-16-

سيدي قرات القصة لكني شاهدتها مرارا على ارض الواقع
...
تلك النساء اللواتي لا
مفر لديهن الا الموت و حتى قبل التفكير بالموت يؤنبهن ضميرهن خوفا من ترك و
صمة عار
للاهلهن خلفهن..
اساليب التربية الخاطئة التي تزرع بالعقول و القلوب ان
الانثى اقل شاننا . و انها عار لا بد من اخفائه و دفنه
..
قالو واد البنات انتهى
لكنه ما زال موجودا حتى و ان تنفست الجثة !! فانها تموت كل يوم
..
اي
الاولاد من كل هذا ؟ هي ناضلت من ا جلهم و من اجل مستقبلهم .. اين الامتنان
..
الشكر؟
اين الحكومات و اين دور الرعاية للنساء امثالها ؟؟
و قبل كل هذا
سيدي .. اين الضمير و الانسانية
ملاك التيناوي – سوريه
ملتقى الصداقة
http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=28449&goto=newpost
8/12/2008
الرد
أختي الفاضلة ملاك
صدقت ، إنه التخلف الذي جعل المجتمع
ينظر إلى المرأة نظرة دونية
أما دور الحكومات و المنظمات النسائية
فهو دور يتراوح بين ضعيف و معدوم
أما جحود الأبناء فهو ظاهرة مؤسفة
و لكنها – لحسن الحظ - نادرة
***
شكرا لزيارتك و تفاعلك مع القصة
مع خالص المودة و التقدير
نزار
-17-

أخي نزار ب. الزين
هذه تحفة أخرى من تحفكم العظيمة والباقية بقاء الأدب والكلم
لقد
أدخلتنا طائعين لابثين ماكثين في جو هذا النص العميق
لغة وسبكاً ونسجاً
ومضموناً
دمت أخي ودام هذا اليراع
محند ثلجي – فلسطين

منتديات العروبة
http://alorobanews.com/vb/showthread.php?t=9121&goto=newpost
8/12/2008
الرد
أخي الكريم محمد ثلجي
حروفك الوضاءة أنارت نصي
و أدفأتني
فشكري لك بلا حدود
نزار
-18-

استاذي العزيز : حياك الله
وهل تعتقد ان الاسلام قد الغى حالة وأد النساء لدى
العرب ؟
كلا .. بل اعتاد العرب بأسم الاسلام على تعذيب النساء وهو امر اشد من
وأدهن
..
وعندما قلت العرب .. لاني عربي .. وذكرت الاسلام .. لانني مسلم
..
فشتان بين مانشرع وما ننفذ
..
اللهم اجرنا كي لا نكون ظالمين
..
تحياتي
لك استاذي الفاضل
مع خالص اعتزازي وتقديري
عدنان النجم – فلسطين
مركز النور
http://www.alnoor.se/article.asp?id=37367&msg=sent#comments
9/12/2008

الاستاذ نزار بارك الله بك
احزنتني قصتك والمتني جدا .. هكذا حال النساء
المغلوبات على امرهن في المجتمعات العربيه لانقول سوى
لاحول ولاقوه الا بالله
العلي العظيم
تحياتي
البابانيه زينب – السويد
مركز النور
http://www.alnoor.se/article.asp?id=37367&msg=sent#comments
9-12-2008
-20-

قرأت قصتك الواقعيه بامعان وقلت في نفسي ان كان الجهل المطبق هو الحاكم
الشرعي
لجميع القضايا الانسانية التي تخص المرأة وهي نصف المجتمع فكيف نطلب من تلك
الدول
العاجزه عن حماية نصفها ان تتقدم وتتطور اسوة بباقي الدول المتطوره في
الوقت الحالي
،فكما قلت لو كانت هناك مؤسسات رعايه لما وصل حال جمانه التي تمثل الكثير
من النساء
المضطهدات الى هذه الحاله المأساويه
تحياتي
إلهام زكي خابط – العراق

مركز النور
http://www.alnoor.se/article.asp?id=37367&msg=sent#comments
9-12-2008
-20-

الظلم ، القهر،
الجحود..
اليأس، التضحية، المبدأ..
وغيرها،
كلها مظاهر تضمنتها القصة،
والأكثر وجعا فيها أنها رغم واقعيتها فهناك واقع أسوأ بكثير،
نحن الجالسون خلف
شاشة حاسوب نستطيع أن ندين الظلم، ونشجب الانتحار،
ولكن ما الذي فعلناه، أوننوي
على الأقل أن نفعله لأمثال جمانة، وما الذي يمكن أن نفعله ضد من هم أمثال
ما يسمون
أهلها ،
النظرة الفوقية للأنثى، والإضطهاد الذي يمارس ضدها ليست مسؤولية
مؤسسات فقط، وإنما هي مسؤولية المؤسسة الأولى: العائلة، فإذا لم تكن تلك
العائلة
تستشعر المسؤولية، سيمكنها الإلتفاف على كل القيم وحتى القوانين، ومثال
جمانة التي
لم تجد قانونا يحميها أو مؤسسة تأخذ بيدها خير مثال،
تفاصيل موجعة سيد نزار
الزين،
شكرا لك لتقديم القصة بهذا القالب المؤثر جدا..
أمينة سراج – سوريه
ملتقى الصداقة
http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=28449
11/12/2008
الرد
أختي الفاضلة أمينة
أهل جمانة و كثيرون مثلهم ملوثون بهاجس السمعة
التي حجرت قلوبهم ، اما المؤسسات الإجتماعية
سواء كانت حكومية أو أهلية كالجمعيات النسائية
فدورها ضعيف للغاية الأولى لا تقبل إلا بحكم محكمة
و المحكمة ترفض سحب الولاية من ولاة الأمر مهما بغوا
و الجمعيات النسائية تكتفي بتسطير المواضيع الملتهبة
على صفحات الصحف و المجلات و الأنترنيت
و تبقى المرأة المعذبة معذبة
***
شكرا لزيارتك و مشاركتك التفاعلية
التي رفعت من قيمة النص
أما ثناؤك على الأسلوب فهو وسام شرف
مودتي و تقديري
نزار