
أقصوصة
معاذ عبد الرحمن الدرويش*
عندما
مات محمود الطالح،
لم يكن هناك ثمة مانع أن أختلط بعالم النسوة ، و أنحشر في بيت
نواحهن.
قالت رئيفة الحمدان: يا عيني.... لم يكن يترك القرآن من يده
أبداً.
وقالت أم حسان: في حياته كلها ما عمل إلا كل
خير.
قاطعتها الحاجة سلطانة: لم يكن ابن دنيا ، الله لا يأخذ إلا الذي
يحبه.
و منذ ذلك اليوم و أنا أحاذر أن أقرأ القرآن ، أو أعمل عملاً خيراً ،
يمدحه الناس ، لكي أضمن بقائي ابناً باراً لهذه الدنيا ولا
أموت.
===============
*معاذ عبد الرحمن الدرويش - سوريه
muadmm@yahoo.com
===============
تعقيب
أخي المبدع معاذ
من منا لا يحب
الدنيا ، و لا يتمسك بها
إنها غريزة حب
البقاء يا صاحبي
أقصوصتك طريفة
سطرتها باسلوب مشوق
و لغة مكينة و لجأت
فيها إلى السهل الممتنع
فأجدت و أبدعت ،
إهنئك
نزار