أدب

صفحة خاصة

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات


 

أعمال الأديب الفلسطيني

سليم عوض عيشان العلاونة

المنشورة في "العربي الحر"

الرواية و القصة

النفق

رواية  في حلقات : سليم عوض عيشان علاونه*
سارت المرأة برفقة الرجال الثلاثة ... أحدهم كان يمسك بيدها يرشدها إلى الطريق .. لم يكن بها حاجة لأن يمسك بيدها وأن يساعدها أحد على السير .. فهي لم تكن كفيفة .. ولكنها كانت معصوبة العينين .

التفاصيل

الساعة

قصص قصيرة جدا :سليم عوض عيشان العلاونة*

الساعة
أوصى على الساعة خصيصاً من أرقى مصانع الساعات السويسرية ، كانت حسب مواصفات معينة ، تسير عقاربها عكس جميع عقارب الساعات في العالم ، لكي تطابق " ساعته البيولوجية " ! .

التفاصيل

 وما زال ينتظر

قصة : سليم عوض عيشان العلاونة*

           عرفته  منذ سنوات وسنوات .. في قرارة نفسي .. أطلقت عليه لقب " الرجل الصامت " ..الرجل .. لم يكن يتحدث إلا نادراً .. ونادراً جداً ما كنت تسمع صوته .. حديثه .. كلامه .. سوى من همهمة غريبة .. أو دمدمة عجيبة .

التفاصيل

عوض

قصة في حلقات : سليم عوض عيشان العلاونة*

هو .. " عوض " .. أو إن أردت فهو " عوض جبر " .
كان الجميع ينادونه بسعادة :- وينك يا " عوض " ؟؟ فيرد عليهم بصوته الأجش :
- هديني هنا يا خو .. فيه حاجة عندك ؟؟!! .. فيمازحونه بالحديث .. ثم ...

التفاصيل

أم فخري

قصة قصيرة : سليم عوض عيشان العلاونة*

      أم  فخري  .. نعم .. هي " أم فخري " .. فأنا أعرفها جيداً .. كانت تعيش وحيدة في منزلها المتواضع بالقرية .. ورغم أن اسمها " أم فخري " .. إلا أنه لم يكن هناك " أبو فخري " .. ولم يكن هناك " فخري " أيضاًً ؟! .

التفاصيل

الأرض

قصة قصيرة : سليم عوض عيشان( علاونه )*

" عليك أن تعتني بها .. تماماً كما تعتني بنفسك .. بروحك ..
عليك أن تهتم بها .. أن ترويها .. حتى لو اضطررت أن تسقيها من دمك" ..هي وصية جدي التي أوصاها لأبي .. والتي أوصاني بها أبي .. وها أنا أوصيك بها ..

التفاصيل

الندّاهـــــة

قصة قصيرة : سليم عوض عيشان علاونه* 

أقسم الكثيرون بأنهم كانوا يسمعونها في معظم الليالي ..بعد أن ينتصف الليل أو يكاد .. كانت تنادي عليه بصوتها الرقيق الذي كان ينساب كالنسمة الرقيقة :
" محموووووود "

التفاصيل

حكاية هاني

قصة قصيرة : سليم عوض عيشان علاونه*

      لست أدري بالضبط ما هي درجة القرابة التي تربطني مع "أبو هاني" فهو بلديات والدي ، وقد يمت لنا بصلة القرابة من بعيد ، ولكن الذي أدريه بالضبط بأن علاقتنا كانت مع هذه الأسرة الصغيرة متينة وقوية إلى أبعد الحدود.

التفاصيل

سيدتي الجميلة

قصة  في حلقات : سليم عوض عيشان العلاونة*

       سيدة جميلة .. أنيقة .. جذابة .. رائعة الحسن والجمال .. رقيقة .. ناعمة .. مهذبة .. كانت تدخل الـ " بوتيك " يسبقها عطرها الراقي وأريج أنوثتها الفواح . هب صاحب الـ "بوتيك " مسرعاً ليقوم على خدمة السيدة الجميلة ويلبي طلبها

