ص 1  ص 2  الارشيف5

المنوعات(3)

بين الحقيقة و الخيال

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 محتويات الصفحة الثالثة :   

 

- الخرافات في الفكر العربي ( صفحة خاصة 11 موضوع )

 تجربة مجاورة الموت  غرائب الصدف و خوارق اللاشعور  الحلي الممغنطة
 الطبابة الصينية  مثلث برمودا   الصحون الطائرة
 سيدة إيرانية تلد ضفدعا  الحاسة السادسة واقع أم خيال   العثور على مركبة فضائية
 فرضية وجود حضارات ذكية في الفضاء    

-  -

 -

 -

 -  -  -

 -

الخرافات في الفكر العربي

د. ليلى أحمد الأحدب

و

آخرون

 التربة العربية مرشوشة بسموم الخرافات منذ زمن طويل, فكيف يمكن للنبتة أن تنمو وللزهرة أن تتفتح قبل أن يتم حرث الأرض وتقليبها وتعريضها لشمس الحقيقة كي تتطهر ؟

تبدأ معرفتي بالخرافة منذ طفولتي عندما كنت أسمع حكايات الجان والعفاريت, ومنها حكاية ذلك الرجل الذي دخل أحد حمامات المدينة ليلا فوجد فيها بعض الناس يتوضؤون, وأصيب بالذعر عندما وجد أرجلهم كأرجل المعيز 

  ( إضغط هنا رجاءً لإستكمال الموضوع )

 

مجاورة الموت
بحث جامعي
ترجمه و لخصه: نزار ب. الزين


من موقع مناسب فوق كتف الطبيب الجراح الدكتور سبيتزلر, أخذت السيدة بام ريينولد تتابع العمليّة الجراحية التي كانت تجرى لها . و قد بدا لريينولد أنهم كانوا على وشك أن يبتدؤوا عملية جراحية بسيطة في خاصرتها .
ثم اتضح أن العملية البسيطة كانت لإدخال قسطرة إلى قلب المريضة لتوصيله بآلة بديل القلب و الرئة ؛ و لكن تلى ذلك –واقعيا – عملية جراحية معقدة للغاية أجروها في دماغها لإزالة الورم من أحد الشرايين . كانت مغمضة العينين بضمادات خاصة و كذلك سدت أذناها بسدادات محكمة ، و هي إجراءات تتم عادة خلال جراحة المخ .
أثناء العملية شعرت السيدة ريينولد أنها تنفر من جسدها و أنها تحوم فوق منصة العمليات متابعة كل صغيرة و كبيرة و هذا ما قصته على الدكتور سبيتزلر بعد يومين

( إضغط هنا رجاءً لإستكمال الموضوع )

غرائب الصدف وخوارق اللاشعور

 لماذا يعجز العلم عن التفسير؟

بقلم : سلامة خياط

 هل هي صدفة حقاً ان تجالس شخصاً فتُفتن به من الوهلة الاولى وترافق آخر فتنفر منه في الحال؟

هل هي صدفة ان يحمل لك صوت حدأة بشارة, وينعى اليك خبراً صوت غراب؟

 ما التفسير المنطقي لظاهرة التخاطر, كأن تتوقع رسالة من شخص بعيد فيهاتفك في الليلة نفسها, او يدق على بابك بعد هنيهات؟

 وكيف تفسر فوز ثلاثة من العائلة نفسها بالجائزة الكبرى "اللوتاري" في غضون سنة وهو احتمال لا يتحقق الا بنسبة واحد في البليون؟

وكيف تعلل شراء السيدة فارما للوحة مهملة من السوق الشعبية لتكتشف انها مرسومة بريشة جدها الاكبر وقيمتها تربو على الربع مليون جنيه.

