مختارات قصصية
|
الأبواب
الرئيسية







|
|

قصة قصيرة
بقلم :
تيسير الغصين
مقعد
قديم متآكل و(كوميدينو) اقترب لونها من السواد لكثرة ما عفا عليها الزمن ومرآة
كبيرة متشققة عُلِّقت فوق جدار باهت اللون في غرفة صغيرة بأحد البيوت القرميدية
الممتدة على طول مخيم الشاطيء .
التفاصيل
|
|

أقاصيص
قصيرة جدا
بقلم : فاطمة منزلجي
fatemam@gawab.com
مالك الملك
يصحو وينام على حلم .. بيت يحتضن
فيه فراخه الصغيرة .. في صباح ثلجي بارد .. أشبعوه تبجيلاً وتكبيرا.. حفروا له
حفرة , وأغدقوا عليه التراب عطاء .
التفاصيل
|
|

قصة قصيرة بقلم:
ماجدولين
الرفاعي
لم تكن تلك زيارتي الأولى لمدينة
حلب ، هذه المدينة التي لم أشعر بدفئها يوماً ، رغم عراقتها وقدمها في التاريخ
والتي تحكي عنه أوابدها وقلعتها الشامخة رغم تعاقب المحن عليها .
لا أدري فبرغم شريط الذكريات الجميلة الذي عشتها في حلب إلا أنني لم أصبح من
عشاقها ويبدو أنَّ قصة موت حبي هناك هي العامل الأقوى الذي جعلني أنفر منها ولا
أحن إليها فقد شهدَت حدائقُ تلك المدينة و
مقاهيها قصة حبي
التي ماتت
هناك في
مشهد ما
يزال يحفر ذاكرتي .
التفاصيل
|
|
قصة قصيرة
بقلم : لينا أبو بكر
غسلت
روحه بماء الورد ، وبللت ريقها برحيق دمه .... ثم توسدت خفية شرنقة حمراء ساخنة
تهاوت ببطء واستعصاء جم بين يديها .... ونامت !
التفاصيل
|
|

قصة
قصيرة
بقلم :
جلاء الطيري
maryammarow@yahoo.com
صحوت
على نقرات حادة على زجاج باب الشرفة ، فركت عينى المغمضمتين نفضت عن ملامحى
بقايا حلم مزعج ، رأيت حبات المطر المتساقطة من سمائى تنقر باب الحجرة وتدعونى
إلى الاستيقاظ .
التفاصيل
|
|

قصة قصيرة
بقلم
: يسري الغول
إشارة
عندما اكتشف أحد المولعين
بالتنقيب عن المجهول صخرة الجلمود المحطمة - ملأَى بالأحرف و الكلمات الغريبة -
تائهةً تحت صخور الأرض . أصبح ضرورياً عليه - بعد إزالة الغبار و إجلاء الصخرة
- توضيح العبارات الغامضة ، المتوارية عن العين المبصرة ليعهد حينذاك إلى مترجم
اللغة الآرامية بقراءة ما على تلك الصخرة المتحجرة . لكن لا أعتقده يحيد عن
قراءة صحيفة البارغان بحكم تقدمها عن أحجار الجلمود في الوصول ليد عالم الآثار
ذاك .
التفاصيل
|
|


كان يعلم بأن سره الدفين الذي
يخفيه سوف يفتضح يوما، هذا ما دار في خاطره وهو يفتح باب منزله، في هذه الساعة
الأخيرة من الليل، لا بد وأن الصرير الصادر عنه، قد أيقظ نصف سكان المنطقة،
حتماً هناك الكثير من العيون الفضولية ترقبه، بمزيج من التساؤل والاستغراب، هذا
ما شعر به..
التفاصيل
|
|


كانت
الساعة السابعة والنصف مساء ، عرف ذلك من الحاج أبو عبدالله حينما سأله عن
الوقت .. ساعته المعطلة منذ أسبوع بقيت في محل الساعاتي حسن أبو العسل الذي
اعتقله رجال المباحث من منزله ساعة إطلاق مدفع الإفطار
التفاصيل
|
|
قصة
قصيرة بقلم
:
احمد هيبي
في الطابور
المدرسي الصباحي
, حيث كان الاولاد يصطفون في في صفوف طويلة عوجاء، كان يجري
التفتيش على نظافة الأولاد بقوانين صارمة. معلمونا الأفاضل تحوّلوا الى مفتشي
صحة، بل الى رجال بوليس. كانت الاوامر تقضي بأن يمد الأولاد المساكين أيديهم
الى أمام وقد غطّوها بمحرمة او منديل. وبما أن المناديل الورقية كانت لا تزال
مجرد فكرة,
التفاصيل
|
|


aru@net.sy
ـ كلمة
جرتني من سريري منتصف الليل خفافيش الليل، قالوا من أجل كلمة كتبتها مرة، ترى
ماذا كان يدور في خلدي عندما كتبتها ولأية جهة يتطلع حقل عباد الشمس في عقلي؟!
هكذا كانوا يتساءلون ونحن نرحل مبتعدين في هدأة الظلام. حين بدأ التحقيق أخذوا
يرددونها على هواهم أمامي وأنا استمع.....!
التفاصيل
|
|

