.

الأدب 1

ضيوف "العربي الحر"

 

الأبواب الرئيسية

 

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

             الأخبار

 

BBC ب ب سي العربية
Aljazeera الجزيره
CNN سي ن ن العربية

 

****

*

مختارات قصصية  

من كل روض زهرة و من كل موقع قصة

المرايا

www.almraya.net  

واحد منهم  

ق ق ج

مفيد دويكات*

  رفع الغطاء عن رأسي وسألني باستغراب :
_
لماذا تنام على الرصيف يا ولد ؟
نظرت إليه00 فرأيت جملا على هيئة رجل
أجبته :
_
لأنني لا أملك بيتا يا سيدي0
فزم شفتيه استهجانا00حوقل0
وهتف وهو يهم بالذهاب:
_
أليس في الفندق أحسن لك ؟؟0

============ 

*مفيد دويكات - فلسطين/نابلس

============ 

تعقيب

جرَّبَ أن يكون إنسانا
و لكن عنجهيته غلبته
و يقول المثل العامي :
يللي بياكل العصي ، مو متل يللي بيعدهم"
***
لقطة إنسانية درامية رائعة أخي مفيد
أهنئك و دمت مبدعا
نزار

 

 

مطر

www.matarmatar.net  

بيداغوجيا الصلع

القصة القصيرة  : نور الدين شكردة*

    أمسك الجيلالي خصلة شعر تتدلى من مؤخرة رأسه و حاول تثبيتها بعناية بالغة على المساحة الجرداء التي طالها صلع تاريخي وراثي ..أبت بعض الزغيبات الانصياع و الخضوع لمخطط الجيلالي الترقيعي فوجد المسكين نفسه مضطرا لاستعمال مقاربة البصاق العجيبة..

التفاصيل

الصداقة

www.alsdaqa.com

عاقر

ق ق ج

ابراهيم درغوثي*

الصداقة

     يداها تستقبلان على مر الساعة أطفالا كأنهم اللؤلؤ والمرجان.
يصلون من هناك، من وراء الغيب بعيون مغمضة كعيون الجراء حديثي الولادة وأفواه صارخة.
تنظر القابلة للأيادي والأرجل الخابطة في كل الاتجاهات بلا مهارة، وينطلق من صدرها صراخ مكتوم، إلا أنا...

التفاصيل

قن الدجاج

قصة قصيرة جدا  : د. محمد أيوب

       طلب الجنود منهما أن يقفا وظهرهما إلى الجدار وأن يرفعا يديهما إلى أعلى، تراجع جندي إلى الوراء وأطلق صلية من الرصاص فوقعا على الأرض، فتح أحدهما عينيه وتساءل في دهشة بعد أن رأى باب الغرفة مفتوحا: هل يمكن أن نرى الأشياء بعد الموت؟ كان قد أحس سخونة الرصاص فوق حزامه الجلدي،

التفاصيل

 

العروبة

www.alorobanews.com  

قِصَّةُ حَيَاةٍ

عبد الفتاح أفكوح*

العروبة
      فبذل من أجل انتقاء كلماتها كل جهده، ولم يستبق من خلاصة حنكته الأدبية وعصارة خبراته البيانية شيئاً في سبيل الفراغ من كتابتها وقد صارت مخطوطة نفيسة فصيحة، ثم أنفق من المال كثيراً قصد إخراجها مطبوعة في أبهى حلة، ورؤيتها بين أيدي القراء مقروءة في أجمل صورة

التفاصيل

اليراع

www.alyara3.com  

صواني فضية

ق ق

سميرالفيل

       على عكس ما تصورت مات نصحي ابن تاجر البن ، ووقفت على الرصيف أشاهد الصبيان يحملون صواني فضية فوقها زهور حمراء وبنفسجية وصفراء وقليل من الأغصان المخضرة. كان يسبقني بسنة واحدة وكنت أقاسمه إفطاره فآخذ منه سندويتش الجبن الرومي

التفاصيل

نجدية

www.najdyah.com

السّقوط

أقصوصة

 قيس الزايدي*
     التفّوا  حوله محدّقين فيه، مندهشين لشكله الغريب؛ كان له عينان اثنتان فقط و خمسة أصابع في كل يد.. سأل كبيرهم:
-
من أين جئتم بهذا الكائن العجيب؟
-
من كوكب بعيد يدعى "الأرض".

