-1-
رائع ما كتبت أخ نزار
وكثيرا ما نشاهد مثل هذه القصص في واقعنا المؤلم جراء
تقصير الآباء في تربية أبناهم وتعليمهم
كل الشكر لك..
جِنان ( الجنية )
الصداقة
--------------------------------------
-2-
عزيزي الأستاذ نزار
تلك هي ثقافة الغرباء التي باتت تقض مضاجعنا وتؤرق نمو
حقيقتنا
..
قد يكون لهذا السلوك العدواني مردا متعلقا بالكبت والذي
نُرْجِع اليه
الكثير ونعلق عليه الكثير من الخطايا
وقد يكون هذا العنف نتاج ما تفرخه لنا
الفضائيات العصرية الشاذة ....ولكن في النهاية فهذا الفكر
المستورد والسلوك
المستورد
يبدو كأطنان من الدجاج المجرثم يباع ويروّج له بأثمان
زهيدة في متناول
الجميع كي يصبح غذاءا لعقول الأجيال وبفعل فاعل
.
تحياتي ومودتي
عبد السلام العطاري
الصداقة
----------------------------------------
-3-
والدي الفاضل
...
وأستاذي المبدع نزار الزين
..
هل هذا صراع من أجل البقاء
..
مابين الخير والشر .. مابين الجهل والعلم ..؟
جهل يجر الفساد وفساد يفتك
بالأفراد
...؟!
أجل أستاذي .. نعم اخوتي .. الكثيرون لا يعلمون ... بعواقب
استخدام هكذا
مواد أو ... ولا يريدون أن يتعلموا
...
...
أعطاك العمر
الطويل يارب
...
........
دمت
عربياً
تحمل منارة العلم وتحرق كل دروب الظلام ...
احترامي ... ومحبتي لشخصك وقلمك الكريم
..
أحلام
ابنتك الروحية الوفية لمبادئك الأصيلة
أحلام غانم ( جلنار )
موقع الصداقة
-----------------------------
-4-
هذي غراس و حِملها
.
كيفما يكون الغرس تأتي الثمار
.
أستاذنا ، هذه هي قصصك ؛ مركزة ، واضحة
المعالم ، كلها
هدف و غاية ، و لكنها موجعة في يقين أن للواقع نصيب منها
.
تحية متابعة جدية قلمك
.
حرية
موقع الواحة
------------------------
-5-
تحياتى نزار زين
اعترف أنني غير مرحب ، دخلت نص ( أطفال و كلاب ) فى
البداية
غير انى اكتشفت فى نهايته انى امام كاتب موهوب
ارسل قصصك على الأميل لرؤيتها كاملة
اشرف الخريبى
قاص وناقد مصرى عربى
موقع أزاهير
----------------------------------------
-6-
الأخ نزار
الإدمان على المخدرات مصيبه كبيره تفتك بالمجتمعات
كفانا الله
شر هذه الأفه اللعينه
انظر كيف بدأ
بالكلب وانتهى بأخته من يعلم
ربما غداً ينتحر
ويحرق نفسه
؟
تصوير جميل لإيصال المعلومه بهذه القصه المتقنة
من كاتبنا المغترب نزار
....
أعادك الله بالسلامه
مسلط عبدالله
جسار
موقع أهلاً
--------------------------------
-7-
أخ نزار
أشكرك لما أمتعتنا وأفدتنا من ابداعك
القصة ومحاكاتها للمجتمع رائعة
ومباشرة
السرد فيها جيد يشوبه فصل الجمل عن بعضها بأحرف وكلمات
الربط
وهو اسلوب يستعمل احيانا في المقالات الصحفية
للضرورة
لقد سقطت يا أخ نزار في تكرار الكلمات أثناء
السرد
تكرار الكلمة له دور قوي في حالة السرد المباشر للقصة أمام
الحضور
لهدف شد الأسماع إلى هذه الكلمة تحديداً ومعناها
الحبكة منسجمة مع التسلسل...
لك جزيل شكري على هذه اللقطة القصصية
الرائعة
وأتمنى أن أتشرف بقبولك لمشاركتي.
تحياتي
الخانم
موقع هيلة
---------------------------
-8-
أستاذنا الفاضل نزار
الزين حفظه الله
كأنك درست علم النفس
سيدي قصتك تابعتها بدقائقها
ولكم آلمني نباح الفريقين قبل نباح كلابهما كي يقتل أحدهما الآخر
فقد ترسخت النزعة العدوانية في صاحبيهما المدمنين
لذلك لاغرو أن يُقدم حمود على حرق أخته
واشعال البنزين فيها بدمٍ بارد!!!