التفاصيل

القطط السمان

قصة قصيرة : سليم عوض عيشان العلاونة*

  , 

       رزقه الله بزوجة جميلة وَلود ملأت له البيت بدستة من الإناث والذكور ، ورزقه الله بقطة لطيفة ملأت له البيت بعدة دستات من إناث وذكور .من بين دستة الأطفال مال قلبه وبشكل غريب نحو طفلته " بسمة " والتي كان يحلو له أن يدللها بأن يناديها "

التفاصيل

الأرصدة الضخمة

قصة قصيرة : سليم عوض عيشان العلاونه*

حدثني الكثيرون من كبار السن بأنه وقبل نكبة 1948م ، كان من يحوز على مبلغ مليون جنيه فلسطيني يقوم برفع " البنديرة " و " البنديرة " هي ما يشبه الراية أو العلم أو الرمز الذي يرفعه المليونير على باب منزله ...

التفاصيل

سفينة الحب

رواية : سليم عوض عيشان علاونه*

         على رصيف الميناء الكبير .. الواقع على ساحل المتوسط الجميل .. حيث تقع عروس البحر المتوسط " الإسكندرية " .. كانت ترسو " سفينة الحب " .. تتمايل يمنة ويسرة بتيه ودلال . " الإسكندرية " ؛ تلك المدينة الساحلية الجميلة ..

التفاصيل

تاكسي

مواقف طريفة :

سليم عوض عيشان العلاونه*

       عندما كنت أستقل السيارة إلى جانب السائق - كالعادة - .. كان السائق في هذه المرة شاباً في مقتبل العمر .. مسايراً لآخر تطورات آخر صيحات دور الأزياء الغزيّة والعربية والعالمية .. وعلى ( آخر موديل )

 التفاصيل

مرابط في غزة

قصة قصيرة : سليم عوض عيشان العلاونة*

    مَن منا لم يسمع بما حدث لغزة ؟؟ .. مَن في العالم لم يرَ حريق غزة ؟؟ .. العالم كله سمع .. العالم كله رأى . حاول أن يعبر الحدود عله يخفف شيئاً من أنين ووجع الحصار المفروض على غزة ، شارك بعدة حملات مشتركة من أجل الوصول إلى غزة

التفاصيل

أبيض و أسود

قصة قصيرة : سليم عوض عيشان العلاونة*

       الصراخ  المدوي للأطفال المتحلقين في الساحة يملأ الأفق ضجيجاً وصخباً .. يتزاحمون ويتدافعون للأمام تارة وإلى الخلف طوراً ، يهللون ، يصرخون ، يصدر بعضهم صفيراً حاداً من أفواههم فيزداد الحماس وتزداد الحركة

التفاصيل

امرأة من بغداد

قصة

سليم عوض عيشان العلاونة*
       " اهدئي
 يا صغيرتي .. اهدئي قليلاً .. دعي عنك الخوف .. دعي عنك البكاء .. فهذه الأصوات الهادرة المزمجرة ما هي سوى أصوات القصف العشوائي اليومي المعتاد .. وهي على كل حال بعيدة عنا بعض الشيء .. إنها في الأحياء المجاورة " .

التفاصيل

 أحلام العصافيرلا تموت

 قصة قصيرة : سليم عوض عيشان العلاونة  
       كالعصفورة
 الصغيرة رقة وعذوبة كانت .. طفلة تحمل كل معاني البراءة والطفولة ، بدوره ؛ وهبها كل ما لديه من حب وحنان ورعاية ، فهي طفلته الوحيدة بعد سنوات زواج تعدت العشر ، كل طلباتها كانت بالنسبة له بمثابة أوامر يسارع لتلبيتها

التفاصيل

 البعض يفضلونها راقصة

 قصة قصيرة : سليم عوض عيشان العلاونة

   ارقصي .. ارقصي .. لا تتوقفي عن الرقص .. استمري في الرقص .. استمري .. لا تقولي بأنك قد مللت الرقص .. لا تقولي بأن الإرهاق قد أصابك ..ارقصي .. ارقصي ..

التفاصيل

المستنقع

قصة قصيرة : سليم عوض عيشان علاونة

    لم يأبه كثيراًً بالرذاذ المتساقط من حوله ، وضع كلتا يديه في جيوب معطفه الثقيل ، سار بتمهل  حاول أن يغني لحناً ما ، لم تسعفه الذاكرة ، غض النظر عن الفكرة .

