تجمع عربي
جديد
لمزودي
خدمة الإنترنت يشكل أول جمعية من نوعها في المنطقة
بقلم :
وليد الأصفر
أعلن
تجمع يضم ستا من الشركات العربية المزودة لخدمة الإنترنت، عن تشكيل «جمعية
الخليج والشرق الأوسط لمزودي خدمات الإنترنت»
GMISPA،
بهدف تقديم الدعم لصناعة الإنترنت في منطقة الخليج والشرق الأوسط، كما صرح بيان
للجمعية الجديدة. وتضم الجمعية الأولى من نوعها في المنطقة، كلا من شركة «أول
نت» من المملكة العربية السعودية، والشركة الإماراتية للإنترنت «إي كومباني»
و«كواليتي نت» الكويتية، و«باتيلكو» البحرينية، وشركة «أي دي إم» اللبنانية
و«وانادو» الأردنية.
وفي حوار مع جريدة «الشرق
الأوسط» قال المهندس عبد الله بن علي الدبيخي، رئيس شركة «أول نت»، والرئيس
المنتخب للجمعية في دورتها الأولى، ردا على سؤالنا حول السر في اقتصار الجمعية
على ست شركات فقط من بين جميع مزودي خدمة الإنترنت في العالم العربي، «إن هدف
الجمعية الأساسي هو انضمام كافة مزودي خدمة الإنترنت ولكن في المرحلة التأسيسية
قررنا أن ندخل المزودين الكبار، ولقد بدأنا التحدث مع بقية المزودين لكي ينضموا
للجمعية».
وصرح الدبيخي أنه لا يوجد
للجمعية الجديدة أي سلطات على أي أحد بل تعاون على أهداف مشتركة، على حد تعبيره
وأضاف «هدف الجمعية هو اجتماعي وتجاري. من الشق الاجتماعي نريد أن نعمل معا
للحصول على أفضل الأسعار والشروط التي بدورها تخولنا جميعا بأن نقدم أحسن وأحدث
الخدمات وبأحسن الأسعار، مما يعطي فائدة ملموسة للعملاء. أما من الناحية
التجارية فأردنا أن تكون الأهداف تجارية في ما بيننا لكي يكون الهدف ملموسا
والرؤية واضحة».
وعندما سألناه عما إذا كانت
الجمعية الجديدة جمعية عامة أم تجمع لشركات ذات مصالح مشتركة في ما بينها،
الأمر الذي قد يعني بأن تقوم الشركات الأخرى بتشكيل جمعيات مماثلة، قال الدبيخي
إن الهدف الرئيسي لهذه الخطوة أن تعمل جميع الشركات معا وأن لا يقتصر الأمر على
مجموعة دون الأخرى.
وعن أول هدف ستسعى الجمعية
لتحقيقه بعد تأسيسها، قال الدبيخي «إن أحد الأهداف المباشرة هي ربط موفري خدمة
الإنترنت بعضهم ببعض، أي ربط البلدان التي يعمل فيها موفرو الخدمة الأعضاء
بعضها ببعض، عبر وزارات الاتصال المحلية مباشرة، مما يضمن سرعة عالية للعملاء
الذين يرغبون في ربط مكاتبهم الإقليمية ببعضها. وهو الأمر الذي سيخفض كلفة
موفري الخدمة بشكل كبير، مما يعود بتوفير هائل للعملاء». وأضاف «كما نعمل كذلك
على تفعيل خدمة التجوال الدولي للإنترنت في ما بيننا، مما يتيح للعميل أن
يستخدم اشتراكه بالإنترنت أينما سافر ضمن هذه البلدان وبالسعر نفسه»، وأشار إلى
أن الجمعية الآن في مرحلة تفاوض مع قطر وسلطنة عمان لحثها على الانضمام لها.
وتضم اللجنة الإدارية الأولى
لجمعية الخليج والشرق الأوسط لمزودي خدمات الإنترنت، كلا من أحمد عطية من بتلكو
البحرين، وأحمد جلفار من مؤسسة اتصالات الإماراتية «اي كومباني»، ومارون شماس
من شركة «انكونت ـ داتا مانجمنت»، ووليد القلاف من«كوالتي نت»، وسامي سميرات من
«وانادو»، بالاضافة إلى محمود سوبرة بمنصب السكرتير العام.
وتعتبر جمعية الخليج والشرق
الأوسط لمزودي خدمات الإنترنت جمعية غير ساعية للربح، وتلتزم بمساندة صناعة
الإنترنت في منطقة الخليج والشرق الأوسط. وترى الجمعية أهمية وجود سوق حرة تتسم
بالروح التنافسية، والتي سيعود بالفائدة على تلك الصناعة ومستخدميها. وستقوم
الجمعية بدور الوسيط لتوحيد وربط مزودي خدمات الإنترنت في المنطقة، وذلك لخدمة
العديد من عملائهم المشتركين من شركات وأفراد، بالإضافة إلى توفير الحلول على
سبيل المثال الاتصال بالإنترنت عن طريق خط الهاتف وخدمات التجوال اللاسلكية
وغيرها.
يذكر أن الجمعية ستصدر مجلة
ربع سنوية تحت مسمى «مرشد الإنترنت الخليجي»، كما ستشارك في العديد من المعارض
والمؤتمرات ذات العلاقة.