وأعصابٍ كالثلج ليستمتع برقصة الموت
قصصك من واقعنا الذي
نحن إليه
تمقت التغريب وتدعو
إلى الأصالة
وأنت كما أنت جوهرك لم يتغير سيدي
بوركت مع خالص الود و
السلام
د.
محمد إياد العكاري
موقع المرايا
-----------------------------
-9-
العودة بالذاكرة لسنوات الصبا حيث النزق الرائع تجعل
الانسان يعيش كل كلمة كأنها
صورة من تلك الصور قد تتغير التفاصيل والأشخاص لكن في كل
الوطن العربي السيناريو
واحد ، ثم ينقلنا الكاتب لصدى تلك الألعاب والنزق وانطباعه
على تصرفات راشدين
مسؤولين تحتمها ظروف وعلاقات معينة .. سنوات الغربة لم
تفعل فعلها بك فأنت لا زلت
تحن إلى منزلك الأول
عبدالعزيز
الرواف
..
موقع مرايا
-------------------------
-10-
أخي الكريم نزار
قد أعدتنا الى أيام الصبا يرحمك الله
جميل أن نعتمد
أسلوب التداعي والإسترجاع؛ المعتمد أصلا على التداخل بين
الوعي واللا وعي...
في
قصتك بعد تربوي عظيم ... كأني بك تريد ان تقول: أيها
الآباء : إياكم أن تستهينوا
بما يفعل الصغار ، إياكم أن تمروا عليه مرَّ الكرام ...
مرَّ اللامبالاة لأنه ولا
شك سيعلق شيء كبير منه في منطقة الاواعي في نفوسهم
.
وإليكم نموذجا .. أو مثالا
...
أو عبرة (هذه القصة)
أخي الحبيب ... على بساطة الحبكة...
أتحفتنا وأفدتنا
بورك فكرك وقلمك ... وبوركت روحك الطيبة
مودتي
صالح
أحمد
موقع المرايا
-----------------------
-11-
العزيز نزار
لعبة الحرب بالواسطة ..او لعبة الواسطة في الحرب عبر
المرتزقة
ما زالت شائعة ومنتشرة
وتشبه ليس فقط صراع " الديوك " القاتل
انما أيضا
حرب " الكلاب " الذليلة
..
لكل بقعة" ديوكها " ولكل مكان" كلابه
"
فقط
تأمر الأسياد ... والحرب سوف تستعرّ بأحسن مشهد؟؟
ما الدوافع ؟؟ هل يجب أن
يكون هناك دوافع ؟؟
ربما للسيطرة ؟؟ربما لمزيد من " العولمة "؟
وربما للظلم
واعلاء رايته في التمكن من الضعاف
و" تحريكهم " من أجل المتعة والشعور بالسادية
مثلا ؟؟
بالأمس أحرق " كلبا " واليوم يحرق " اختا"
وغدا سيحرق
" ذاتا
"..
وأما هذه الذات فسوف تكون نهايته هو
....
تفوح رائحة الوجع والدم في
كل حرف يا نزار
فهل هناك من " سيعتبر " ؟
...
قصة رمزية قالت الكثير
..
ناهده دوغان المولوي
موقع فضاءات
------------------------------
-12-
الأستاذ
نزار ب. الزين..
اهلا
بك
يا كاتب المجرة
..
القصة التي لا انساها لما تحتشد به من مفاجآت
..
انا اعتبر العمل الفني
الجميل هو الذي لا تتوقع ابدا سير الأحداث فيه ، فيحتشد
بالمغامرة ، والبحث ،
والتنقيب ، ورؤية ما وراء الطبقات الجيولوجية الغائرة في
العمق من حياة متقلبة
..
هاقد شردت .. هيا .. نرجع للنص
.
اقول هو يقدم لنا الفكرة عبر مشهدين
كلاهما مرير
.
الأول : مشهد الأطفال يتأجج بهم الحماس وهم يتابعون الصراع
الوحشي
بين الكلبين
.
الثاني : مشهد لولوة
بعد أن ألقى عليها
البنزين
و
يعقد صفقة مع الموت
لإحراقها
.
بين المشهدين خيوط وتفصيلات وأسرار ، لكنها في
النهاية فكرةَ
أن تمحو الاخر
.
ان تعدم من يخرج عن النمط
.
ان تغتال المختلف
معك كلية..