     الرذاذ تحول إلى مطر هادئ ، كسيمفونية قديمة ، حاول أن يتذكر مطلعها

التفاصيل

وردة

قصة قصيرة : سليم عوض عيشان العلاون
    ثارت
الثائرة ، قامت القيامة ، زمجر الجميع وهدروا ، صخبوا وعربدوا ، صاحوا بصوت واحد :" القتل .. ليس لها سوى القتل " .
انبرى الأخ الأصغر مزمجراً وسط كومة من الحجارة

التفاصيل

دكتوراه
ق ق ج : سليم عوض عيشان العلاونة
        نال شهادة الدكتور و هو صغير السن .. فهو لم يتجاوز التسعين من عمره بعد .. كان يتمايل يمنة ويسرة و هو يتناول الشهادة بيد مرتجفة ... توفي بعد الحصول على شهادة الدكتوراة بقليل ،صفق له الحاضرون طويلا

التفاصيل

الخطيئـــــــة

قصة قصيرة : سليم عوض عيشان العلاونة فتحت الممرضة باب " حجرة الكشف " في العيادة الخاصة والابتسامة العريضة تغطي محياها .. أسرعت الخطى ناحية الشاب الذي كان ينتظر في الخارج على أحر من الجمر ؛ بينما كان يقف إلى جانبه أبواه العجوزان . اقتربت الممرضة منهم .. هتفت بسعادة

التفاصيل

فضل"أم عمرو" 

قصة  للأطفال : سليم عوض شعبان العلاونة

     " اللهم ارزقني من فضلك "  .. كان هذا هو الدعاء الذي كان يردده " الشحاذ " منذ نعومة أظفاره .. ومنذ بداية عهده بالعمل في مهنة " الشحاذة " .. فيرزقه الله من فضله ما شاء

التفاصيل

إمام

قصة قصيرة : سليم عوض عيشان العلاونة

             إلى  رحمة الله تعالى .. انتقل الأب .. ترك ميراثاً لا بأس به .. يصل إلى عدد أصابع اليد من الملايين بالعملة الأمريكية .. وقد تصل إلى مجموع عدد أصابع كلتا اليدين

التفاصيل

الصرصار

قصة قصيرة : سليم عوض عيشان العلاونه

      بالطبع فإنه ضد المنطق أن يكون لدى الصراصير ملكة التفكير .. فلم يحدث أن شاهد أحد ما صرصاراً يفكر ، حتى في روايات الخيال العلمي لم يحدث مثل ذلك الأمر .
ولكني شاهدت ذلك بأم عيني .. وسمعته بأذني .. نعم لقد رأيت صرصاراً يفكر

التفاصيل

محال أن تسقط مدينتي

قصة قصيرة  : سليم عوض عيشان العلاونة

      محال  أن تسقط مدينتي .. محال أن تسقط مدينتي ..  فأنا ما زلت أملك " مفتاح المدينة " .. وها هو ما زال معي .. ها هو  " مفتاح المدينة " .... عليكم أيها الرجال .. أيها الشباب .. أن تنظموا الصفوف .. أن تعدوا العدة لمقاومة العدو

التفاصيل

 حزام العفة

قصة قصيرة : سليم عوض عيشان العلاونة

     لم يكن يشغله في الحياة من أمر سواها .. هي ابنته .. ابنته الوحيدة .. فلقد انتقلت الزوجة إلى جوار ربها عندما كانت الطفلة لا تزال في المهد . آثر على نفسه العزوبية .. ولم يفكر بالزواج .. ولم يعد له من همٍ سوى العناية والرعاية بطفلته المدللة

التفاصيل

معبر للنار معبر للجنة

   قصة قصيرة  : سليم عوض عيشان العلاونة

        و انطلقت سيارة الإسعاف بسرعة عظيمة .. تطلق " السارينا " .. الزامور المميز لسيارات الإسعاف .. لكي تخلي لها السيارات الأخرى الطريق ، ولتفسح لها المجال للمرور

التفاصيل

من يروي الزهور ؟!؟!

