نقطة و سطر
جديد
أقصوصة بقلم :
رولى جمعة
mechstar@hotmail.com
أشرعة
ترك
مكانه جوارها و رحل لملم أشياءه الصغيرة و المبعثرة و لم يقل لها وداعا...
كان شاخصا أمام عذاباتها! و كانت هي تودعه بدموع صامتة تخاف حتى أن تسمح لها
بالإنهمار
مسكت يده في محاولة أخيرة لإثنائه عن الإبتعاد لكنه حملق في وجهها مستنكرا !!!
كان لسان حاله يقول: أنت السبب
خلقت حرا طليقا .... فكنت طوقا وأسرا
خلقت جامحا ... فكنت مروضا شرسا
خلقت متمردا .. فكنت مراقبا صارما
و أنا أريد أن أعيش و أتنفس !! و لهذا أخيرا انتفضت ... أخيرا انتصرت!
أخيرا سجلتها في دفتري نقطة و سأكتب سطرا جديد