|


المرايا
يحتوينى
ذلك الحضور الأنثوى
الطاغى ، ويستعصى على الإفلات من مجاله الجاذبى . أنوثة لا يحد من طغيانها سوى
ذلك
النائم على ركبتيها ، تهدهده بينما هى شاردة عبر نافذة الترام . أختلس إليها
النظرات متأملاً ملامحها الأنثوية المثيرة والرقيقة معاً ، ثم أهرب بنظراتى
حينما
تنتزع نفسها من نافذة الترام أثر حراك الصغير ، محاولة إعادة السكينة التى
فارقته
.
وللحظات يستحوذ على انتباهى : يفرك بقدميه ثم يتقمصه عفريت لتشارك الأيدى مع
الأقدام فى معركة وهمية يضرب فيها خبط عشواء بين الهواء وجسدها فيطيح بزر
قميصها
الأعلى فيكشف عن ثدى بلون الحليب ، يشعل جذوة اشتهائى
.
يكتسى وجهها بلون الدم ،
وهى تنحنى لالتقاط الزر المخلوع ، بينما عيناي تخترقان هذا الجزء المكشوف والذى
سرعان ما تمتد يدها لتغلقه بضم قميصها من أعلى ، أتأجج أنا ، فتبدأ مباراة فى
غاية
الإثارة بين محاولاتى المتلصصة لاقتناص نظرة ، وتصميمها الحديدى على ألا تسمح
بها ،
فتضم بإحكام طرفى قميصها من أعلى بيد بينما اليد الأخرى تمسك بالصغير . وتنشغل
هى
باللعبة الدائرة بيننا ، بينما الصغير يواصل الحراك على حجرها ، فيتزحزح قليلاً
قليلاً ، حتى يقترب من حافة ركبتيها ، فتمتد يدها بسرعة عجيبة لتعيده إلى مكانه
،
ثم بذات السرعة تعود لتمسك بطرفى قميصها ، وأكون أنا قد اقتنصت نظرة بينما
يصطبغ
وجهها الحليبى بلون الدم
.
أغوص مستمتعاً إلى أقصى حد فى حرارة اللعبة ، ويتوهج
اشتهائى أكثر فأكثر مع كل نظرة أقتنصها من ثديها الرائع فينطلق خيالى ليستكمل
صورته
، ثم يتخذ ذلك منطلقاً لما أبعد
..
ولكنه فجأة يطلق عقيرته ببكاء حاد
متواصل ، ليحيل جو اللعبة إلى توتر أخذ يزداد مع تدفق صراخه بينما هى تحاول
تهدئته
بأرجحة ركبتيها ، ولكن اللعين لا يستجيب ويستمر فى بكاء متصل لا تغنى معه
الهدهدة
ولا صوتها الرقيق يناجيه ، فتخرج ثديها بتلقائية وبساطة لتضعه برفق فى فمه
الصغير
بينما تنطفئ جذوة اشتهائى بشكل فجائى وحاد
.
|