( إضغط هنا رجاءً لإستكمال الموضوع )

كليوباترا أحاطت جسمها

 بحلي ممغنطة

حفاظاً على حيويتها
 بقلم : ماري يعقوب - القاهرة

 

تزايدت في الوقت الحاضر الاستخدامات التكنولوجية من أجهزة ومعدات مثل الحواسب الآلية والأجهزة الكهربائية والمنزلية وأدت المجالات الكهربائية والمغناطيسية الصادرة عن هذه الأجهزة إلى زيادة التلوث الإلكتروني البيئي الذي يلعب دورا كبيرا في حدوث الانخفاض السريع في شدة المجال المغناطيسي للأرض.
وكيفت المخلوقات البشرية نفسها مع هذا الانخفاض المستمر في الطاقة المغناطيسية لكنها فقدت في المقابل كمية مماثلة من قدرة الوظائف الحيوية داخل الأجسام.
وأثبت باحثون أن الانخفاض في شدة المجال المغناطيسي للأرض يرتبط بالأضرار الناشئة عن تأثير البيئة الالكترونية التي تعمل على تحطيم التركيب الخلوي للخلايا داخل الجسم، ومن أعراضها الشعور بالآلام وخشونة والتهاب المفاصل والصداع والإرهاق.
                                  
( إضغط هنا رجاءً لإستكمال الموضوع )

الطبابة الصينية

 فعالية أم وَهم ؟

لاتزال الطبابة الصينية مستعملة في الصين منذ حوالي ( 4000  )   سنة وقد امتدت في السنوات الماضية الى العديد من  الدول الغربية لتصل حديثاً الى بعض البلاد العربية وقوامها يرتكز على النظرية المتبعة ان الصحة الجيدة تعتمد على توازن وتآلف بين  5عناصر اساسية هي: التراب و الماء والنار والخشب والمعدن. وينتشر في الجسم نوعان من الطاقة هما "الين" Yin و"اليانغ" Yang اللذان تتحكم بهما المعالجة الصينية المألوفة من اعشاب وابر تدخل في نقاط من الجسم. ويعتقد الصينيون ان سبب الامراض يعود الى خلل في توازن هذين العنصرين وعلى اية معالجة اعادة ذلك التوازن الذي يساهم مع الدم في توليد الحيوية والعافية والتغلب على معظم الامراض.

 ( إضغط هنا رجاءً لإستكمال الموضوع )

مثلث برمودا

مشاركة : نذير موقع - دمشق

themask159@hotmail.com

 

عندا يعجز الإنسان عن التفسير يلجأ إلى الغيبيات و الخرافات

 

 مثلث برمودا هو لغز من ألغاز الطبيعة احتار الناس في حله منذ مئات السنين،ولا يزال حتى الآن

رغم الأفتراضات الكثيرة،وهو أحد غرائب الطبيعة الذي تتحدث عنه الصحف والمجلات و التلفزيون  من وقت الى آخر وتحيطه بهالة من الدهشة والغموض، هذا المثلث هو ذلك الجزء الغامض من المحيط الأطلسي الذي يبتلع بداخله آلاف السفن و الطائرات دون أن تترك أي أثر، ولم يستطع أحد  حتى الآن أن، يفسر بشكل مؤكد سر هذا الإختفاء الغريب

  ( إضغط هنا رجاءً لإستكمال الموضوع )

الصحون الطائرة

 أو

UFO

Eng/Arb

 

فتحت المملكة المتّحدة ملفا سريا خاصا كان قد أغلق منذ عشرين سنة ، فقد أبلغ  عاملون أمريكيون في مجال الطيران أنهم شاهدوا جسما مضيئا غريبا بجوار قاعدة بريطانية جوية في شرق انكلترا.و في الساعات المبكرة من السابع و العشرين من كانون أول 1980 و قد سجلت تفصيلات الحدث في دائرة حكومية هناك في ملف يحمل عنوان

  ( Rendlesham File  ) 

