www.FreeArabi.com

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

علوم و صحة

( إكتشافات و بحوث علمية )

 

 التعرض للبنزين

 يغيّر في خصائص الدم

عن موقع : دار الخليج الإماراتية

خلايا الدم تضعف بفعل استنشاق البنزين     

       وُجِدَ في دراسة أجريت على عدد من العمال الذين يتعرضون لنسب متدنية من البنزين بشكل دائم، حدوث تغير في خصائص الدم، بما في ذلك حدوث انخفاض حاد في كريات الدم البيضاء التي تقوم بوظيفة مكافحة الأمراض.

وأظهرت الدراسة التي نشرت في مجلة "علوم" (Science) أن العاملين في مصنع صيني لإنتاج الأحذية، والذين يتعرضون لاستنشاق البنزين بكميات تقل عن جزء في المليون عرضة للإصابة بأمراض الدم، وانخفاض مقدرتهم على مكافحة الأمراض.

وبحسب وكالة الأسوشيتد برس، فإن هذه الكمية من البنزين، وهو من الكيماويات الصناعية الشائعة، تكفي للتسبب في انخفاض نسبة كريات الدم البيضاء، وأن نسبتها تقل كثيراً عن نسبتها في الدم الطبيعي، الذي لم يتعرض للبنزين.

ومع أن الإرشادات المهنية الأمريكية تحدد مستوى التعرض للبنزين بجزء واحد من المليون، إلا أن الدراسة أظهرت أن هذه الكمية تكفي لإحداث تغيير في خصائص الدم.

وقال الدكتور ناثانيال روثمان، أحد الباحثين اللذان قاما بالدراسة، "لا يمكننا القول إن هذا الأمر مرتبط بخطر الإصابة بالمرض مستقبلاً، لكنها فعلاً تثير التساؤلات بشأن ما يحدث في نخاع العظم." نتيجة للتعرض للبنزين.

ويستخدم البنزين كمذيب، كما يستخدم في صناعة البلاستيك واللواصق والغراء والألياف الصناعية، أما اكثر الناس تعرضاً له، فهم العاملون في الشحن وإصلاح السيارات وصناعة الأحذية وتكرير وتصدير النفط والغازولين.

وقال روثمان "إن الحوادث البيولوجية تقع، غير أن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هي انعكاسات ذلك على صحة العمال؟"

وتضمنت الدراسة، إجراء تحليل للدم لنحو 240 عاملاً في أحد مصانع الأحذية في الصين، يتعرضون لاستنشاق الغراء الذي يحتوي على البنزين بشكل دائم. وتمت مقارنة النتائج مع عينات دم أخذت من 140 عاملاً في مصنع للمنسوجات والأقمشة لم يتعرضوا للبنزين.

وأشارت نتائج تحليل الدم إلى أن عدد كريات الدم البيضاء في 109 من العاملين في مصنع الأحذية، ممن يتعرضون لاستنشاق البنزين، أقل من عددها في العاملين في مصنع المنسوجات والأقمشة بنسبة 15-18 في المائة.

وتشكل هذه الدراسة جزءاً من دراسة أكبر وأشمل يتم تنفيذها في الصين حالياً، وجاءت على خلفية مخاوف العلماء من إمكانية تأثير المواد الكيماوية على زيادة احتمال التعرض للإصابة بمرض لوكيميا الدم بين العمال .. 

و في دراسة مشابهة حول نفس الموضوع :

 

الجزيئات الناجمة عن الوقود

 تقلل أعمار البشر

 

 

        قال معهد أبحاث بارز إن الجزيئات الدقيقة العالقة في الهواء الناجمة عن حرق الوقود الاحفوري تقلل متوسط عمر الانسان في أنحاء اوروبا وامريكا الشمالية بنحو ثمانية أشهر. وأشار ماركوس امان الباحث في المعهد الدولي لتحليل النظم التطبيقية ومقره النمسا أمام مؤتمر صحافي للامم المتحدة إلى ان الدراسات أظهرت ان هذه الجزيئات سبب رئيسي للتعرض للنوبات القلبية وهي واحد من أكبر الاسباب التي تودي بحياة الانسان في العالم.

وأضاف ماركوس قائلا “كنا نعلم دائما انها تؤثر على الجهاز التنفسي لكن الآن نعرف انها قد تؤدي إلى أمراض الاوعية الدموية للقلب بتهييج أغشية القلب”.

ومضى قائلا إن محطات الطاقة وحركة السيارات على الطرق ومصانع الصلب والاسمنت بل وحتى حرق الخشب في المناطق الريفية تسهم في تجمع هذه الجسيمات.

وكان امان يتحدث قبل انعقاد مؤتمر في جنيف للجنة الاقتصادية لأوروبا التابعة للأمم المتحدة التي من المتوقع ان تشكل فريقا من الخبراء لدراسة المشكلة.

كما يحتفل المؤتمر بمرور 25 عاما على اتفاق لتقليل تلوث الهواء عبر الحدود ساعد على تنقية الغلاف الجوي من ملوثات ثقيلة نسبيا مثل الكبريت.

وأضاف امان “انها مشكلة قارية على نطاق عالمي ويمكن معالجتها فقط من خلال تعاون دولي”.