علوم 

 البيئة و الطبيعة

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 

الدكتور رياض عبد الكريم

Riad Z. Abdelkarim,M.D.

Diplomat of American Board

of Internal Medicine

1801 W,Romnya Drive

Ste. 305

Anaheim, California 92801

USA

1-714-808-9305

 

 

 


 

 

 ازدياد الطلب

على السيارات الصديقة للبيئة


       
بدأ في اليابان مؤخراً إنتاج السيارات الصديقة للبيئة على نطاق واسع، وذلك بفضل الزيادة على الطلب نتيجة للارتفاع الكبير في أسعار النفط والوقود وانخفاض أسعار التقنية الحديثة الداخلة في إنتاج هذه السيارات، بالإضافة إلى القبول الجماهيري الواسع لهذا النوع من السيارات الهجينة.
وتعمل هذه السيارات بمصدرين للطاقة، الأول محرك الاحتراق العادي، والثاني الذي يدعم المصدر الأول، هو البطارية الكهربائية.

وينظر إلى هذه السيارات باعتبارها الابتكار الأكثر أهمية في عالم صناعة السيارات بعد ابتكار الناقل الآلي أو المحرك ذاتي الاشتغال.
ومن الجدير بالذكر، أن شركتي صناعة السيارات اليابانية تويوتا وهوندا بدأتا في إنتاج السيارات الهجينة، أي التي لها مصدران للطاقة، في أواخر تسعينيات القرن الماضي، غير أن الإنتاج كان محدوداً للغاية.
كذلك تتنافس الشركتان الصانعتان لهذه السيارات في إدخال أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الداخلة في هذه الصناعة في سياراتهما، بحيث تصبح أكثر قبولاً بين الراغبين في اقتنائها.
وتعتبر سيارة "بريوس"، من تويوتا، أول سيارة تنتج على نطاق واسع بين السيارات الصديقة للبيئة، وأصبحت تحظى بقبول شعبي كبير في الولايات المتحدة، إلى حد أن فترة الانتظار للراغبين في اقتنائها تمتد إلى شهور عديدة.
وهي سيارة متقدمة للغاية، بحيث أنها يمكن أن تركن في المواقف المخصصة لوحدها.
وقال الناطق باسم تويوتا، بول نولاسكو، لـCNN مشيراً إلى أنها تحظى بقبول واسع النطاق بين الناس، "إن هذه السيارة ليست تجربة علمية، إنها سيارة حقيقية، وهي عملية للغاية، بحيث يمكنك استخدامها في الحياة اليومية العادية."
بالمقابل طرحت هوندا طرازاً خاصاً من سياراتها الصديقة للبيئة تدمج فيها سيارة "سيفيك" مع محرك "في 6" الذي يدخل في صناعة سيارات "أكورد". كذلك بدأت شركة فورد بتصنيع سياراتها الخاصة بها من طراز "إيسكايب".
وقال المتحدث باسم "هوندا"، ديفيد إييدا، إن السيارات الهجينة تمهد الطريق لتقنية صديقة للبيئة أكثر تقدما. وأشار إلى أن المستقبل سيشهد سيارات على درجة عالية من التطور التكنولوجي، بحيث أنها ستعتمد على خلايا الوقود.
وبالنسبة إلى محرك الاحتراق، فهو لن يعمل إلا في حالات السرعات العالية، فعندما تكون السيارة متوقفة على إشارة المرور أو وسط ازدحام مروري، على سبيل المثال، فإنها هذا المحرك لن يعمل، الأمر الذي يعني استخدماً أقل للوقود، وبالتالي انبعاث أقل للغازات الملوثة للبيئة.