.

الأدب 1 - صفحات خاصة

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

وطنُ الآفاق

شعر

 

صالح البدري*


ياوطني :
أحُلمٌ أنتَ ؟
أدائرة ٌ للأماني في أصقاع الغربة ْ ؟
أموجة ٌ .. ضاعَ الشاطىءُ منها ؟
أنجمة ٌ تحجبها سحبُ الأحلام العطشى للمطرْ ؟
ياوطني  :
هل في أسوارك بابٌ للحب
وللشوق
وللعودة ْ ..؟
هل في بستانك :  نخلة ْ ؟
وبقايا سوسنة ، أو : فلة ْ ؟
هل في مائك ، صورة ذاك الأمس ، وظله ْ ؟
هل في سهلك ..
في هضبتك ..
وجبالك  .. ترقصُ طفلة ْ ؟
يا واحة كل العشاق
يا نزهة عين المشتاق :
هل تُدخلَ عشاقك للنزهة .. ياوطنَ الآفاق ؟؟

*
لبلادي : أرسمُ صورة َ هذا الشوق الآسرْ
لبلادي : أرسمُ سورة هذا الحب الغامرْ
لبلادي أصلي ..
أٌقرأ  سورة َ ماض حاضرْ
لبلادي : أكتبُ في دفتر أشعاري ؛ محنة َ شاعرْ !
لبلادي : أكتبُ أغنية ً .. موالاً آخر :
" خذني يا شوك لبلادي
خذني يالخيرج أيادي
خذني للديره المضويه
بحبي وآشواقي وسهادي ".


 

===========
    *صالح البدري
salehalbadri@yahoo.com

الأعمال القصصية

محيسن مازال يبكي

أقصوصة : صالح البدري*  

     تكوَّم - متنهداً - بجانب إبنه الصغير البكر والوحيد "محيسن"  ، والذي ظل يبكي طوال يومين متتاليين لأنه يريد ثوباً وبنطلوناً  جديدين . ثوباً يخفي ماظهر من جسده ، ويحلم معه   ( ببنطلون ) بنصف عمر على الأقل ، كي يتحاشى نظرات أقرانه في المدرسة أو في  المحلة  ذات البيوت العالية

التفاصيل

حلم  و سفر

قصة قصيرة : صالح البدري*
 كان يرى الأرضَ تهرُبُ تحت عجلات القطار المتريّ القديم ذو  الشبابيك الخشبية والمساطب الطويلة التي تكدست عليها الأجساد الناحلة والحقائب في عربات الدرجة الثالثة . فغادر مدينته (ن) مع والديه صغيراً  لزيارة قبور ( الأئمة ) فرحته بالسفر لاتسعها كل قطارات الكون

التفاصيل

الأعمال الأخرى

في متحف فيدريكو غارثيا  لوركا

 Museo Garcia Lorca 

        مقال : صالح البدري*
   وصلت (أسبانيا)  في تموز من هذا العام2009 قاصداً ( أندلسيا - والتي يختلف أسمها عن الأندلس - والتي تضم حالياً ثمانية أقاليم في جنوب أسبانيا) كما درسناها وقرأنا عنها وزرت منها إشبيلية وقرطبة وغرناطة والجزيرة الخضراء ومالقا وماريبيا 

التفاصيل