استهداف الخلايا السرطانية
عندما
تم تشخيص إصابة جريس فانهوس من ولاية واشنطن، بسرطان القولون والمستقيم،
في مارس/ آذار 2002 توقع الأطباء أنها لن تعيش أكثر من سنة. وعليه، بعد بضعة
أيام سمعت المرأة كانت في السادسة والخمسين آنذاك، بتجربة إكلينيكية لاختبار
علاج مركب يجمع بين العلاج الكيميائي التقليدي وعقار تجريبي يطلق عليه
“أفاستين”، سارعت إلى اغتنام الفرصة والتطوع فيها.
وبعد مضي 16 شهرا على العلاج، حافظ الورم على حالته ولم يتطور. وفي خطوة قد تنقذ حياة العديد من البشر أيضا، أصبح “أفاستين” أول
عقار من فئته ثورة
في علاجات السرطان الموجهة، تعرف باسم كوابح عملية تولد
الأوعية الدموية، ينال موافقة وكالة الأدوية والغذاء الأمريكية. ويفكر العلماء
في الوقت الحالي، في دمج العلاجات الموجهة على أمل يؤدي ذلك إلى تشكيل ترسانة
قوية لمعالجة السرطان.