التفاصيل

المنابع الأدبية

www.mnab3.com

قطع مبعثرة

قصة قصيرة جدا

صادق إبراهيم صادق*

     جلست أمامها... أكثر من ساعة لم نتحرك... القطع أمامنا...أنقل واحدة و هى تنقل الأخرى ؛ الصمت يخيم علينا... أحاول أن أراوغها تصدنى... ترجعنى إلى مكانى ثانيا ...نبتسم وننظر إلى بعضنا فى تحدى

التفاصيل

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

www.almolltaqa.com

جديد

خطوط مستقيمة

قصة قصيرة : عائدة محمد نادر*

       نهضت فزعة, وكأن شيئا ما قد أنتزع من داخلي ..عنوة  !!إحساس غريب انتابني بأني لست بخير.. وأني إنسانة أخرى ؛ شعرت بنفسي أخف وزنا, وأن قدمي لم تلامسا الأرض.. فأحنيت رأسي كي أتأكد, وأنا أنظر لهما بعيني التي غلفهما ضباب كثيف وغشاوة, أعشت بصري فصرت أرى الناس حولي وكأنهم مغلفون بأحجبة شفافة!!

التفاصيل

زوج مع وقف التنفيد

ق ق ج : مريم بن بخثة*

- حمل أمتعته و رحل.
-
من؟.
 
سألها الطفل و هو ينظر إليها تنظف السكين...

التفاصيل

غصنٌ مهاجر

قصة

مها راجح بلبل*

    أدخلوه قاعة المحكمة مكبلاً بلفائفٍ بيضاء لا يبدو منها سوى وجه غارقً في بقايا أطلال منحدرة منذ خمسين عاما ..وملامح تظهر عليها بقية احترام .أخذ مكانه قرب القاضي الذي سأله :افصح عن هويتك؟ قال:أنا الجاني كما يدّعون ..جسدي ميت دماغياً فيما لايزال بالقلب بقية من نبض

التفاصيل

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

www.almolltaqa.com

اليد المنتفخة  

أقصوصة : معاذ محمد الدرويش*

      تنبه أسعد ذات مرة وهو يستعرض عضلات جسده أمام المرآة،أن عضلات يده اليسرى أصبحت أكبر قليلاً من عضلات يده اليمنى . حاول جاهداً أن يستذكر إذا ما كانت يده اليسرى تعرضت لجهد دون أختها اليسرى ، أو إذا أسند إليها عمل في الفترة الماضية فلم يجد ، و هو أيمن بدءاً من طعامه و شرابه و كتابته، و انتهاءً بحمله للأشياء التي لا يطاق حملها، إلا أن الأمر لم يأخّذ من تفكيره و اهتمامه سوى اللحظات القليلة التي أمضاها أمام المرآة،

التفاصيل

أزاهير

www.azaheer.org

إقتله إقتله

ق ق

مريم يمق "بنت البحر"*

    بموافقةٍ وتحريضٍ من الجميع قرَّرَ أن يقتله, ويريحهم من تحركاته المكوكية الدائمة سراً وجهراً...كثرة اللف والدوران  ، قد تورث فارسها الخطر في أحيانٍ كثيرة ما لم يلتزم الحذر ، ويخطط لتلافي الوقوع في المحظور بوعي وتبصر