هو خطاب عالي القيمة جدا
.
فقط لم يعجبني العنوان فهو يفضح
الفكرة
..
ويبسطها اكثر من اللازم يا عم نزار
!!
سمير الفيل
موقع فضاءات
---------------------------
-13-
حمود هو صورة الفتى العابث اللاهي ..كيف لا وأمه مشغولة
بقرع الطبول ..وأباه مشغول برفقة أصحاب السوء
ولولوة هي إحدى ضحايا عبثه .. فقد احرقها دون رحمة ودون أن
يتأكد من صحة ما سمع
بالأمس سولت له نفسه بحرق حيوان صغير .. واليوم إنسانة
فعدة الموت دائما حاضرة.. أما ليتنشقها أو ليحرق بها
الأخرين
أنت كعهدنا بك أستاذنا الكبير .. تلامس قصصك واقعنا لتكتب
عنه بصدق وبراعة
ميسون
أبو بكر
دنيا الوطن
-----------------------------------
-14-
أخي نزار
من الواضح أن السرد يتحدث عن حارة خليجية من مرحلة ما قبل
النفط أو مع تدفقه وهذا لا يفسد العمل
وفي بداية القصة نراك رسمت صورة دقيقة لعودة التلاميذ من
المدرسة وتناول الغداء وتغيير الثياب وما إلى ذلك بتفصيل
ولكنك عندما وصلت إلى لب الموضوع مررت سريعا عن انشغال
الأم والأب في تربية الأبناء رغم أن القصه تلفت النظر إلى
حالة التسيب في التربية وما إلى ذلك
وكما أضافت الأخت ميسون..فقد أهلك أخته بالبنزين بلا
مبالاة ودون التلميح إلى أنه فكر في ذلك أو استعد له و دون
التأكد من الاشاعات التي سمعها
تقبل تحياتي وامنيات بدوام العطاء
عبد الهدي شلا
دنيا الوطن
----------------------------------
-15-
أستاذ
نزار
لا يختلف إثنان على أن أحداث هذه القصة ،، تجري في إحدى
الدول الخليجية ،، وهذه ليست أول قصة أقرأها لك عن الحياة
في الخليج ،، من وجهة نظرك انت بالطبع،،
أستاذي الكريم ،،
صدّق أو لا تصدّق أن عندنا إيجابيات كثيرة في مجتمنا
الخليجي ،،إلى جانب بعض السلبيات التي تم التركيز عليها في
قصصك،،
ما أتمناه منك أن تكون منصفا وموضوعيّا،، وتكتب عن أشيائنا
الجميلة ،،، كما كتبت عن غيرها،،
مع إحترامي
صفاء العناني
دنيا الوطن
-16-
لا اعرف ..هل اشكرك سيدي الفاضل بكلمات بسيطه ؟
...
فالقصه .. اخذت
أ
ستعرضها
امام عيني مثل الشريط السنمائي..
اطفال
...(فتخيلت
ان البراءة
سوف تكون المحرك الاساسي
كلاب...
(مجرد
حيوانات تسرح وتمرح مع الاطفال في
الحارة
دماء
..(منظر
شعرت معه بشمئزاز بسيط
لاني منذ الصغر اكره رؤية
الدماء...
حريق في حيوان مسكين
...(اوقف
مخيلتي وجعلني ارتعد غضباً لهذا الفعل
الوحشي..
ومازال الشريط يستعرض امامي
) بعد
عشر
سنوات
لولوة
..(فتاة
في عمر الزهور .تذهب ضحية والدين مهملين ..واخ مدمن بانزين
كل
الشكر
(
اخي
نزار
الزين
على طرحك الرائع ... ونحن في انتظار
ابداعاتك..
قطرية
موقع فواكه
---------------------------------
-17-
تحياتى نزار
الزين
اعترف أنني غير مرحب بل مجاملة ، دخلت نص ( أطفال و كلاب )
فى البداية
غير انى اكتشفت فى نهايته انى امام كاتب موهوب
ارسل قصصك على الأميل لرؤيتها كاملة
اشرف الخريبى
قاص وناقد مصرى عربى
-------------------------------------
-18-
أستاذي الفاضل/
نزار
بعدما أقرأ كل قصة تكتبها، تصاب
أصابعي بعجز في التعبير إزاء هذه البراعة والجودة في تصوير
واقعنا ومحاكاة
مشاكلنا.
سيدي الفاضل دمت ودام قلمك
المبدع لنا
تحياتي
رواء الأغا