت الفاضلة حنين
شكرا لزيارتك للنص و تعقيبك اللطيف عليه ، و ألف شكر لثنائك
الدافئ
مودتي
نزار
-14-
أستاذنا الجليل
نزار الزين
قصة موجعة .. تحدث دائماً في مجتمعاتنا المبتلاة بناسها .. اولئك الذين
يتحدثون عن الدين ولايطبقونه ..ويتباهون بالقيم ولايملكون منها شروى نقير
.. إنها قصة الذئب والحمل في ثوبها العصري .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..
دائماً ماتضع أصبعك على موطن الداء ككل طبيب ماهر عارف بأمراض المجتمع التي
تكبله وتمنعه من الأنطلاق ..
دام بهاء حرفك .. وتقبل أرق تحياتي
د. محمد فؤاد
منصور

منتديات واتا
http://67.228.164.208/~arabs/forums/showthread.php?t=7081
//2009/2/10
الرد
أخي الأديب الأريب د. محمد فؤاد منصور
صدقت يا أخي ، فقد وضعوا في
موقع المسؤولية ، من لا يتحلى بأقل قدر من المسؤولية ، أو أي وازع ديني أو
أخلاقي - كما تفضلت - و مع انعدام الرقابة الصارمة ، تصبح اية مؤسسة
مزرعة شخصية لذلك المسؤول و بطانته
***
أخي الكريم أليست مهمة
الكاتب الكشف عن العيوب ، دفعا لمن يبحث عن حل لها ؟ و إلا فلماذا نكتب ؟
***
كل الإمتنان لزيارتك و
مشاركتك التي رفعت من قيمة النص
أما ثناؤك فهو وشاح شرف يطوق
عنقي
فشكري لك و مودتي ،بلا حدود
نزار