التفاصيل

إنانا

www.inanasite.com

في المطبخ

أقصوصة : د. أميل صابر

      كنا سويا نتقاسم تخطيط مستقبل بطوننا ،هي تعري تفاحتين احتفظنا بهما من بقايا الجنة ، بينما أغسل بقايا الماضي عن أطباق الغد  ، ساهما رحلت مخلفا ورائي الصنبور تسيل دموعه أنهارا  ، و بالطبق بقايا صابون ،و يدي مبتلة معطرة بالبصل ، وجهتي كانت مكتبي ، أخرجت ورقة وقلما ، و قبل أن أخط أولى كلماتي ، كانت ورائي فزعة

التفاصيل

الحلوف

أقصوصة

محمد داني*

 

        لم أكن أعرف أن لهذا الخنزير البري كل هذه الجرأة، والشجاعة، ليقتحم المطار، ويكسر واجهته الزجاجية، ويثير كل هذا الذعر فينا...

التفاصيل

جنون ريح

قصة قصيرة

عبد الله البقالي*

      تبدأ الريح بالعصف من غير توقع. تحمله مع الأوراق و غبار السنين. يتعرى من تجاعيده ومن كل سمات الموت، ليحط في مدار بعيد ينسكب فيه الزمن في مسار معاكس يبعده عن شيخوخته. ينظر ألى الأسفل. تلوح حلقات عمره المستهلكة وهي لم تزل محتقظة بكل توهجها و حرارتها. تقذفه الريح صوبها.

التفاصيل

أقلام

www.aklaam.net

رائحة مديرنا

قصة : رضا الزواوي 

 

   هذا المساء، ليس ككل مساء، فآثار الأقدام على الدرج تسحبني إليها بشوق، هذا اليوم قلّ حياؤها، وما أدراني بها أمس؟! إنها الآن تداعب أقدامي! تشدني بلطف، أنظر حواليّ فتتهادى نحوي نسمات هواء جذلى، تلاعبني على غير عادتها... لقد أنهكتني بعطفها، وحنانها، فارقتها، وأنا أتصبب عرقا

التفاصيل

اللي بعده

ق ق

محمد صوانة*


     وقف أمامه مراجعان .. يحمل كل منهما معاملة تضم أوراقاً متماثلة، الأول جاء في يوم سابق .. كان ثمة شيء ينقصها . الموظف الذي كان يحتسى قوة الصباح، ويقرأ أخبار الرياضة في الجريدة، رفع عينيه عن الجريدة وأخذ رشفة من قهوته، وقال:

التفاصيل

فضاءات

www.fdaat.com

هندسة

قصة قصيرة : سمير الفيل* 

        جاءت أوراق الأسئلة ، وتم توزيعها على الطلاب والطالبات. مر الملاحظون على الممتحنين في مقاعدهم ، فيما كان الملاحظ (س) يتأمل الغيطان الفسيحة بلونها الأخضر الزاهي من خلف شباك بلا ألواح زجاجية .

التفاصيل

فرسان الثقافة

www.omferas.com

الرحيل

قصة : مجدي عبد النبي*    

      الشمس تنزف عند الأفق.تجرح أمواج البحر.تزداد البقع الدامية اتساعا.تبدد الريح كتل الضباب.تعوى طيور النورس،تسقط فى الماء، تلتهم بقايا أشعة متكسرة. يلوكها الريح. تصطدم بصخور الشاطىء ،تنسل الدمعات عبر نتوء الوجه المكسو بقشور الألوان.أنظر للبعيد..تسرح عيناى فى مساحات البحر، يغتال اليل شظايا قوس قزح. أشعر بالاختناق،

التفاصيل

سجين الاحلام  

قصة

ريمه الخاني 

   أخذوه من بيته...وأودعوه هنا..لم يحدثوه ولا كلمة...
وأوصدوا عليه الأبواب بإحكام......
كانت غرفة لا تحوي سوى كرسي جلدي قديم....وآخر للضيوف غير المرغوب فيهم

التفاصيل

نور الأدب

www.nooreladab.com

رفيق الطريق

قصة قصيرة : د. ناصر شافعي*

       دق جرس المدرسة معلناً نهاية اليوم الدراسي . صرخ الأطفال والصبية في فرح وبهجة , معبرين عن سعادتهم البالغة لإنتهاء يوم من أيام الدراسة المملة .. إندفع الجميع نحو باب المدرسة خارجين , مهرولين كالطوفان الجارف .. أو كخيل جامح .. الكل يضحك و يمرح .. البعض يقذف بحقيبته في الهواء ..