قصة قصيرة : سليم عوض عيشان العلاونه

      ابنتي "أزهار" طفلة رائعة حقاً ، أنا لا أقول هذا لأنها ابنتي ، فالجميع يشهدون بذلك .. " أزهار " بلغت الخامسة من عمرها قبل أيام قلائل ، ولم نحتفل بعيد ميلادها كالعادة ، فالظروف الراهنة اجتثت الكثير من العادات والتقاليد الواردة إلينا

التفاصيل

الساعة

قصص قصيرة جدا : سليم عوض عيشان العلاونة

            أوصى على الساعة خصيصاً من أرقى مصانع الساعات السويسرية ، كانت حسب مواصفات معينة ، تسير عقاربها عكس جميع عقارب الساعات في العالم ، لكي تطابق " ساعته البيولوجية

التفاصيل

لا تقبل التعازي

 قصص قصيرة جداً : سليم عوض عيشان علاونة
عندما شاهدت رواية " شباب امرأة " تتجسد عملاً سينمائياً خالداً على الشاشة الفضية ، لم تهتم باسم كاتب الرواية " أمين يوسف غراب " ، ولم تكن لتهتم بأن يكون المخرج " صلاح أبو سيف " ، ولم تهتم أيضاً بأن يكون " نجيب محفوظ "

التفاصيل

ألف قبلة و قبلة  

 قصة قصيرة :  سليم عوض عيشان علاونة

.. لأنه الطفل المطيع .. المؤدب .. النجيب .. كأن يأبى مغادرة المنزل متوجهاً إلى مدرسته .. إلا بعد أن يقبل يد أمه .. وتقبل لأم وجنيته بحرارة .. وبحب بالغ .. وتقوم بالدعاء الحار له ..وتقدم له رغيفا من الخبز محشو بالزعتر

التفاصيل

 

إلا النساء

قصة قصيرة : سليم عوض عيشان العلاونة

     صرخ  وبصوت تخنقه العبرات بالجندي الذي يحتجزهم منذ ساعات طوال : - طفلي مريض .. مصاب .. ينزف دماء .. سيموت إذا لم نصل به إلى المستشفى

التفاصيل

  عبث الشياطين

أقصوصة : سليم عوض عيشان العلاونة

دخل الجنود إلى المنزل .. لم يجدوا غير المرأة .. لا أحد سواها في المنزل .. عاثوا في البيت فساداً .. قاموا بالتفتيش في كل مكان .. حطموا الأثاث .. قلبوا الفراش .. كسروا الأواني .. لم يجدوا شيئاً .. سوى المرأة .. اشتد غيظهم .. زمجروا وصخبوا .. اقترب منها أحدهم .. سألها عن الجميع

التفاصيل

يا للعار  

قصة قصيرة :

سليم عوض عيشان العلاونة
      لكزه أحد الجنود في خاصرته بقوة بمقدمة سلاحه ، ركله آخر ، صفعه ثالث ، صوب رابع سلاحه الرشاش نحو وجهه ، أطلق عدة صليات نارية مرت إلى جانب أذنه ، زمجر أحدهم بغلظة يسأله عن سكان المنزل ، أخبرهم بأنه لا يوجد في المنزل سواه وأولاده ، ومعظمهم من الأطفال الصغار ، فالأم قد استشهدت

التفاصيل

رشفة حليب

أقصوصة : سليم عوض عيشان العلاونة
     تلوى  الأطفال من الجوع .. العطش .. الخوف .. لم يتبق في المنزل كسرة خبز .. أو أي شيء من الطعام الأم لم تستطع أن تفعل من أجل الأطفال شيئاً .. خاصة وأن الأب ( خرج ولم يعد ) منذ بدء العدوان الغادر على القطاع

التفاصيل

الأرض

قصة قصيرة : سليم عوض عيشان العلاونة

"عليك أن تعتني بها .. تماماً كما تعتني بنفسك .. بروحك ..
عليك أن تهتم بها .. أن ترويها .. حتى لو اضطررت أن تسقيها من دمك ..
هي وصية جدي التي أوصاها لأبي .. والتي أوصاني بها أبي .. وها أنا أوصيك بها .. وأوصيك أن توصي أولادك بها

التفاصيل

صور باللون الوردي 1

معاقة تنال الماجستير

قصة قصيرة : سليم عوض عيشان العلاونة

    ألح عليّ صديقي بالحضور إلى قاعة الاحتفالات الكبرى بالجامعة من أجل حضور حفل مناقشة إحدى قريباته لحصولها على شهادة الماجستير في الآداب .. خاصة وأن لي صلة بشكل مباشر أو غير مباشر بهذا التخصص الجامعي من الناحية الأدبية