لإستكمال الموضوع إضغط هنا من فضلك

سيدة إيرانية

تنجب ضفدعا

اختبارات تجرى حاليا على الضفدع

 نشرت إحدى الصحف الإيرانية قصة مثيرة للجدل حول امرأة زعم أنها أنجبت ضفدعا.
فقد أفادت صحيفة اتماد الإيرانية بأن الكائن الذي أنجبته السيدة تحول داخل رحمها من يرقة إلى ضفدع بالغ.
ونقلت الصحيفة على لسان بعض الخبراء تصريحهم بأن الحيوان يحمل بعض الصفات الآدمية.
ويعتقد أن السيدة التي لم تذكر الصحيفة اسمها قد التقطت اليرقة أثناء سبحاتها في إحدى البحيرات المتسخة.
وأوضحت الصحيفة أن السيدة صاحبة المفارقة العجيبة أم لطفلين وتقيم في مدينة إيران شهر الواقعة بجنوب شرق إيران.
وأشارت الصحيفة إلى أن الضفدع سيخضع لمزيد من التجارب الجينية والتشريحية.
ونقلت الصحيفة الإيرانية عن الدكتور أمين فرض، الخبير في علم الأحياء العيادي، قوله: "يتشابه الكائن مع الضفادع في الأصابع وحجم وشكل اللسان."
يذكر أن التاريخ الطبي حافل بقصص عن أناس نمت داخل أجسامهم ضفادع وسحالي وثعابين.
وتعد أشهر الحالات في هذا الصدد هي حالة السيدة كاثرينا جايسليرين التي كانت تعيش في القرن السابع عشر بألمانيا وعرفت باسم "السيدة التي تتقيأ ضفادع".
وبعد موت جايسليرين في عام 1662 أخضعها الأطباء للتشريح لكنهم لم يعثروا على أي دليل على أنها حملت يوما ما حيوانات داخل جسدها.

الحاسة السادسة

واقع أم خيال؟

ترجمة: علا صادق

عن الخليج الأماراتية

 

يواصل علماء البحث عن احتمالية امتلاك البشر للحاسة السادسة، حيث أظهرت التجارب أن الناس يحسون بوجود أحد يحدق فيهم مع أنهم لا يرون ذلك الشخص أو يسمعونه أو يشمون رائحته أو يلمسونه. وتفاجأ الباحثون من جامعة فريبرج التي تعتبر واحدة من أقدم المؤسسات الأكاديمية التي تحظى بالاحترام في ألمانيا، بما أسفرت عنه التجارب من نتائج تشير الى احتمالية امتلاك البشر قوى غير مألوفة.

واستنتج العلماء ان الشعور الخفي بوجود شخص غير ظاهر يقوم بالمراقبة، كما يظهر كثيرا في أفلام الرعب، ربما لا يعتبر أمرا مختلفا من نسيج الخيال كما كان يُعتقد. ويقول الدكتور ستيفان سكيميد من مستشفى جامعة فريبرج: “يوجد لدينا كمية كبيرة من البيانات والمعلومات الخاصة بأكثر من ألف تجربة تُظهر أن الناس لا يتصرفون على نحو طبيعي. ومع أن التأثيرات محدودة، لكنها تختلف عما سوف نتوقعه لو لم يكن هناك شيء”.

ونشرت دراسة سكيميد في مجلة “بريتش جورنال أوف سيكولوجي”، حيث قام وفريقه بدراسة نوعين من التجارب التي قام بها الباحثون بشأن القوى غير المألوفة. وأطلق على التجربة الأولى اسم “التحديق عن بعد”.  وتضمنت متطوعا في غرفة مستقلة معزولة بالرصاص، يراقب متطوعا في غرفة أخرى من خلال كاميرا خاصة.

وقد تم توصيل أقطاب كهربائية (إليكترودات) بالمتطوع الثاني، لتسجيل أي نشاط كهربائي للجلد. وبمقارنة البيانات التي يتم تسجيلها حين يكون المتطوع الثاني عرضةً للمراقبة مع تلك التي لا يكون فيها مراقباً، يستطيع الباحثون رؤية ما إذا كان للتحديق عن بعد تأثير أم لا.

وفي التجربة الثانية المسماة ب “التفاعل العقلي المباشر”، يركز المتطوع الأول على جعل المتطوع الثاني يشعر بعدم الراحة أو الاسترخاء. وباستخدام أسلوب إحصائي معقد، صنف سكيميد 55 دراسة بالاعتماد على حجم التأثير الخارق الذي تم تسجيله.

ويقول سكيميد في بحثه: “لقد حصرنا تحليلنا على الدراسات التجريبية للنوايا عن بعد، أو الإحساس بالتحديق، فلاحظنا ان بعض النتائج تتسم بالغموض”. وتوصل سكيميد الى أن هناك تأثيرا محدودا، لكنه مهم في مجمل البيانات التي سجلها.

ذكر الكثير من المعلقين ان هذه التجارب تبعث على الإحباط، وقالوا إن محاولات إثبات القوى الخارقة فشلت في إقناع معظم العلماء بوجود الحاسة السادسة.