التفاصيل

و لات حين منـــــــــــــــاص

قصة

رشيد الميموني

      حين رن الهاتف بالمكتب المجاور لديوان الرئيس ، لم تكن لمياء تدري أن شيئا يمكن أن ينغص صفو ذلك اليوم المشمس من أيام يوليو الزاهية . كل شيء بدا على أحسن ما يرام ، وانتهى أو كاد كما كانت تأمل دائما . الوفد الذي زار المسؤول الكبير منذ لحظات ، خرج بانطباع جيد عن سير العمل

التفاصيل

المنابر الثقافية

www.mnaabr.com

عندما شاء القدر

رواية قصيرة : أحمد فؤاد صوفي*

انتهت حرب ( مايو )حزيران ( 1967) بنكسـة كبيرة للعرب . . مســـت تاريخهم بشرخ لا يلتئم . .وخـرج وليد من هذه الحرب حزينـاً مكسـورالإرادة يحـــس بالضعـف وقلة الحيلة . . فقد استشهد والده وهو يدافع عن بيته أرضـه . . وبقي وعائلته لا معين لهم ولا مكـفـكف لعبراتهـم . . وعانى مـع أخـوتــه الثمانية الأمرين وشظف العيش . .

التفاصيل

يا للخسارة

ق ق ج : طارق الأحمدي*

وضع قبلة على جبين ابنه وهو يمسح دمعة سقطت في قاع القلب
حمل حقيبة السفر وتسلّق طريق رحلته الطويلة.
هتفت خلفه زوجته بصوت مبحوح متقطع:- نسيت جواز سفرك

التقاصيل

الجود

www.aljoood.com

خريطة ضائعة

قصة : راضي الضميري*

      أوصاله مقطعة منذ زمن ليس ببعيد ، لكنه ما زال صامدًا رغم كل ما أصابه ، و ما زال رمزًا شامخًا لكل من أحبه ، ورغم كثرة المحن ورغم كل العذاب ورغم كل شيء ما زال يؤمن بيوم يلتئم فيه الشمل ، وتتجمع فيه الأوصال .

التفاصيل

مرافئ الوجدان

www.mrafee.com

قرار

ق ق ج

لولوة الحمود*

       نظرت للأوراق بين يديه وللدموع في عينية،لوحده يجلس،لوحده في مقعده الأنيق أمام النافذة،يحاكي آلام نفسه ويترجمها ألحانا شجية،يعيد لحظات أحلام شفقيه،ويتحسر على ما فاته من الحرية ،فجمعت يديها لصدرها كأنها تتوسل لقلبها أن يصمت قبل أن يعلم بوجودها،فهي لا تريده أن يراها الآن

التفاصيل

توأمان

ق ق ج

فهد الخليوي*

    سأل الشاب أخته الجميلة" : لماذا ولدنا في فضاء صغير؟"
أجابت الأخت":لأن أمي لم تجد حينذاك مكانا كبيرا بحجم أحلامنا  "!
قال:دعينا نعود لكهف أمي من جديد ، ونبني مدينة فسيحة ، نعلق القناديل في شوارعها

التفاصيل

ميدوزا

www.midouza.net

غفلة

أقاصيص

محمد داني*

      وضعتني سيارة المصلحة ليلا... وقد أنهك العياء جسمي النحيل... تنبهت لحافلة الساتيام وجدتها قد ذهبت... الساعة تشير إلى العاشرة ليلا... اضطربت كل مفاهيمي... فقد كنت أخبرت زوجتي بعودتي هذا المساء...طلب مني مرافقي المبيت إلى الصباح...لكنني أصررت على تنفيذ قراري...

