
قصة قصيرة بقلم .. حمدي إسماعيل
كان
سرب البط يسبح على استحياء في مياه البحيرة الفضية الرائعة في وقت الغروب
الأم تسير و خلفها خمس بطات صغيرات في طريق العودة من الرحلة اليومية
لتحصيل الرزق المستطاع
و
على حين فجأة .. انتفضت احدى البطات الصغيرات و كأن شيئاً قد قرصها في
قدمها الشفافة توقفت القافلة و هرعت الأم الى بطتها الصغيرة و ربتت على
جناحها الزاهي ثم اخذتها الى جانبها في المقدمة ثم مضت القافلة و ابتسامة
النصر تلوح على وجه البطة الماكرة لكنها ابتسامة تخفيها أضواء الغروب
الحالمة .