وقال ريتشارد ويسمان أستاذ علم النفس في جامعة هيرتفورد شير: “ان عدد المرات التي تلتفت بها حولك ولا تجد شخصا ينظر إليك يفوق كثيرا عدد المرات التي تلتفت بها وتجد بالفعل شخصا ينظر إليك. بيد أنك سوف تتذكر فقط المرات التي التفت فيها حولك وشاهدت شخصا ينظر إليك”.

وقال كريس فرينس أستاذ في علم النفس من جامعة لندن: “لقد قمنا بدراسة جيدة لعدد من الادعاءات على مدار قرن، ولكن حتى الآن لا يعتبر الدليل الذي توصلنا إليه قوياً بما يكفي لإقناع المجتمع العلمي الواسع”.

طرحت بعض النظريات الخلافية الاستثنائية بشأن تجربة وجود شخصين في غرفتين منفصلتين ومحكمتي الإغلاق والعزل، يستطيعان التواصل عن طريق قوة التفكير. وترى إحدى هذه النظريات التي يجد العلماء صعوبة في قبولها ان البشر تطورت لديهم قوة لاكتشاف ما إذا كان هناك من يحدق فيهم خلسةً، من أجل تجنب حالة تسلل أشخاص من ورائهم.

وفي المقابل وضع ديفيد ماركس أستاذ علم النفس في جامعة سيتي، الذي بحث في الدوافع التي تجعل الناس يؤمنون بالقوى الخارقة للطبيعة، نظرية أخرى تقوم على مجالات علم التشكل “المورفولوجيا”. وقال: لا نستطيع قياس هذا النوع من مجال الطاقة، لكن هناك طرقا مختلفة تمكن الكائنات الحية من التفاعل مع بعضها بعضا”. وأضاف: “هذه النظرية لا تمثل خلافا بين العلماء، لأن الأفكار التي توصلنا إليها حتى الآن لا تزال مجرد تأملات”.

وتؤمن إيما كينج التي أعطت دروسا لتطوير الحاسة السادسة في مدينتي جلاسكو وإدنبرة، بأهمية التدريب في تطوير الحواس. وتقول: “كل فرد لديه المقدرة على ذلك، بيد أنها متفاوتة وتزداد عند آخرين، ونحن نتملك الحاسة السادسة لكننا نفقدها بسبب الطريقة التي يحيا بها المجتمع اليوم”. وأضافت: “لنأخذ على سبيل المثال شخصا لديه عمل تجاري، ولكنه بسبب مشكلة ما عيّن مستشارا له. ولو أنه تعلّم التفكير بطريقة حدسية وبديهية لما احتاج الى مستشار، لأنه عندئذ سيعرف الإجابة من تلقاء نفسه.

بعثة استكشاف روسية

 تعلن عن عثورها

 على حطام «مركبة فضائية غير بشرية» في سيبيريا

يوري لافبن: المركبة كانت مسيرة من مدار حول الأرض انطلقت لتدمير مذنب متجه نحو كوكبنا

 بعد اعلانه المثير عن العثور على حطام مركبة فضائية لمخلوقات غير بشرية في الموقع الذي يعرف بموقع سقوط «نيزك تونغوسكا» في سيبيريا عام 1908، تحدث الباحث الروسي يوري لافبن، مدير متحف «نيزك تونغوسكا والاجسام الفضائية»، لوسائل الإعلام عن «اكتشاف» بعثته الاستكشافية التي قادها للبحث في الموقع.

وهذا اول اعلان للافبن في القرن الواحد والعشرين، اذ سبق له ان طرح ادعاءات مماثلة في العقد الماضي من القرن السابق، حيث عثر في سبتمبر (ايلول) 1994 على حجر عملاق زنته 5 أطنان قرب مدينة كراسنويارسك، قال ان «أصوله تعود لمخلوقات من خارج الأرض «الا انه لم يحلل تركيبه. ثم عرض في اغسطس (آب) 1998، وبعد ان نسي الناس اسمه، على العلماء قضيبين معدنيين ثقيلين عثر عليهما في زمنين منفصلين قرب قرية فانافارا المجاورة. وكان احد القضيبين، الذي اكتشف على عمق 1.5 متر تحت الأرض، منصهرا داخل مادة «جاءت من مذنب». اما القضيب الآخر فقد عثر عليه بجوار خردة حديد متناثرة بالقرب من سكة للحديد.