التفاصيل

الــــــيَدُ اليُـــمــنـى

قصة قصيرة

فيصل الزوايدي*

       مضى الليلُ كَما مَضَت ليالٍ و أُخرى عَلى عَزْفِ نُواحي، كَما مَضى العُمرُ، كما مَرَّ الساربونَ عَلَى نَزْفِ جِراحي .. أُغلِقُ دَهاليزي الـمُعتِمَةَ تـحتَ غِطاءٍ ثَقيلٍ مِنَ الصوفِ و الـخَوْفِ فَتَتَبَدَّدَ سَحائِبُ الـخَدَرِ و تَتَنادى شارِداتُ الأَفكارِ إلـى الانتِظامِ فـي فِكرَةٍ واحِدَةٍ : هذا يَومٌ لا مَثيلَ لَهُ .. لا يَومَ لَهُ مَثيلٌ .. أَقفِزُ مِنَ الـمضجَعِ و أُسرِعُ إلـى الـمغسَلِ

التفاصيل

مركز النور

www.alnoor.se

ساعة الحقيقة  

قصة قصيرة : مريم بن بخثة*

    بدأت وطأة زحمة الشارع الكبير المعتادة  كل مساء تخف، عندما أرخي الليل سدوله . بين الممرات كان الراجلون يعدون خطوهم مولين نحو ملاذهم الليلي، لكن عند منتصف الشارع عند الزاوية اليمنى كانت الحياة تدب فيه من جديد بعد سكون النهار  قلة من المارين كانت تقترب منه

التفاصيل

همسة صدق

قصة قصيرة  : مكارم المختار*

       تأملتها  ألام  والشعور ولآول مرة بالخوف عليها من الحب ، فهي رشيقة جميلة ولم تحلم لها بأن تحب ، أبنتها الجامعية المتحفظة مثل أبيها ، لاتحاول أبدا أخفاء أعجابها الشديد به هي ألاخرى ، ألم تعارض والدها حينما تقدم لخطبتها شاب من أحد معارفه ودافعت بحرارة عن حق أبنتها

التفاصيل

الأماني

www.syriamani.com

صاحبة الصمت الطويل

قصة

محمد دلومي*

       رأيتها لأول مرة تجلس على مقعد لها حين كنت أرتشف قهوتي المسائية في المقهى المقابل لشرفتها التي تجلس فيها ، حين رايتها لم أكن أذيب قطعتين من سكر في دوامة الفنجان فقط بل أيضا قلبي ذاب في دوامة صدمة من المشاعر والإعجاب وقع علي بغتة

التفاصيل

ثقافة بلا حدود

www.thkafa.com

بروفا
أقصوصة : د.حنان فاروق/مصر

        في الصف الأخير فى ركن الصالة جلست….عقدت يديها أمام صدرها وأسندت رأسها على خلفية مقعدها ثم أسلمت بقيتها لبروفات العرض.. المخرج يغدو ويروح ويتحرك أمامها ..يصيح ..يصفق..يغضب..يصرخ..عيناها تتابعانه في ملل ..

التفاصيل

أوتار

www.awttar.com

ساعة عدتِ إليّ

قصة

ريما فائق ابراهيم*

 

      دست رأسها في صدري وبكت ..... شعرت بدمعها الحار يتكور و ينساب عبر خديها إلى رقبتي .... كانت تبكي بصمت تقطعه شهقات ناعمة كسكين تنغرس في صدري كلّ مرة فافقد القدرة على الإدراك .... كوّرت يديها في حضني و انغرست بين كتفي بألم

التفاصيل

أدبيات

http://www.adbyat.com

ما بين الحب و الزواج

 ق ق  ج : محمد سعيد الريحاني*

لاح لها رجل في البعيد.

رجل، أمام عينيها، كزوجها فابتسمت للاحتمال.

رجل، في خيالها، كحبيبها الأول فخفق قلبها بقوة.

