|
الكومبيوتر الجوال يكتسح المكتبي
مشاركة : لمياء بزرة -دمشق
كومبيوتر
مكتب أم كومبيوتر جوال
؟ إنه سؤال معقول يثار هذه الايام عندما يفكر المرء في تحديث جهاز الكومبيوتر
الشخصي الخاص به. لقد تعود معظمنا على كومبيوتر المكتب لكن هناك أسبابا عديدة
اليوم تحمل المرء على التفكير في «التصغير» واقتناء كومبيوتر جوال يكون هو
الآلة الرئيسة لديه.
وصرح جون كالفيرت هو استشاري تقنية في واشنطن إن سعر أجهزة الكومبيوتر الجوال
صار الان جذابا جدا مقارنة بما كان عليه من قبل وهذه الاجهزة يمكنها أن تؤدي
كافة المهام التي يحتاجها معظم الناس فضلا عن أن المرء لا يمانع الان في دفع
قدر أكبر من المال مقابل أن يصطحب شغله معه على كومبيوتر جوال.
والقدرة على الاصطحاب هذه ميزة واضحة في الكومبيوتر الجوال الشخصي، ولكنها ليست
الميزة الوحيدة على الاطلاق. فإمكانات أجهزة الكومبيوتر الجوال الشخصي الان
أعلى بكثير من ذي قبل فضلا عن توافرها بأسعار معقولة، الامر الذي يجعلها بديلا
مقنعا.
وربما كان من أهم مزايا جهاز الكومبيوتر الجوال بالنسبة لمستخدمي كومبيوتر
المكتب، هو أنهم يستطيعون التخلص من قدر كبير من الاسلاك الموصلة بتلك الاجهزة
وأن يستعيدوا جزءا كبيرا من المساحة التي يشغلها كومبيوتر المكتب الشخصي.
يقول كريستيان بيجر، وهو متخصص في الامور الفنية من ميريلاند «لقد بدأ منزلي
يبدو كمنزل مرة أخرى عندما تخلصنا من أجهزة كومبيوتر المكتب الشخصية».
فلا يكاد يوجد كومبيوتر مكتب شخصي يخلو من كمية هائلة من الاسلاك الموصلة به
التي تخرج من خلفه. وفي المقابل فإن طرف السلك الوحيد الذي تحتاج إليه في
الكومبيوتر الشخصي الجوال هو ذلك السلك الموصل بمصدر الطاقة. ثم إنك في حالة
عدم استخدامه يمكنك أن تضعه على رف بعيدا عن الاعين.
كما أن السعة التخزينية لاجهزة الكومبيوتر الجوالة تخطت الان حاجز الـ 100
ميغابايت. وهذه السعة تكفي معظم المستخدمين.
ومع ذلك فإن هناك خيارات أخرى كثيرة تتمثل في وحدات تخزين خارجية أكبر وذلك في
حالة الحاجة إلى سعة أكبر. |