المنوعات

ثقافة و معلومات عامة

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 

 

 

 



 

مواطن سوري

يعثر على 250 قطعة نقود إغريقية

تعود للقرنين الرابع والثالث قبل الميلاد

بقلم : محمد العنان

       كرم المهندس علي أحمد منصورة محافظ حلب المواطن جاسم الحاج جبلي من قرية الحجر الأبيض التابعة لمنطقة منبج والذي عثر على 250 قطعة نقود هلنستية تعود لفترة الاسكندر المقدوني خلال القرنين الرابع والثالث قبل الميلاد وقام بتسليمها للجهات المعنية بالمحافظة .‏

ونوه السيد المحافظ بأهمية هذا العمل والأمانة التي يتحلى بها المواطن جبلي الذي قام بتسليم اللقى الأثرية التي تشكل واحدة من الكنوز الهامة التي يختزنها الوطن وتجسد تراث البلاد مشيراً إلى ان ما قام به المواطن جبلي يعد مثالاً يحتذى لجميع المواطنين لكي يبقى المتحف الوطني مزاراً وملتقى للباحثين في تاريخ وعظمة بلادنا وإرثها الحضاري والتي قدمت للعالم الأبجدية الاولى وأوائل المفردات الانسانية .‏

من جانبه بين المواطن جبلي ان ما قام به هو واجب وطني وانساني دافعه الحرص على آثار وطنه وكنوزه الحضارية .‏

حضر التكريم السيد نديم فقش مدير آثار حلب .‏

وكان المواطن جبلي قد عثر على النقود مصادفة أثناء قيامه بتسوية أرضه الواقعة غرب القرية بهدف اعدادها للبناء حيث ظهرت علبة برونزية تحتوي على مايقارب 250 قطعة نقدية قام بتسليمها إلى الجهات المختصة التي قامت بدورها بتسليمها إلى مديرية آثار ومتاحف حلب .

وبين السيد مدير الآثار أن العلبة البرونزية لها غطاء مثبت من طرف واحد بوساطة مسمار وتتميز بنتوءين صغيرين يستخدمان في فتح العلبة ومسكها لافتاً إلى انها تضم فئتين من النقود تشمل الاولى 137 قطعة نقدية هلنستية من فئة 4 دراخمات وعلى وجه القطعة النقدية صورة تمثل الاسكندر الكبير يرتدي جلد أحد الحيوانات المفترسة على رأسه فيما يظهر على الوجه الآخر صورة الإله زيوس يجلس على العرش ويمد يده اليمنى ليقف عليها النسر .‏

كما كتب بحروف يونانية اسم الملك الاسكندر على 34 قطعة وكلمة الاسكندر فقط على 81 قطعة واسم الملك فيليب على 22 قطعة .‏

وأضاف السيد فقش بأن الفئة الثانية من النقود هي عبارة عن 115 قطعة نقدية فضية هلنستية من فئة الدراخما ويحمل وجه النقد صورة الاسكندر الكبير أما الوجه الآخر فيجلس الإله زيوس على العرش ويمد يده اليمنى ليقف عليها النسر كما كتب بحروف يونانية اسم الاسكندر على 100 قطعة منها في حين كتب اسم فيليب على 15 قطعة فقط .‏

من جانبه أوضح الدكتور يوسف كنجو رئيس شعبة التنقيبات الأثرية في مديرية الآثار ان المديرية تقوم بإعداد الدراسات الأثرية والتاريخية لهذه المجموعة من النقود التي يبلغ وزنها الاجمالي 2800 غ كما ستقوم المديرية بمنح المواطن جبلي مكافأة تشجيعية تتناسب مع قيمة الأثر المادية وفقاً للمادة 35 من قانون الآثار والتي تنص على انه يحق لكل مواطن عثر على كنز أثري التعويض بما يعــادل جوهر الأثر .‏

طالب يصمم كرسيا متحركا

ذا رافعات للطرق الوعرة

     توصل  طالب في معهد ماساتشوسيتس للتقنية، إلى صنع كرسي متحرك يعطي الأشخاص الذين يحتاجونه مزيدا من الحرية في الحركة، ويمنحهم "رحلة دون متاعب."

وقال الطالب أيميس وينتر لشبكة CNN إنه توصل إلى اختراع سماه "كرسي الرافعة الحرة،" تسهل قيادته، ويكون عونا للناس في الدول النامية، الذين كان عليهم أن يعتمدوا على قوتهم الجسدية للتنقل على الكراسي المتحركة.

ويضيف "في الدول النامية كثيرون يضطرون إلى السير باستخدام الكراسي العادية على طرق وعرة وغير معبدة أو ترابية، خصوصا في القرى، وهو أمر مستحيل نسبيا، لأنك لا تستطيع التنقل بتلك الطريقة.

ويشير وينتر إلى أن تزويده للكرسي برافعات جانبية، جعل من ذلك ممكنا، إذ يحتاج الشخص المستخدم للكرسي إلى تحريك الرافعات بقليل من المجهود، وهو أمر يتيح له التنقل بحرية حتى مع وجود مطبات أو طرق غير معبدة.