التفاصيل

مبادرات

فرحة لم تكتمل

ق ق ج  - م. زياد صيدم*

 

   مرت من أمامها زفة وحيدها لعرس طال انتظاره.. غمرتها الفرحة، فأطبقت على أنفاسها، وأغرق قلبها الوهن .. فشُيعت قبل انتهاء الزفة .!!

التفاصيل

كانت تراقص القلب والذاكرة

قصة قصيرة : د. طلال الشريف*

      شدت انتباهي حركات رقصها الجميل دون تكلف على موسيقي صاخبة الزمان ، راقبتها كانت ترفع  فجأة يديها لتتشابكا في لمح البصر أعلى الرأس وتهز وسطها يمنة ويسارا فترسم أنوثتها في غاية الألق الأخاذ تعود لرتم الرقص المنساب بطيئا بين الراقصات المتكهربات اهتزازا فتشد انتباهي  أكثر

التفاصيل

أراجوز 

قصص قصيرة جدا :عـــبد الهـــادي شــــلا*

دُميـَّة.. دميمـَة أحيانــًا ،وجميلة في بعض الأحيــَان !!

تـُشــَكـِّل حــَركاتها يــَدُ لاعــِبٍ مــَاهــِرٍ تــَـدخــُل من تحت غـِطاءٍ إلى ( مـُؤخـِرتـِها ).. وكلما تـَحـَرّكــَت أصــابع تلك اليــَّد.. تـَشــَكلت حــَركات الدُمـيــَّة

التفاصيل

نور

قصة قصيرة من أدب الخيال العلمي : غسان حمصي*

      بعد أن أنهينا تركيب المرافق السكنية والتجهيزات التي أصبحت موطناً لأكثر من عشرة آلاف نسمةٍ على سطح القمر، تقدمت بطلبٍ للحصول على تعويضِ انتهاء فترة التعاقد لأسدِّد به آخر أقساط القرض المترتب على شراء مزرعتي في ويومينغ Wyoming. وكنت في نهاية المطاف قد وعدتُ زوجتي

التفاصيل

ستكبر ثانية

قصة قصيرة : محمود سعيد*

      كان يسير أمام أمه، منتصب القامة، بخطوات واثقة، مرفوع الرأس، في ممرات السوبر ماركت الكبير، كرجل بالغ، توقف قرب نوع مألوف من الشيكولاته، التفت إلي أمه الشابة، المتشحة بالسواد، سألها: هل تشترين هذه لي؟

التفاصيل

جديد

شعور 

قصص قصيرة جدا  : محمد شوكت الملط*


     استشعر أنه لم يكن فقيرا فى يوم من الأيام....حينما كان المال قليلا بين يديه ... لم يكن فقيرا ... لأن طلباته كانت قليلة ...يستطيع تحقيقها...ولما كثر المال بين يديه...تأكد أنه بات فقيرا... فطلباته كثرت ...ولايكفيها المال الوفير .

التفاصيل

شبشب الهنا

أقصوصة

د. محسن الصفار* 

     بعد جهد جهيد وواسطات كثيرة حصل سعيد الخريج الجامعي في قسم العلاقات الدولية على وظيفة في التلفزيون، ولكن ليس كما تتصورون فهو لم يتوظف معداً للبرامج أو محرراً سياسياً بل موظف في قسم الاستعلامات ومع ذلك فقد كان سعيداً جداً بأنه قد حصل على وظيفة

التفاصيل

الفلماية

         قصة قصيرة 

نعمان إسماعيل عبد القادر*

كنت صغيرًا إذ ذاك، وكنت كلّما ذكروا "الفلماية" ظننتها شجرة عظيمة ومخيفةً يستظلُّ بظلّها الرعاة والعابرون ويأكل من ثمارها الصغار والسارحون وتعشش على أغصانها آلاف العصافير؛ وصارت اسمًا علمًا يشير إلى المكان الذي نبتتْ فيه فنمتْ وترعرعتْ حتى أخذت شهرتها ثم انقرضت

التفاصيل

بيت الطاعة

 قصة : مريم التيجي*

        شعرت بسائل دافئ يتدفق على وجهها ويتسرب إلى أذنها اليسرى، قفزت مذعورة ..فتحت عينيها بصعوبة بالغة من أثر السائل الكريه الرائحة..امتلأت ذعرا وتراجعت الى الوراء وهي تحاول حماية وجهها ..أغرقه منظرها في نشوة لا متناهية وتمنى لو يستطيع أن يغرقها في بوله..تتالت قهقهته ، التي انقلبت إلى صراخ: "دين امك ناعسة..فيقي الله يغرق ليك الشقف..."