التفاصيل

     صور باللون الوردي 2

الراية

قصة قصيرة :سليم عوض عيشان العلاونة

قبل خروجي من المسجد بعد صلاة الجماعة ، استرعى انتباهي تجمهر بعض المصلين حول إعلان ملصق على أحد جدران المسجد ، وبدافع الفضول الذي لازمني طويلاً ، وحب الاستطلاع والمعرفة ، وجدتني أقف بين الجميع محاولاً إفساح المجال لنفسي للمرور من بين الأجساد المتراصة، لعلني أصل إلى الملصق

التفاصيل

صور باللون الوردي 3

قصة قصيرة : سليم عوض عيشان العلاونة
        أعرفه جيداً بحكم الجوار ، وأعرف جيداً بأنه من أسرة فقيرة .. بل تكاد أن تكون معدمة ، وأعرف بأنه قد أصيب إصابة بليغة في الحرب المسعورة على غزة تماماً كما أصيب المئات من أقرانه الأطفال . أعرف كل ذلك بالتأكيد ، وبالطبع فلا داعي للعجب من هذا أو ذاك ، ولكن العجب كل العجب ، هو ما حدث بالأمس القريب ففي أمس الأول ، كان الطفل يعود إلى غزة من الخارج ، عبر معبر المعاناة وطريق الآلام

التفاصيل

صور باللون الوردي  4

قصة قصيرة : سليم عوض عيشان العلاونة     

                 بشهادة الجميع .. هي امرأة جميلة ، بل وبارعة الجمال . بكل المقاييس .. هي امرأة رائعة ، بل في منتهى الروعة .تزوجت عن قصة حب ( ففي بلدي يعرفون الحب أيضاً ) ، وكانت في منتهى العطاء والوفاء ( وفي بلدي يعرفون أيضاً العطاء والوفاء )

التفاصيل

صور  باللون الوردي 5

قصة قصيرة : سليم عوض عيشان العلاونة

         إلى جانب الطريق؛ كان يجلس وقد افترش الأرض ، وضع أمامه على ورقة جريدة قديمة بضع حبات من الزيتون الأخضر ، وحبات من " الطماطم " لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة ، قليلاً من " الزعتر " المطحون والمخلوط بالملح ، ورغيفاً من الخبز الجاف

التفاصيل

 امرأة من بغداد

قصة قصيرة : سليم عوض عيشان العلاونة
       اهدئي يا صغيرتي .. اهدئي قليلاً .. دعي عنك الخوف .. دعي عنك البكاء .. فهذه الأصوات الهادرة المزمجرة ما هي سوى أصوات القصف العشوائي اليومي المعتاد .. وهي على كل حال بعيدة عنا بعض الشيء .. إنها في الأحياء المجاورة

التفاصيل

 عندما تتلاشى النعال 

قصة قصيرة : سليم عوض عيشان  العلاونه

       النعال    الضخمة تنهال على وجهي .. على صدري ، بغيظ .. بحقد .. بغل .. بجبروت. أناتي المكتومة تزيد النعال ضراوة ، ينبثق الدم من وجهي من فمي .. من أنفي .. من عينيّ، قررت منذ البداية ألا أصرخ ، ألا أستغيث ، ألا أستعطف ، ألا أنطق

التفاصيل

الشعر

اسمعوني يا من تدعون

قصيدة نثرية : سليم عوض عيشان العلاونة

اسمعوني يا من تدعون أنكم سادة وأشراف العرب
وقد طاش فيكم العقل والفكر منكم قد ذهب ..
فهذي نصيحتي إليكم .. وليس لي فيها من أرب

التفاصيل

منه و عنه

نصان للأديبتين سلوى فرح و سهام البيايضة

قراءة أدبية : سليم عوض عيشان علاونة

      إنها  لمجازفة  بالفعل  تلك  المحاولة  التي  يقوم  بها  الكاتب – أيّ كاتب – ، لعمل   قراءة - أيّ قراءة ، على  نص – أيّ  نص - ، لكاتب – أيّ كاتب - . تزداد حدة المجازفة تلك وخطورتها عندما يقدم الكاتب على قراءة نصين

التفاصيل