مختارات قصصية

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 ومضات قصصية

بقلم : ماسة الموصلي

رابطة الواحة

 

• نظرت الى وجه الفجر فأعجبتني إشراقته ، ركعت أمامه وتوسلتُ إليه بالدموع أن يخلع عليّ شيئاً من هذة الأشراقه الرائعه فلم يقبل،
ولكنه ما زال ينظر الي كل يوم ويقول بغضب انت السبب.
*عندما نظرت الى نبته الصّبار، دُهشتُ من قساوه وجهها ، ومن سُميّه رماحها المشهرة في وجه الدنيا ..... ولكن ما ادهشني اكثر، هو تلك الازهار النديه الرقيقه والجميله جداً التي انتجتها ، ثم تلك الثمار الشهيه الصعبه المنال، ولكن يا ترى ، اليست هي قساوة وجهها وسميه اشواكها هي من وفرت الحمايه لتلك الازهار وتلك الاثمار ؟؟.
*يقال ان الطبيعه تحت أطباق الثلوج، تشبه العروس في فستان زفافها
الاًبيض .
فهل ثوب الزفاف قارس البرودة الى هذة الدرجه ؟؟؟ اذا ما ارتدته العروس السعيدة ، السعيدة فقط ؟؟؟.
ويقول البعض ان الثلوج فوق الطبيعه، مثل الأكفان فوق المتوفي ، فهل للأكفان روعه الثلوج ؟؟؟ وهل للأكفان تلك الملايين من النجوم البيضاء الصغيرة جداً التي تتلألأ تحت ضوء الشمس ؟او القمر؟ او الأضواء القادمه من نجوم السماء؟ او اضواء الشوارع؟؟.
*رأيت ورقه صفراء تسقط من أعلى الشجره محموله على أجنحه الهواء، وبينما هي تتهادى متقلبه مترنحه ، سمعت صوتاًًً ينبعث مع آخر انفاسها:
قالت ...منذ عام ...في مثل هذا الوقت بالذات، لم اكن موجودة في الحياة ، كيف ولدت؟؟؟ وكيف عشت حياتي ؟؟؟وكيف اموت ؟؟؟ ولماذا ؟؟؟ لا اعرف !!!
وعندما التفت اليها اُُريد ان أُجيبها عن سؤال لا افقه له اجابه... وجدتها قد عانقت التراب، وسلمت سر الحياه للحياه .