هرمون
الغدة الدرقية
قد يعالج تصلب الشرايين
طرحت
دراسة جديدة، أهمية دعم وظيفة الغدة الدرقية وهرموناتها، للمصابين بمرض تصلب
الشرايين، لما لذلك من أثر إيجابي في علاج المصابين بهذا المرض.
وأشارت الدراسة إلى أن إفرازات
الغدة الدرقية تؤثر على الشق العصبي من مرض تصلب الشريان، وتساعد تلك الإفرازات
على عمل الجهاز العصبي بكفاءة أفضل، ومن ثم تقليل حدة التصلب داخل الشريان.
وفي حالة الإصابة بتصلب الشرايين
فإن الأعصاب الخاصة بالأوعية الدموية تفقد بعض من كفاءتها، ويؤدي ذلك لتفاقم
المرض.
وقد أثبتت التجارب التي أجريت على
الفئران المصابة بالتصلب، أن علاجها بالهرمون الدرقي، يساعد على في حمايتهم من
مخاطر عصبية جديدة، وحسّنت من إمكانية شفاء الأعصاب المصابة أيضا.
وقد ذكر الباحثون، أنه لو ثبتت
هذه النتائج، سيكون من الضروري القيام بدراسات إضافية تؤكد فائدة وصف الهرمون
الدرقي لعلاج حالات تصلب الشرايين لدى البشر.
وقد شرحت الدراسة، التي تم نشرها
في عدد نوفمبر من مجلة:
Proceedings of the National Academy of Sciences
أن استخدام الهرمون كعلاج على فئران التجربة في الطور الأول
من إصابة العصب نتج عنه حماية للغلاف المحيط بالأعصاب، والذي يلعب الدور
الرئيسي في سلامتها.
بالإضافة إلى ذلك سرع الهرمون
تطور الخلايا الطليعية، إلى خلايا مكتملة، تجتمع لتشكيل الغلاف الواقي في
الأعصاب المصابة.
وذكرت الدراسة أن آلية التأثير
هنا، تعتمد على تحريض تطور الخلايا المعروفة بـ (OPCs)
في التصلب الشراييني، حتى لا تتحول إلى خلايا ضارة.
وأشار الباحثون، إلى أن اعتماد
هرمون الغدة الدرقية، كعلاج في تلك الحالات، قد يكون الأكثر سلامة، والمحرض
الأول على دعم العلاجات الأخرى الموصوفة لحالات تصلب الشرايين.