www.FreeArabi.com

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 

الدكتور رياض عبد الكريم

Riad Z. Abdelkarim,M.D.

Diplomat of American Board

of Internal Medicine

1801 W,Romnya Drive

Ste. 305

Anaheim, California 92801

USA

1-714-808-9305

 

 

 

    علوم و صحة

( إكتشافات و بحوث علمية )

 مهدئات الأعصاب

 ما لها و ما عليها

اكدت دراسة علمية اوروبية حديثه ان الأدوية المهدئة للأعصاب هي الأكثر مبيعاً على الصعيد العالمي

         و في الواقع، شراء الأدوية المهدئة ممنوع في العديد من الدول من دون وصفة طبية، الاً ان القليل منهم يلزم صيدلياته بهذا القانون، مما يجعل التناول العشوائي للمهدئات ظاهرة شائعة بقوة، خاصة في العالم العربي.

الاختصاصي في الطب النفسي، الدكتور سامي ريشا، أشار الى ان الأدوية المهدئة للأعصاب توصف اجمالاً عند ظهور عوارض محددة ابرزها: الاكتئاب، الخوف الشديد او الهلع، الضغط النفسي واضطرابات النوم.

وأضاف يقول: وتتراوح فترة العلاج بين الشهر كحد ادنى والأربعة أشهر في اقصاها

الا ان ضغوطات الحياة اليومية والمشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية تدفع بالعديد من الناس الى تناول هذه المهدئات عند ظهور ادنى مشكلة، غير آبهين الى مخاطر الادمان عليها.

ويشير الدكتور ريشا إلى ان التناول المتكرر للمهدئات قد يؤدي الى:

• اضطرابات في الدماغ خاصة مع تقدم العمر

• عدم التركيز

• الخرف المبكر

• التأثير السلبي على الوظائف العليا الادراكية، وعلى سرعة البديهة الحركية.

كما قد يساهم في ظهور الأمراض الصدرية والرئوية.

يؤكد الدكتور ريشا أن تعاطي المهدئات بشكل عشوائي، قد يكون مميتاً احياناً، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين تتطلب منهم مهنتهم التركيز الدائم.

وقال :" أحد سائقي الشاحنات الكبيرة لقي حتفه، وتسبب بموت أربعة أشخاص كانوا في سيارة أخرى لأنه، وبسبب ظروف صعبة يمر بها، كان قد اكثر من تناول الأدوية المهدئة، مما اصابه بالنعاس، فنام اثناء القيادة."
 
الانسان طبيب نفسه

ويعتقد الاختصاصيون في الطب النفسي ان تناول هذه الادوية قد لا يكون ملحاً او ضرورياً في العديد من الحالات، ومن الممكن الاستعاضة عنها بتدريب الشخص على تهدئة نفسه بنفسه من خلال:

• تبديل الأفكار المقلقة بأفكار جميلة.

• الابتعاد عما يؤذي المخيّلة ويعكّر المزاج.

• ممارسة الهوايات وصقل المواهب.

اللجوء الى جلسات استرخاء مع المحلل النفسي.

المحللة النفسية زهى ابو يارد تؤكد من جانبها أن "المهم ان يعرف الانسان ما هي المشكلة التي يعاني منها وكيف بامكانه التخلص منها او التعايش معها."

وتضيف المحللة النفسية:" فالمهدئات تؤمن فترات راحة مؤقتة لا تلبث ان تنتهي مع انتهاء مفعول الدواء، لكنها لا تداوي المشكلة بحد ذاتها، وهنا يأتي دور المحلل او الطبيب النفسي."

يذكر ان النسبة الأكبر من المدمنين على المهدئات هن من النساء اللواتي تتراوح اعمارهن بين العشرين والخمسين عاماً، بحكم التغييرات الهرمونية التي ترتبط بشكل وثيق بالحالة النفسية.