علوم

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 

 

الطعام
الطعام هو المسؤول الأول عن الصحة أو عن إعتلالها

 

عن دار الخليج

أصبح الطعام في الآونة الأخيرة يشكل خطرا على حياتنا كالإرهاب وأسلحة الدمار الشامل فاغلبه مشبع بالدهون ومثقل بالمواد الصناعية والملونات والمعلبات التي تؤدي الى امراض العصر مثل ضغط الدم والسكري وأمراض الشرايين والقلب وغيرها.
حول النظام الغذائي المتوازن تقول لينا حتى عموري خبيرة التغذية ان الطعام الموجود حاليا في المحلات الغذائية والمطاعم والمطبخ غذاء مصنع او مضاف اليه مواد حافظة او ملونة او منكهات تضاف بدورها الى الطعام مما يسبب الامراض والارهاق والتعب فلا يخلو بيت من مريض بالسكري والضغط والروماتيزم والقلب والسرطان وهشاشة العظام والمفاصل وغيرها من امراض هذا العصر، لذا على الجميع ان يعودوا الى الطبيعة واخذ كل اغذيتهم منها والاعتماد تماما عليها ففيها كل العوامل التي تساعد على النمو الصحيح وتقي الجسم من الامراض وتحافظ على التوازن.
وتحدد لينا عموري الحل في ان نعود الى التقاليد الغذائية القديمة التي كانت تعتمد على كل ما يزرع بالأرض من خضار وبقوليات وفواكه.. ساعدت على بناء إنسان صحي وقوي تحمل ظروفا مناخية واجتماعية واقتصادية صعبة وقاسية.
واليوم بسبب المواد الغذائية المصنعة يعاني الكثير من الانهاك والضعف وضيق التنفس والربو وامراض نفسية وجسمية كثيرة.
وتؤكد آمنة الماجدي رئيسة قسم التثقيف الصحي في منطقة عجمان الطبية ان نشر الوعي الغذائي المرتبط بنظام غذائي متوازن وخاصة للمرضى ممن يعانون من امراض مثل السكري والضغط والقلب وغيرها يطبق بشكل يومي ومستمر من خلال اقامة المحاضرات والندوات والمؤتمرات والدورات التدريبية سواء على مستوى الأطباء او المرضى او الجمهور في كل المراكز والمستشفيات والعيادات، إضافة الى المدارس والمراكز والجمعيات الاجتماعية والنسائية والمؤسسات الرسمية.
وتنصح مسؤولة التثقيف الصحي ربات البيوت باتباع مواصفات السلامة الغذائية التي تعتمدها منظمة الصحة العالمية عند شراء الاطعمة.. فعند شراء المعلبات الغذائية والتي عليهن في الأساس محاولة تجنبها قدر المستطاع وخاصة للأطفال ولكن ان اضطررن الى ذلك فلا بد من التعرف الى المواد الحافظة والملونة والنكهات المسموح بها والتي اقرتها المنظمات الصحية لأن المواد الحافظة فوق المسموح بها قد تؤدي الى الاصابة بأمراض وعليهن مراعاة شراء الأطعمة الطازجة مثل اللحوم والدواجن والاسماك والتعرف الى مواصفاتها الصحية فلا يغريهن مثلا شكل الفواكه النضرة الموجودة في غير موسمها فهذه تمت إضافة مواد ضارة اليها لتظهر بهذا الشكل كما ان طريقة الطهو الجيدة مهمة في وقاية صحة الاسرة فالاكل المطبوخ اذا مر عليه اكثر من ساعتين ولم يؤكل تتزايد فيه البكتيريا، من هنا يأتي دور الاسرة بضرورة تناول طعامها بعد الانتهاء من الطهو مباشرة وألا يسخنّ الطعام لأكثر من مرتين وألا يبقى الطعام المطهو في الثلاجة 24ساعة فإن أردن المحافظة عليه فلابد من وضعه في الثلاجة “الفريزر” ولمدة ثلاثة ايام فقط وليس اكثر.
وتؤكد مريم محبوب سعيد (مديرة مدرسة ) انها تؤمن تماما بنجاح النظام الغذائي لأن له اساساً في الطب النبوي وحياة الرسول والصحابة. وقالت انها بدأت بتطبيقه منذ عام ونصف وذلك من خلال تجربتها مع مرض افراز الغدة النخامية طوال عشر سنوات وقد استطاع هذا النظام الغذائي ان يوقف هذا المرض ولم تعد تتناول اي دواء وهو افضل حمية لأن الاستمرار فيه دوام لصحتها ولصحة اسرتها وترى ان جميع أمراض العصر المنتشرة سببها الاغذية الموجودة في محلات السوبرماركت والمطاعم السريعة والتي لا تؤدي الى غذاء صحي سليم الا بنسبة 1 في المائة ولا تغريها كما تقول الاعلانات التجارية.
وتؤيد دلال جاسم عبدالواحد (مديرة مدرسة ايضا) رأي مريم محبوب في اهمية اتباع نظام “الماكروبيوتيك” الغذائي الذي تقول عنه انه نظام صحي يحتاج الى ارادة قوية في تطبيقه لإقناع افراد الاسرة به.. وأضافت ان على الفرد نفسه مسؤولية كبيرة تجاه صحته وصحة اسرته وعليه ان يكون واعيا ويختار الغذاء الصحي ويبحث عنه وعلى الاسر ان تتأسى بالرسول صلى الله عليه وسلم وألا نأخذ كل جديد ولا ننبذ كل قديم.
وترى موزة محمد الشامسي مديرة مركز التنمية الاجتماعية بعجمان ان الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم وتطبيق منهجه وطريقته في ممارسة حياته وخاصة في مسألة الاكل والشرب أفضل وسيلة، وعلى هذا فإن الرسول كان يأكل كل شيء إلا ما حرمه الله.. فكان يتناول العسل واللبن والقديد والثريد وغيرها، ومن هنا لا تؤمن بالنظريات الغذائية النباتية وتأخذ منها فقط ما يتفق مع فائدة صحة اسرتها.