قصة بقلم : يحيى
الصوفي
عن القصة السورية
هاهو
أخيرا
يجلس وجها لوجه أمام ملفاته الكثيرة التي قضى عمره كله يجمع بها.؟
لقد جاء اليوم الذي ينتظره لكي يلملمها ويخرجها من
مخابئها الكثيرة المتفرقة.!... أكثرها مشقة تلك التي تخفت كلماتها واختلطت
حروفها مع حسابات بيته ومصروف عائلته على شحتها.!؟... انه يدرك أخيرا صعوبة
استعادتها من بطون تلك الصفحات البالية وقد حرص أن لا تكون سهلة التفسير مكتملة
المعاني والمقاصد على من يبحث عنها خوف من الملاحقة أو العقاب.!؟...
التفاصيل
|
|


عن القصة السورية
على حِرف النافذةِ حمامتان نائحتان .. في جوٍّ من الصمتِ تهزجان .. يصنعُ عقربا
الساعةِ الفضيان صوتَ المضاءِ مشنوقين مع قرصهِما على الجدارِ..
في مقطوعةٍ من نحيبٍ و مضي ..
التفاصيل
|
|


عن أدباء الشام
othman47@hotmail.com
كانت مهمة وحدتي في صبيحة يوم المعركة مراقبة تحركات العدو والتأهب الكامل لصد
أي هجوم إسرائيلي مضاد من الممكن أن يقوموا به ... تمركزنا في " رويسة القندول
" أقرب نقطة إلى العدو الذي كان مرابضاً على " رويسة الحمراء" وهما مرتفعان ،
الأول في الشرق والثاني في الغرب ، ويبعد أحدهما عن الآخر أكثر من ألف متر
تقريباً .
التفاصيل |


N1956gnov@yahoo.com
عن أدباء الشام
وقف بعيدا عن جلبة
الأقنعة في الشوارع
الإسفلتية السوداء تاركا
قناعه فيها. دخَلَت
رائحةُ التراب ورطوبةُ
العشب خياشيمَه متوحدة مع
خلاياه. تنفسها بعمق
كغواص يحشر الهواء في
أكياس صدره قبل الغوص.
وأخرج هواء مكبوتا منذ
سنين. واتته رغبة بالنداء
والصياح حين اكتشف جسده
واقفا في المدى الأخضر .
لكنه تنبه فجأة أن لسانه
بدا يتدلى، وأذنيه
ترتخيان، وأطرافه تطلب
الأرض. كان ذلك حينما
شاهد قطيعا من الأغنام
يسير مطأطئ الرأس باتجاه
بحيرة مجاورة داهمتها
المدينة بمجاريرها. تعلقت
عيناه بالكبش الضخم ذي
القرنين الملتفين . استمع
إلى وقع أقدامها المنتظم،
وثغائها المتقطع. لحظة
كالبرق تلاقت عيناه بعيني
كبشه، واكتشف جسده ثانية
على أربع مطأطأ رأسَه و
يثغو.
التفاصيل |
|


عن موقع فضاءات
التحق زوجي بخدمة العلم بعد عودته من أوروبا مباشرة.
في هذه الفترة كان الطقس حارا . و كنت أمضي أوقات النهار في بيت العائلة ،
الأهل ، بالثياب الصيفية الملونة ، تحت مروحة سقفية ، تشبه طاحونة هواء . و
برفقة ابن لا يزيد عمره على عام واحد .
التفاصيل |
|


من
البعيد لمحتها .... كانت أشكالاً قاتمة فلم أتبينها ,
لكني استطعت أن أرى ظلها
الممتد على الأرض .
كانت ظلالاً باسقة رشيقة , بدت لي كحراب قاسية تصلح للقتال .
اقتربت أكثر فصعقني المشهد .
التفاصيل |
|

في
المطعم ، قرابة الظهيرة ، و أنا أتناول قدح شيكولاتة
بالحليب ، اقترب من طاولتي طفل صغير بثياب زاهية
الألوان و قبعة ميكي ماوس ، و قال لي :
-
أريد أن أذهب إلى أهلي..
التفاصيل |
|

