هل فقدت الرغبة في المرح
و هل تشعر بأن حياتك خالية ؟
دراسة : مريم سلطان
كثيرون
يصابون بهذا المرض و لكن القليل يدركون اصابنتهم به و يبدأون التردد على الأطباء.
الإكتئاب عبارة عن اختلال في وظائف المخ مما ثؤثر على تصرفات و مشاعر المصاب و صحته
البدنية و غيرها. ليس هناك عمر محدد للإصابة بهذا المرض، فالأطفال و المراهقون
معرضون للإصابة، و لكن الذين تتناسب أعمارهم ما بين 20 الى 45 هم الأكثر تعرضا ً
للإصلبة به لما يعانون منه في حياتهم اليومية. للإكتئاب أسباب عديدة قد تكون:
1- عوامل وراثية: هناك حالات تكون سببها الجينات الوراثية، حيث ينتقل المرض من
خلال الجينات الوراثية.
2- ضغوط حياتية و معيشية: العواقب و المشاكل التي يمر بها الشخص سواء اجتماعية
أو مادية أو وظيفية.
3-
الولادة: يصيب الإكتئاب العديد من الأمهات بعد الولادة، مما يؤثر على تركيزها و
شهيتها و قد يصيبها اضطراب في النوم.
4- تجاهل الإصابة به أو التعرض لمرض مزمن: بعض الأشخاص يعتبرون الإكتئاب حالة
طبيعية يمرون بها كجزء من حياتهم اليومية و و البعض لا يكترث للأمر الى أن تصل
حالاتهم الى أسوأ أنواع الإكتئاب. الإصابة بمرض مزمن كالسرطان و الايدز و غيرها
من الامراض التي يصعب علاجها تسبب للمريض حالة من الإكتئاب.
أنواع
الإكتئاب:
1- الإكتئاب الشديد: حيث يفقد المصاب الرغبة في المرح و لا يمارس حياته و
انشطته العادية كما كان فبل الإصابة. و هذا النوع قد يستمر الى فترات طويلة
(عدة شهور) ان لم يتخذ المصاب العلاج اللازم. المصابون بهذا النوع من الإكتئاب
هم الأكثر تعرضا ً للإنتحار.
2- الإكتئاب المتقطع: يكون هذا النوع على فترات متقطعة ، يستمر لفترة ما بين
1-3 سنوات (ربما تتغير على طبيعة الشخص و اصابته) و خلال هذه الفترة يكون
المصاب طبيعيا ً و لكن تكون نسبة الإكتئاب خفيفة( اقل من الإكتئابالشديد).
من التغيرات التي يمكن للجميع ملاحظتها:
1- فقدان الشهية و الوزن.
2- تغير ردود الأفعال و تغير الشخصية.
3- الشعور بالإرهاق في معظم الأوقات.
العلاج:
العلاج من الإكتئاب يبدأ بالعلاج النفسي ثم العلاج الطبي ( الأدوية و
العقاقير)، فترة العلاج الطبيعية لا تزيد عن شهرين، و لكن 85% من الأشخاص تزيد
فترة علاجهم الى 5 شهور و البعض الآخر الى سنة.