وعدَتْه
باللقاء في وقتِ ما ، و مازال بانتظارها بذاكرة عصي عليها نسيان موعدٍ كان
يحلم به أن يتمَّ منذ أن شعر بخفق قلبه العاشق لها ، عندما التقت عيونهما أول
مرة
، و هو يقدم لها واجب العزاء في زوجها ،وعندما خرج في موكب جنازتها بعد عشر
سنوات
، كان ينظر في ساعته بين الفينة والأخرى ، ونبض قلبه يزداد سرعة كلما قفز عقرب
الساعة ثانية نحو الوقت المضروب بينهما موعدًا للقاء.
تعقيب
أختي الأديبة الرائعة مريم
(
بنت البحر
)
إذا تعذر لقاؤهما في الدنيا فسوف يلتقيان في الآخرة حيث يسود الحب و
السلام الأبدي
ومضة قصصية حزينة من مبدعة متألقة
دمت و دام
إبداعك
نزار