وقد ظلت عدة فرق علمية تتنافس لفك اسرار «نيزك تونغوسكا» المستغلقة. ويميل اغلب الباحثين الروس الى نظرية وقوع كتلة سماوية هائلة قد تكون نيزكا او كتلة نارية تفجرت قبل سقوطها على الموقع القريب من نهر تونغوسكا في سيبيريا. وكانت لجنة النيازك التابعة للأكاديمية الروسية للعلوم قد تبنت ابتداء نظرية سقوط جزء لمذنب على الارض، فيما حاول علماء آخرون تبني نظرية حدوث تفجر كتلة فضائية بشكل موجة عارمة مركزة يماثل انتشارها شكل الفراشة أدت الى تحول مادتها الى غازات وأبخرة. ولا يعرف احد حتى الآن لماذا يعتبر السكان المحليون موقع سقوط نيزك تونغوسكا «موقعا مشؤوما»! ويعزز هذا الأمر ان العلماء أنفسهم لا ينفون وجود اشياء سيئة في الموقع، اذ قال بعضهم ان عقارب الساعة في أحد المناطق القريبة تتباطأ، وهذه ظاهرة شاذة لتغير الزمن لم تدرس بعد! والشيء العجيب الآخر هو مشاهدة «اشباح» تتحرك بوضوح، اذ قال باحثون انهم شاهدوا اناسا عابرين في الموقع تبين لهم انهم غير موجودين، فهم يختفون حال الاقتراب منهم.

* أحاديث لافبن

* حول صحة زعمه بأن الجسم الساقط فوق تونغوسكا هو مركبة فضائية لمخلوقات من خارج الأرض، يقول لافبن إن اغلب الباحثين لهذه الظاهرة يتجنبون الخوض في التأثير الجيولوجي المغناطيسي، أي التأثير القوي الذي وقع على طبقة الأيون سفير، وهو ناجم عن الكارثة التي وقعت آنذاك. وقد اكتشف هذا التأثير عام 1959عندما قرر العلماء تدقيق ومقارنة المسوح الزلزالية والمغناطيسية لبداية القرن العشرين. وظهر لهم ان التأثير كان مقاربا لتفجير القنابل الذرية.

ولا تحدث هذه التغيرات الكبرى في اعتقاده إلا عند تفجر واسطة تكنولوجية عند ارتفاع يصل الى 10 كلم. ولدراسة الأمر ارسلت في الستينات بعثات استكشاف علمية لم يحالفها النجاح كما هو الحال مع بعثته كما يقول لافبن.

مالذي اكتشفه لافبين؟ لقد عثرنا على شيء غريب جدا! كان السكان المحليون يؤكدون انهم عثروا بعد الحرب العالمية الثانية في أعماق نهر تونغوسكا على قطع معدنية صقيلة ذات اشكال هندسية صحيحة، تم صنعها من مادة سوداء غريبة. ولقد قررت بعثتنا التحقق من ذلك رغم ان الطبيعة تغيرت كثيرا منذ ذلك الزمن. وقد عثرنا فعلا على إحدى هذه القطع التي تختلف بحدة في الشكل واللون عن أي مادة خام قريبة منها. وقد انتزعنا منها بعناء قطعتين صغيرتين منها. ويفترض علماء الجيولوجيا انها من مركب حديدي لا يمتلك أي خصائص مغناطيسية، يمكنه تحمل درجات حرارية عالية تصل الى 3 آلاف درجة مئوية وتحمل ضربات النيازك. وربما كان هيكل السفينة الساقطة مصنوعا من هذه المادة. كما عثرنا على الموقع الذي انطلقت منه القطعة، وهو موقع يمتد على مساحة 25 كيلومترا مربعا يتسم بخواص مغناطيسية شاذة، كما لو أن بروقا شديدة قد ضربته للتو.

ولا يمكن للانسان ان يوجد داخل هذه المنطقة الشاذة، اذ يشعر كأن طوقا يشد رأسه. وهنا في هذه المنطقة يخرق قانون التوازن الحراري، في النهار يسود جو بدرجة حرارة 30 درجة فوق الصفر، وفي الليل 7 درجات تحت الصفر، حيث يتجمد الماء. وفي الليل تبدو المنطقة مضيئة مثل النهار لأن تركيز الفوسفور في التربة يصل الى 5 في المائة. اما مستوى الإشعاع فهو منخفض بـ12 الى 15 مرة عن المستوى الطبيعي له، لأن التربة والمياه مليئة بكميات كبيرة من البريليوم الذي يمنع دخول الاشعاع.

