WWW.FreeArabi.Com

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

أدب

مختارات قصصية

 

برود حتى الجمود  ..

قصة قصيرة بقلم :

عبير الهاشمي/ الأمارات

عن موقع : رابطة أديبات الإمارات

www.alrabetta.ae

 

اقتربت من النافذة المطلة على المدخل الرئيسي

علامات التعب بادية على وجهها

لونها الشاحب دليل تعبها

"الساعة الثالثة فجرًا ، ترى ما حل به.؟!"

رمت بنفسها على أقرب أريكـة أمــامها

أرعبـها السكــون

وأخـذت الأفكــار تتلاعب بمخيــلتها

"أين هو.؟ لم يتأخــر بعد الثانية عشر قط"

 

وما أن اقتربت من النافذة إلا  وصوت المفاتيح يرن أرجاء المكان

سكنت لوهلة

يا ترى ماذا سأواجه.؟ ما سبب التأخــير.؟

نظر إليها بكل برود كأنها التاسعة مساءً

 

"ما بك تحدقين بي"

صمت قاتل

برود جامد

تبعته إلى غرفة النوم

"عزيزي هل أصابك مكروه ؟!"

بكل برود واستخفاف وكأن شيئًا لم يكن

"وإن أصابني ستريني هنا؟"

لحظــة صمت

"انتظرتك لنحيي الليلة مـعا.. إنها ذكرى زواجــنا الأول"

"وفي أي قسم من حياتك جعلت تلك اليلـة .؟ التعيسة أم السعيدة؟"

باستغراب ومشاعر صادقة

" السعيدة طبعا فأنت حياتي التي أمــلك غيرها"

 ابتسم ابتسامته الماكرة ولم يتفوه بأدنى كلمة، جعلها تنتظر كلمة تفرحها، فهي لم تسمعها طوال هذه السنة

صد عنها للجهة الأخــرى وتركها لتفكر في طريقة لإرضائه.