رسـم قلب
قصة : أحمد فنديس
مجموعة : أيناء مصر
كان كلما رآها ارتجف
قلبه في صدره . رفرف بين أضلعه كعصفور حبيس . وحامت فوق رأسه طيور السعادة .
تلك الفتاة السمراء الرقيقة ؛ مليحة الوجه ؛ سوداء الشعر ؛ ناعمته ؛ دقيقة
الملامح ؛ رقيقة المشاعر . عيناها شطرا بيت شعر في قصيدة حب ، تمشى علي الأرض
همساً كلاعبة "باليه" ؛ كنسمة ندية في يوم قائظ . "دقيقة الأنامل ؛ مخملية
الأهداب ؛ ترخيهما فوق بيت الشعر فيزداد جبينها الوضاء جمالا ويشع نورا يجعل
محياها مأتلقا كشمس فجر خرجت لتوها من وراء حجب الليل .
انقلب حاله منذ أن جاورته في السكن . تستيقظ مبكرة كل صباح تسبق أشعة الشمس
الناهضة قبل أن تمزق عتمة الفجر . مع زقزقة العصافير تخرج الى شرفتها كملاك هبط
لتوه من السماء ، تنثر بسماتها علي الزهور والطيور ، تبلل بندى أناملها الحنون
وريقات زهورها ، تلقي برموش عينيها تحية الصباح علي طيورها ثم تنطلق إلي عملها
.
هام بها حبا . قرر أن يبوح به لها . وفي يوم سعيد تقابلت نظراتهما ، تبادلا
الابتسام والتحية فيما بين الشرفتين . و ما أن جلس فوق كرسيه ليسترد أنفاسه
المبعثرة في فضاء غرفته حتى تسلل صوت "أم كلثوم" الجميل وهى تشدو : (القلب يعشق
كل جميل) . أسعدته كلمات الأغنية التي انفلتت من بين "شيش" باب شرفتها إلي قلبه
مباشرة ، استقرت في حجراته الأربع ، هب الى حيث جهاز "الكاسيت" وضع شريطا انطلق
بعده صوت "فريد" يقول (قلبي ومفتاحه دول ملك إيديك ، ومساه وصباحه بيسألنى عليك)"0
في يوم إجازتها التالية استيقظ علي أغنية "محرم فؤاد (تعب القلوب يا اهل الله)
رد عليها بأغنيته (قلبي إللي خدتيه رجعيه) أجابت بصوت "نجاة" (قلبك راح فين)
فرد بصوت "عبد الوهاب" (القلب يا ما انتظر)0سأل عن عملها فعرف أنها
طبيبة0تخصصها الدقيق هو القلب . تبادل المطربون والمطربات عبر الفراغ الفاصل
بين شرفتيهما العديد من أغاني القلب في الأيام التالية0
انطبعت صورة وجهها المليح المشرق في قلبه ، لم يعد يطيق الانتظار . قرر أن يذهب
اليها و يخبرها بما في قلبه بعد أن أخبرته نبضاته أنها تبادله الشعور ذاته .
وعندما دخل حجرتها في المستشفي لينتظرها كانت "نازك" في الركن البعيد الهادى من
الغرفة تهمس (كل دقة ف قلبي بتسلم عليك) .
استجمع قواه عندما أقبلت من بعيد ، تلعثم ، أمسكت كل كلمة أراد أن يخرجها من
بين شفتيه بتلابيب الأخرى ، تزاحمت الكلمات داخل فمه وعندما أخبره صمتها برضاها
قفز قلبه في قفص صدره فرحا وغاب عن وعيه0
عندما أفاق وجد يداها الحانيتان تحتضنان كف يده ، تسكبان فيه إجابتها عن سؤال
أرقه كثيرا . نعم ، السمراء تحبه كما يحبها . تنهد فرحا ، ابتلع رضاب السعادة
الذي حل محل الكلمات المزدحمة . أزالت سلك جهاز رسم القلب من فوق صدره وذراعيه
. انطلقت سعادتها من وجهها كطيور حبيسة ترك لها باب قفصها مفتوحا . أمسكت بورقة
رسم القلب الذي أجرته له وهى تطير فرحا . أخفتها وراء ظهرها وهي تداعبه . طلب
منها أن تطمئنه علي حبه و .. قلبه . لم تنبس ببنت شفة لكنها وضعتها أمام عينيه
ليطمئن بنفسه .
لم تكن نتيجة الرسم مجموعة منحنيات وخطوط كالمعتاد . كانت لوحة تحمل صورة وجهها
المليح .

|