الحلقة
الأولى
يهمّ فؤاد بدخول داره المتواضعة طلبا للراحة بعد عمل يوم شاق يفاجأ بزوجته تبكي
:
- مابالكِ عشيقتي ... لما البكاء
؟
تجيبه والدمع مدراراً ينهمر :
- أبو أحمد جارنا إبتاع لزوجته خاتم ألماس بعيد ميلادها .. وعيد ميلادي قريب و
....
- لا تفكري كثيراَ عشيقتي .. تفائلي خيراً و بين المغرب والعشاء يفعل الله
مايشاء
!
الحلقة من (2) وحتى (29)
ثرثرة الزوجة لاداعي لذكرها
الحلقة الأخيرة
يذهب فؤاد إلى السوق لشراء خاتم ألماس لزوجته و ثيابه رثة ومهلهلة ، يأخذ
زاوية من السوق .. يفترش الأرض ...و يمد يده : " لله يامحسنين .. لله ثمن خاتم
ألماس "