|
أقاصيص
فاطمة منزلجي
fatemam@gawab.com
عن دنيا الوطن الوطن
صحفي
عادت الذكريات بهما إلى مقاعد الدراسة .. طويلاً تحدثتا .. سألتها فجاً ة : ماذا يعمل زوجك ؟؟ .. ردت : إنه جريدة
المجتمع بترفه وانحطاطه !! .. أطلقت ضحكة رنانة وقالت : كما تمنيتِ صحافي
؟؟ أجابت بانكسار : لا إنه بائع جرائد.
شيخوخة
عندما كبرت وشاخت وهرمت ضاقت بها الكنة , و تأفف الأولاد, وأخذت تقذف وترمى
كحشرة في زاوية البيت .. وعندما لفظت أنفاسها الأخيرة .. قرروا أن تتوج ملكة
على الحائط في صدر البيت, وتعلق وساماً على الصدر, وتزرع شامة وخالاً على الخد.
غزالة
بعد هرج ومرج, وغناء ورقص, وصور تبقى للذكرى , واستعراض مفاتنها
الجسدية على وقع الأنغام, وبريق ما خف حمله وغلا ثمنه.. تعانقا .. وعلى حد
السيف وقالب الحلوى مشيا .. أمسكت بيده بكل حنو ورقة, وخطت لتقسم حلواه وتأخذ
حصتها كباقي الزوجات..
خيانة
تحاول دائماً أن تشعره بالأمان وبأن القلب مملكة للعشق والدفء
والطيران .. لكنه يأبى إلا أن يطير معلناً أن سر رجولته يكمن في السفر والعيش
بين أحضان النساء.
انفصام
يشرش الحب فيها فتراه بين الرجال غابة أشجار .. ويشرش الكره فيه
فيراها بين النساء بيداء قاحلة جدباء.
الطبيب
كان الوالدان يحلمان أن يصبح طبيباً.. وكان حلمه أن يكون ممثلاً ,
وعندما كبر درس الطب وتخرج ليصبح الحلم حقيقة .. وأخذ يقوم بأدوار الطبيب في كل
المسلسلات والأفلام.
دهشة
قوبل شعره بتصفيق حاد فمال مغشياً عليه ثم فارق الحياة , فودعوه
بصمت مهيب.
الجنون فنون
أحبته .. عشقت كتاباته .. وكان حلم اللقاء .. جهزت الأسئلة والأوراق
وقابلته.. تحدث عن الماضي ..الحاضر .. المستقبل.. استدرجته مرات وسألته : الرسم
جميل وأجمله الرسم بالكلمات هل الملهمة حاضرة أمامك ؟؟ .. أجاب ببرود: في
الواقع لا .. تابع : ربما هي في الخيال .. لمت أوراقها وقالت بصمت حزين : أنت
أبله .. مجنون!!. |