يعتقد لافبن ان المركبة الفضائية التي تحطمت كانت قد انطلقت من الارض نحو الفضاء في ذلك اليوم الصيفي من عام 1908، في زمن لم تكن للانسان فيه أي سفن فضائية. ويقول ان المركبة انطلقت ثم دارت حول نفسها وتوجهت نحو الشمال وانطلقت لضرب هدفها! الهدف كان مذنبا دخل أجواء الارض يوم 30 يونيو (حزيران) 1908 فوق فرنسا ثم حلقت نحو سيبريا، وكان ذنبها كبيرا قدر العلماء زنته بـ 200 مليون طن ويقدرونه حاليا بمليار طن. وقد أنقذت البشرية لأن المذنب تفجر فوق سيبيريا على ارتفاع 8 كلم عن الارض.

هل ضحت المخلوقات غير البشرية اذن بنفسها من اجل إنقاذ الارض؟ يجيب لافبن بسؤال عن السؤال: لماذا هلكوا اذن؟ المركبة كانت تخضع لتحكم خارجي، ربما من مدار حول الأرض. هل عثر لافبن على آثار هذا المذنب الذي هدد الارض؟ نعم، ربما على بعض صخور المذنب التي تناثرت على مناطق شاسعة. وتشير الصور الملتقطة من الفضاء الى وجود 8 حفر مدمرة كبيرة والى موقع الانفجار. وقد عثر على كميات كبيرة من الاريديوم وهو مادة فضائية.

 فرضية

وجود حضارات ذكية في الفضاء

 يطرحها علماء الفلك والفيزياء

اعداد: محمد هاني عطوي

 ثمة ظواهر تحدث على الارض تثير الكثير من التساؤلات، من بينها ظاهرة “الاطباق الطائرة” والشهادات عن مشاهدة حالات اختطاف أناس بالاطباق الطائرة ولا تزال الكثير من الشكوك تثار حول صدقية تلك الاحداث التي ظلت بين الحقيقة والخيال، وكان البحث عن حياة خارج كوكب الارض قد بدأ في العام ،1959 عندما فكر الفيزيائيان جيسب كوكوني وفيليب موريسون استخدام التقنية الجديدة المتوافرة في التلسكوبات الرادياوية لالتقاط اشارات محتملة من الكائنات الفضائية، ومنذ ذلك الوقت. ظهر اكثر من 60 مشروعا كبيرا للاستماع لهذه الكائنات، كان أهمها مشروع فونيكس الذي أعده معهد (ة ش  س) للبحث عن كائنات فضائية ذكية، وقد تم بهذا الخصوص دراسة اكثر من 1000 نجم حيث وجه العلماء اليها تلسكوباتهم الرادياوية للاستماع الى تردداتها المنطلقة منها، وحتى الآن لم يلتقط العلماء أية اشارت تدل على احتمالية وجود كائنات من هذا النوع.

وفي العام ،1980 وصف عدد من الباحثين هذا اللغز بتعبير “الصمت الكبير” فهم يرون ان الفضاء يزخر بالكثير من الحضارات الذكية. ويستند هؤلاء على مبدأ علمي اساسي يسمى المبدأ الكوبرنيكسي نسبة الى الفيزيائي كوبرنيك الذي أثبت ان الارض ليست مركزاً للكون، وطبقا لهذا المبدأ فإنه على الانسان ان يفترض دائما ان البشر ليسوا في مركز العالم وأن مكاننا في الفضاء لا يزيد ولا ينقص عن أي مكان آخر في الكون، وان قوانين الفيزياء تنطبق على ما يحدث في المختبرات كما تنطبق على أبعد المجرات في الكون.

 ويرى صاحب المبدأ انه اذا كان ثمة حياة ذكية. فإنها ليست مقتصرة على الارض وأنها شائعة في جميع ارجاء الكون.

 ولكن لماذا لم نتمكن حتى الآن من رصد الكائنات الذكية الاخرى الموجودة في الكون؟!