وقال إنه زود الكرسي بعجلة ثالثة في الأمام، تزيد من سهولة قيادته، قائلا إنه إذا تعطل، فيمكن لأي ورشة إصلاح للدراجات الهوائية أن تصلحه، ما يجعله مناسبا للجميع خصوصا في الدول النامية.

والفت الطالب إلى أنه يعمل الآن مع عدة شركات للبدء في الإنتاج التجاري للكرسي، بأسعار مناسبة، ويمكن أن تكون في متناول الجميع مع نهاية العام الحالي

طبيب عمره مائة عام

أجرى 18 ألف عملية ولادة

الطبيب الكهل

        أصبح الدكتور دبليو جي واتسون أقدم طبيب ممارس في الولايات المتحدة الأمريكية بعدما وصل عمره مائة عام، قضى منها 71 عاما يمارس مهنة الطب.

ورغم وصوله ذلك العمر، إلا أن الدكتور واتسون ما يزال يذهب إلى عيادته كل يوم، كما أنه يستجيب لطلبات الزيارة في البيوت التي يحتاجها المرضى، ويؤكد أنه "لا يشعر أنه مسن لتلك الدرجة."

ويقول واتسون إن نحو 18 ألف طفل ولدوا على يديه خلال مسيرته المهنية التي بدأت عام 1939 عندما حصل على شهادة الطب، ويضيف "نادرا ما أذهب إلى مكان ما دون أن أرى أحد الشبان أو الشابات الذين ولدوا على يدي."

ويبدو الطبيب الكهل متمكنا من ذاكرته تماما، ومن أدوات مهنته، لكنه يعرف أن التقدم في السن له ضريبة أيضا، وعن ذلك يؤكد أنه توقف عن إجراء العمليات الجراحية وعمليات التوليد عام 1996.

أما شريكه في العيادة، الدكتور مايكل مكدونف، والذي ولد أيضا على يد شريكه، فيقول إن واتسون طبيب محب لعمله، وكان وما يزال يقوم دائما بواجبه على أكمل وجه، والجميع يعرفه حق المعرفة.

قرية الدغلة في سورية

 
     الدغلة
 
قرية ترصد الطبيعة في موقعها، متربعةً على تلة بارتفاع يبلغ /800/ متر عن سطح البحر لتراقب القرى من حولها، وهي قرية حمصية اللون تزين وادي النضارة، تقع في نهاية جبل السايح في الجانب الشمالي من الوادي ملونةً باللون الأخضر ترسم خطوط الطبيعة الجبلية وتحاكي الجبال في شموخها وتستمد اسمها من الأدغال. الاســـم:	113102_2010_03_02_12_42_57.jpg
المشاهدات:	31
الحجـــم:	60.0 كيلوبايت
للتعرف على الدغلة أكثر قام فريق مجلة حلبيات الألكترونية بلقاء مع مختار القرية السيد "بشور الزخور"، فبدأ المختار بالحديث عن معنى كلمة الدغلة وقال: «إنها تستمد تسميتها من كلمة الأدغال أي الغابة الكثيفة الأشجار حيث كان موقع القرية في حرش أو غابة، استوطن فيها الإنسان وبدأ يقطع الأشجار ويبني البيوت مكانها فتشكلت القرية وسميت في البداية بقرية الأدغال وبعدها أصبحت الدغلة».
وحول موقعها ومساحتها قال: «هي قرية تابعة لناحية "الناصرة" غرب "حمص" تبعد عنها حوالي ستين كيلومتراً، تقع على سفوح جبل السايح في شمال الوادي تتوضع في منطقة مرتفعة تبلغ /800/م فوق سطح البحر ما يجعل موقعها متميزاً يطل على القرى راصدة حركة القاصي والداني حولها، تبلغ مساحتها ثلاث مئة دونم وعدد بيوتها حوالي /100/ بيت».
وعن سكان القرية ونشاطهم قال: «يبلغ عدد سكانها 1500 نسمة فهي قرية صغيرة يعمل معظم سكانها بزراعة التفاح والخوخ والدراق والكرمة بالإضافة للزراعة الموسمية مثل القمح والذرة وغيرها، كما يعملون إضافة للزراعة على تربية الحيوانات كالأبقار والدواجن لذلك معظم السكان هم من متوسطي الدخل».
أما عن عمر الدغلة فذكر المختار: «لا يوجد عمر محدد لها فلم يعرف تاريخ بناء القرية بشكل دقيق لكنه يقدر بحوالي 600 عام، فكانت وليدة الإقطاع في عصر الاحتلال العثماني حيث تشكلت الدغلة من مجموعة من الفلاحين الذين كانوا يعملون في أراضي الإقطاعي وبعدها تشكل هذا التجمع ليشكل القرية».

وقد أشاد المختار بالعادات الاجتماعية الموجودة في الدغلة فقال: «في القرية عادات اجتماعية جميلة جداً حيث يلتم الناس بعضهم الى بعض في الأحزان والأفراح، فيقوم الشباب في الضيعة بالتحضير لأي مناسبة والاهتمام بأصحابها، ففي الأحزان مثلاً يقوم الشباب بالاهتمام بكل ما يلزم من تحضيرات، إن كان طبع النعوات والضيافة وغيرها دون تكليف أهل الميت بأي مهمة».