
أستاذنا الفاضل
نزار
يبدو أنها حالةٌ باتت تشب في مجتمعنا اللتي كانت تعطى الأم ما لم يعطها أحدٌ في
العالم .
أتراها حمّى الحياة العصرية ؟!!
ألا ما أقسى العقوق وأظلمه !!
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل .
تحياتي
عماد دياب – دمشق
المجمعة
الرد
نعم يا أخي عماد
إنها حمى الحياة العصرية ، التي تصرف الجيل الجديد عن الإهتمام بأعز الناس ،
بمن أفنوا حياتهم ليبلغوا بهم إلى طريق النجاح
شكرا لمشاركتك و دمت بخير
نزار

زمن العقوق .. وخيبة الرجاء
هو الواقع الأكثر اسفاً .. وألماً
عندما تغيب الإنسانية قل على الدنيا السلام ..!؟
أستاذ نزار
كل التقدير لقلم يضعنا أمام الواقع
فاديا
الرد
شكرا لمرورك و تعليقك الواعي يا أختي فاديا
و لك كل المودة و الإحترام
نزار

هبطت بكل ثقلها وألمها .. ماذا بقي الآن ..؟
كم من ذكريات الخوف والالم والرعاية .. ما بينهم ضاعت سنين العمر .. وما تبقى
!!
ها هو يهبط مع هبوطها..
انكسار أم .. جحود ما بعده جحود
أخي نزار
حقيقة مؤلمة قرأتها هنا وأراها حولي..؟
سلمت يدك
تحياتي
أحمد.مصطفى
الرد
صدقت يا أخي أحمد ، لقد هبط بدوره مع هبوط القيم النبيلة
شكرا لمرورك و اهتمامك
دمت بخير
نزار