 يعتقد بعض العلماء انه لتفسير مسألة “الصمت الكبير” يمكننا ان ننطلق من قضية مفادها ان الحضارات التكنولوجية واسعة الانتشار في المجرة (درب اللبّانة) وهذا ما يوفر لها فرصة للاتصال بنا، لكن الواقع يقول غير ذلك. فلو كانت هناك حضارات ذكية في الفضاء، لتوجب علينا مقابلتها او الاتصال بها على الاقل، وفي العام 1950 توصل الفيزيائي الايطالي إنريكو فيرمي الى هذه النتيجة بعد حسابات مستفيضة حول هذا الأمر، وضرب فيرمي المثال التالي: “لنتخيل ان ثمة حضارة فضائية متقدمة عن حضارتنا بشيء قليل، ولنفترض ان اصحاب تلك الحضارة يحاولون اكتشاف النجوم الموجودة في مجرة درب اللبّانة باستخدام مجسات فضائية قادرة على الاستفادة من المصادر الطبيعية للكواكب واستنساخ كواكب تشبهها الى حد كبير، فلو انطلقت المركبة الأولى نحو نجم قريب باستخدام صواريخ قوية تعمل بالوقود (الحراري  النووي) وبسرعة تعادل 5% من سرعة الضوء، فإنها من المرجح ان تبلغ هدفها بعد ألف سنة!

ولنتخيل كذلك ان مركبتين انطلقتا بعد ألف سنة نحو نجمين آخرين. فكم سيلزم من الوقت لاكتشاف نجوم درب التبانة برمتها؟ واذا كنا نعلم ان مجرتنا تحوي 200 مليار نجم، فهذا يعني ان كل هذه النجوم ستشهد زيارة واحدة على الاقل خلال 38 جيلا قادما، وهو ما يعادل 38 الف سنة!

 وإذا كانت هذه المدة تبدو قليلة، فإن المجرة نفسها اكبر عمراً ب300 الف مرة، ويمكن القول إنه لو كان ثمة حضارات ذكية في الفضاء ظهرت بشكل منتظم قبل حضارتنا، فإن فرصتها لملء النجوم بالمركبات المتطورة ستكون كبيرة جدا، ولكانت فرصتنا في مقابلة احدى هذه المركبات من الاحتمالات الواردة جدا”.

 لكن من الذي اخترع مسألة المركبات او “الروبوتات القناصة” التي يمكن ان ترهب الفضاء وتسرح وتمرح فيه الى درجة انها يمكن ان تسكت جميع الحضارات الاخرى في الكون ان وجدت؟!

 الواقع ان الفرضية من بنات افكار خبراء الفيزياء الفلكية، فهذه الفرضية التي ربما تفسر للبعض مسألة “الصمت الكبير” نشرت في مجلات علمية جادة مع بداية الثمانينات، ويعتبر الفيزيائي جيورجي بنفورد المسؤول عن تطوير هذه الفكرة.

 ويرى بنفورد ان المركبات الفضائية ذاتية الاستنساخ (أي التي تستنسخ نفسها بنفسها” التي تخيلها فيرمي تتضاعف في الفضاء كما تتكاثر او تتضاعف المخلوقات الحية، ويضيف بنفورد انه خلال فترة محددة من الزمن، يمكن للافراد المنحدرين من هذه الحضارة تكوين نظام بيئي جديد في المجرة والوصول الى تقنية الاستنساخ الذاتي ومهاجمة كل اشكال الحضارات الاخرى الجديدة كحضارتنا واسكاتها للابد. ومن الملاحظ ان هذا التفسير لا يتضمن أي افتراض يتعلق بوضعنا البشري كمراقبين كما انه يلتزم بمبدأ كوبرنيك من البداية حتى النهاية، ومن هذا المنطلق. نجد ان عدداً من المتخصصين في البحث عن حياة ذكية في الفضاء، يعتبرون هذا التفسير من اكثر التفاسير اقناعا من الناحية المنطقية.

 لكن لسوء الحظ. يعني ذلك ان كوكبنا يتعرض خلال القرون المقبلة لخطر حقيقي، بل ومن المرجح ان تكون بعض تلك المركبات الفضائية. قد مرت على الارض لدراستها قبل ظهور الانسان عليها.

وينهي احد علماء الفضاء المسألة قائلا: “من الافضل لسكان الارض ان يلتزموا الصمت وان يكفوا عن ارسال موجات كهرومغناطيسية نحو الفضاء، وان يأخذوا بالقول المأثور اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب”. 

المنوعات:   ص 1   ص2     أرشيف5