الأدب  - الشعر و الخواطر الشعرية

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

و التقينا اخيرا

خاطرة بقلم : لميس الامام

 

ما لي أراك بإمسائي وإصباحي        

 تطوف حولي كظلي دون ابطاء ؟

حين المحك !!! أصوب اللحظ نحوك تحديقاً وايماء

لا أطيق صمودا بل ألوذ بكلي الى عينيك .. الى ذراعيك ... بلا حديث

 فيرقص القلب في الاضلاع منتشيا

 وان تقاعس عن بوح و إفضاء

حبيبي

كنت ومازلت هناك دائما في القلب تحتل مساحة واسعة  قد يمر بها الكثيرون ولا يسكنها سواك،  كانت هناك دائما في المشاعر ثغرة تتسع على مدى الأيام كشعاب المرجان برسم البيع لك أنت

فذات يوم خرافي الروعة زرعك القدر شريانا في قلبي وأعلن ذلك الخافق المعنى ان الحب ضَخً على يد ساحر..

  لملمت كل الحيرة في أعماقي فهدأت واستكان الخاطر

ومع كل فراغ الشعور

 نبتً في وجداني  كمارد اسطوري ملأ حتى ادق المشاعر..

 لم اصدق يوما

ان تتحول معاناتي الى خيط يجمع بين اثنين

ليظهر هذا الثوب الرائع يراه البعض

 صداقة

 ويراه الآخرون جنونا

واراه انا حب  حياتي،

وهل الصداقة الا صدرا يحتضن همومنا حتى النخاع؟

 وهل الحب الا بساطا سحريا يحملنا الى دنيا غير الدنيا حين نسحق في عالم الضياع؟

 وهل الجنون الا خروج عن المألوف؟ 

منك حبيبي تعلمت التمييز بين الألوان ..

 بين الناس بين العلاقات  تعلمت منك..

الاختيار بين المواقف والثبات على الاختيار..

تعلمت ان الإنسان بلا قضية كائن مع وقف التنفيذ

وأن الحياة لا تستحق ان نحياها

وتصبح مهمشة   بدون بصمة نتركها في وجدان من حولنا – على الأقل-

تجولت حبيبي في ارجاء الأرض شمالها وجنوبها شرقها وغربها نقبت فيها حتى البعد السابع فما وجدت سواك من يستحق ان يكون حبيبي وهكذا أصبحت وهكذا أضحيت جزءا لا يتجزأ من كياني وكينونتي وأحلامي

يا أمل حياتي

وبهجة أَنسي

فيك يمضي

مشوار عمري

*****

*لميس الامام

جدة - المملكة العربية السعودية

    الارشيف2 ب     ص  1    ص  2    ص  3     ص 4    ص 5     ص6    ص8