الامتحانات
تضعف الذاكرة
كشف
بحث جديد عن وجود علاقة مباشرة
بين التعرض للموترات كالامتحانات والمقابلات الوظيفية وغيرها، وإصابة الإنسان
بضعف الذاكرة والنسيان.
وأوضح الباحثون في كلية الطب
بجامعة واشنطن الأمريكية، أن التعرض للتوتر يزيد مستويات هرمون الكورتيزول الذي
ينتمي إلى عائلة هرمونات التوتر “جلوكوكورتيكويد” التي تعطّل توريد الطاقة
لخلايا الدماغ المسؤولة عن الذاكرة.
وقدم الباحثون في الدراسة التي
نشرتها مجلة “طب النفس العام”، أول إثبات مباشر على أن التعرض لمستويات عالية
من الكورتيزول لعدة أيام يؤثر بصورة سلبية ملحوظة على الذاكرة، مشيرين إلى أن
مستويات الكورتيزول تحدد مدى شعور الشخص بالقلق.
ونبه الخبراء إلى أن مشكلات
الذاكرة التي تنتج عن الجراحة بسبب ارتفاع مستويات الكورتيزول هي نفسها الناتجة
عن التوترات الفسيولوجية والنفسية التي تختلف بين شخص وآخر، فعلى سبيل المثال،
الطلاب الذين يتعرضون لمشكلات عائلية كبيرة لا يحصلون على تعليم جيد، كما قد
ترتفع مستويات الكورتيزول عند بعض الطلبة استجابة للضغط النفسي المتسبب عن
الامتحانات النهائية. وكانت البحوث السابقة قد أظهرت أن العلاج بعقار صناعي من
عائلة هرمونات التوتر، يسمى “ديكساميثازون”، يضعف الذاكرة، إلا أن هذه الدراسة
توضح أن التعرض الطويل لمستويات عالية من ذلك الهرمون تسبب نفس الأثر.