التفاصيل

إنفصال

قصة قصيرة : زكية خيرهم*

     كان يمشي وسط الليل هائما يتبع  قدميه الحافيتين في أزقة تبدو ملامحها جافة قاحلة حزينة، يفترش قلق وحدته من وراء غرف داخله العارية والخالية من اية رغبة حقيقية ،  بسبب حروب داخلية  كانت وأخرى بدأت. ينفث حسراته المرتعشة في جنون، يتطلع إلى فضاء الغرفة الرمادية التي تشبه السأم. يغوص في ذاكرته الخاوية المبللة بالغضب باحثا عن جحيم وهمي

التفاصيل

جديد

جن سليمان

عشر قصص قصيرة جدا : ماهر طلبة*

     لألف عام لم ير نورا إلا فى قلبه ، حتى آمن لسليمان ، فانفتح القمقم وخرج ، الحيرة التى ارتسمت على وجهه عكست نفسها عبر المرايا والشاشات المعلقة .. تعرف على عالمه الجديد .. لم يكن به كرسى ولا عصا ، فقط نجمة معلقة فى منتصف مساحة بيضاء كعقله لحظة الميلاد الثاني ، غطوا وجهها بالألوان والمساحيق ليخفوا حقيقتها ، لكنه اقترب وتشبه فقرأ ما خلف الظلال ،

التفاصيل

سعيد في غوانتنامو

 أقصوصة : د. محسن الصفار*

     في المعتقل جلس سعيد ينظر الى الجدار امامه طوال النهار وهو لايصدق ان رحلته العلاجية الى الولايات المتحدة انتهت به الى معتقل غوانتنامو سيئ الصيت, فبعد اشهر من المراجعات الى السفارة الامريكية وابراز الوثائق والشهادت التي تدل على انه ذاهب للعلاج في احدى كبريات المستشفيات التي يعمل بها ابن عمه الجراح الكبير الذي هاجر قبل سنوات الى امريكا

التفاصيل

في المطعم التركي

قصة قصيرة : نعمان إسماعيل عبد القادر

      الجموع التي توافدت من كلّ أنحاء البلدة كانت أكثر عددًا في هذه المرّة. سببها خبر الوفاة المفاجئ الذي تعرّض له الفقيد وهزّ مشاعرهم. جاءت لتشارك في تشييع جثمان الرجل إلى مثواه الأخير.. وانطلقت جنازته من مسجد السلام الواقع في وسط البلدة إلى المقبرة في تمام العاشرة ضحى يوم الخميس.

التفاصيل

جديد

في كَـوْمَـةِ شَـوْك  

قصة قصيرة : رجاء محمد الجاهوش*

    أطْـرَقَت تَسْتمع  ـ كعادتها ـ إلى ابنتها اليافِعَةِ "نـور" وهي ترتِّـل آياتِ الـذِّكر الحكيم بتجويد مُتقن قُبالة مُعلِّمتها السَّـيِّدَة "هَناء"، وقد شَخَصَ بَصَرُها إلى نَـبْتة الصَّـبَّار التي زَرَعَـتْها ذات صَباح جاف حار، كيفَ تطاوَلَ شَـوْكها؟! في هذه السَّـاعة التي تقضيها في روضِ القرآن الكريم، تَشعر وكأن روحها قد غُسِلَت مِن أدرانها، وفِكرها الـمُتعَب قد اسْتراح

التفاصيل