-26-

هوالتناقض
في شخصية الرجل العربي
من أقصاها إلى أقصاها - قصة واقعية - نزار ب.
الزين
صديقك كاغلب الرجال على امتداد خارطتنا العربية,في حالة تضارب عجيبة حين
يتعلق الامر بعلاقته بالمراة, اتذكر سنوات الجامعة والتضارب الذي يكاد يكون
انفصاما
في الشخصية لدى زملائي من الطلبة الذكور ,اتذكراحد زملائي والذي كان يبدو
شابا
متفتحا متحضرا ,كان ذا توجهات قومية ونشيط على مستوى الجمعيات الطلابية وله
شبكة
صداقات واسعة مع الطلبة من الجنسين ,عرفت صدفة ان لديه شقيقة في كلية اخرى
في نفس
الجامعة,
سالته مرة ..-لم لا تدعوها مرة الى احدى لقاءاتنا الجماعية؟..,ادهشني
جوابه حين قال..
-شقيقتي
لا تحضر اجتماعات مختلطة...
سالته -لماذا؟...
اجاب...-هكذا تربت ..نحن من بيئة محافظة جدا...
-اذا
كان ما تراه خطا اذا هي
فعلته لماذا لا يكون خطا اذا كنت انت الذي تفعله؟
قال...-لالالا الفرق كبير..انا
رجل..لا يعيبني شئ
كان هذا منذ ما يزيد على ربع قرن من الزمان,وما زال نفس نمط
التفكير تتوارثه اجيالنا العربية..التناقض الذي يصل حد الغباء
تجد الواحدمنهم
بعدما درس في الغرب ,وتطور فكريا واجتماعيا,يعود في نهاية المطاف الى بلده
باحثا عن
شريكة حياة,فاذا به يخادع نفسه ويبحث عن امراة ساذجة,قطة مغمضة كما
يقولون,وكان
الاخلاص والصدق في المراة مرتبط بالجهل والسذاجة.يبحث عمن تصغره بكثير,اقل
منه
تعليما,فان كانت متعلمة,ان لا تكون يوما حادثت شابا,وعلى الاغلب انسانة
معدومة
الشخصية ,على اساس انه سيربيها على يديه.كما يقولون.ثم تاتي الصدمة مباشرة
بعد
الزواج,ويبدا اخينا يشكو برود زوجته ...اكتشفت اني تزوجت لوح جليد هكذا
يكون الوصف
عادة,انعدام شخصيتها,ضحالة ثقافتها...و....
الم تكن هذه شروطك؟الم يكن هذا
طلبك؟
لو استطاع الرجل العربي ان يرتقي في علاقته بالمراة واستطاع ان يكون صادقا
منصفا معها واستطاع ان يرى فيها انسانا كاملا,وليس مجرد جسد,لحلت معظم
مشاكلنا.
لو استطاع الرجل ان يرى في المراة شريكة فكر وقلب وروح
واحترم
انسانيتها وارتقى في خطابه معها لحلت معظم مشاكلنا
الا ترى المراة عندنا مهما
علا مستوي ثقافتها ودرجة وعيها,تبقى في عين الرجل مجرد جسد قيمته الوحيدة
بالسن
الصغير ومقاييس الجمال الساذجة؟
نبيلة زاهد – السويد
منتديات أزاهير
http://www.azaheer.org/vb/showthread.php?t=30919
11/4/2009
الرد
أختي الفاضلة
لو .. لو .. لو .!.!.
و كم هي تمنياتنا التي ربما لن ترَ النور
فالأوضاع الحضارية في بلادنا
للأسف تسير إلى الخلف
فتعزيز قيم الذكورة التقليدية يتفاقم
و تحجيم دور المرأة يزداد انتشارا
***
شكرا لزيارتك و مشاركتك القيّمة
مع خالص المودة و التقدير
نزار
-27-

الاستاذ
العزيز نزار الزين
ولله في خلقه شؤون.
يبدو ان هذا الصديق كان انتهازيا كبيرا
ومتقلبا اكبر.
دام ابداعك
رنيم حسن – مصر
منتديات من المحيط إلى الخليج
http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=462033
11/4/2009
الرد
أختي الكريمة
يبدو أنه تأثر بالثقافة الغربية
التي كشفت ضعف شخصيته
فأصبح يريد الزوجة و العشيقة
في آن واحد
***
شكرا لزيارتك و تفاعلك
و دمت بخير
نزار
-28-

عزيزنا نزار
التطرف يجر الى التطرف
فلا غرابة في أن هذا الصاحب
يحمل في قلبه النقيضين
ابراهيم درغوثي – تونس

منتديات من المحيط إلى الخليج
http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=462033
11/4/2009
الرد
صدقت يا أخي ابراهيم
التطرف يجر التطرف
و أحيانا يؤدي إلى عكسه
كما حصل لصاحبنا
شكرا لزيارتك و تفاعلك
و دمت راقيا
نزار
-29-

من
أقصاها الى أقصاها حكايه
ممتعه وفيها العبره, كثيرا من الناس يغير اتجاهاته الفكريه
مثل صاحبنا , يبدو ان ليس عنده اساس متين , والا ما تحول الى فرنسي بفضل "
مونيك
"
صاحبته ، شخص انتهازي ربما , والسؤال لماذا لم يبرر فعلته ؟
عبد الرحمن مساعد " أبو جلال " – الأردن
منتديات من المحيط إلى الخليج
http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=462033
11/4/2009
الرد
أخي الفاضل أبو جلال
فعلا ، لم تكن شخصيته متماسكة
و إلا لما تصرف على هذا النحو
و كيف يبرر فعلته
و قد تقمص الثقافة الغربية
فما المانع – بنظره –
أن يجمع بين زوجة و عشيقة ؟
***
شكرا لزيارتك و تفاعلك
و لك خالص المودة و التقدير
نزار
-30-

جميلة
هذه الانسيابية في السرد
في النص لوعة وحسرة خفيتان ينطق بهما إيقاع السرد
أظن أن المحاسبة كانت قاسية والسؤال إستنكاري منذ البدء
هل نملك حق السؤال ؟
هل يعني ذلك أني أمنح لغيري الحق في سؤالي
أشياء كثيرة لا ندري كيف تجيء إلى حياتنا
ولا نملك لها إجابة
صالحة غرس الله – تونس
منتديات من المحيط إلى الخليج
http://www.menalmuheetlelkaleej.com/newreply.php?do=newreply&p=462033
11/4/2009
الرد
طبعا ، أختي الكريمة ، إنها لوعة و حسرة
على شاب تنقلب عقيدته 360 درجة
ثم يرغب بالجمع بين زوجة و عشيقة
على الطريقة الغربية
و يستغرب لِمَ فسخوا الخطوبة
***
شكرا لزيارتك و تفاعلك و ثنائك الدافئ
و لك الود بلا حد
نزار