
شعر :
محمد ماجد الخطاب


هل
رأيتَ الحلمَ الطالع من جرح حروفي ؟
عابرا ً خوف المساءات التي أرخت على
القلب سديما
نسجت ْ في آخر الوعد وفاءات لوهم
الانتظار
للأزاهير التي تحبو مع الأطياف من نور ونار
كان لي يا قمري
في سالف العـصر حكايا وحكايا00
كان لي يا قمري قلبٌ وليلٌ واحتراقْ
وأماني ما تبقـّى من حكايات امرىء القيس00وأيام الغدير
كان لي بيت
بناه الجنُّ في أرض الغواني
وبساتينٌ وأنهارٌ وموجٌ من
حنينْ
كان لي يا قمري بوح ٌ .. تخطى كل أسوار
المرارات التي تسكن في
نبض العروبة ْ
كان لي قلب 00 مضى في عالم السلم
..
وما أدراك ما
البحث عن السلم بأيام الرذيلة ْ
كان لي يا قمري 00كان 00
و آلى أن
يموت00
وانتهى العصر ومات الأقحوان
غن ّ لي يا قمري 00إني بهذا
العالم
المعكوس من ( فاس إلى البحرين ) مغبونٌ
ومظلومٌ ومغلولُ
اليدينْ
هائم ٌ
أقتات من همّ الأماني
...
حينما أوغل في عينيك من خلف
البحار00
غنِّ لي يا قمري فالشعر ظمآن إلى لحن
أغانيك التي توقظ
جنيـّـات شعري
ربما يأتي من المجهول ما يحكي لليل العشقِ..
عن موت
العصافير ِ
..
وقتل الورد ِ
..
والسجن لكل القـبّراتْ00
عن
هديل ٍ مات في جوف الحمام
ليت لي يا قمري دهران
..
كي أمضي إلى ما
جئتُ أستجديه من عينيك
في بطءٍ فلا أخطئ أو أعثر أو يكبو
جوادي
ناسيا ً قلبي على أبواب عشتار ٍ
..
فهل من عابر يحنو على
الطفل السليبْ
مدني بحر من الورد
...
وليلي سجدة في صلوات التوبة
الأولى لقتل الأبرياء
غـن ِّ لي يا قمري شيئا ً يعيد الطهر في
أصقاع
شعري
و تلافيف شعوري 00
إنني أعلنت حبي
وتناسيت ..وها قد جئت
أنعي ذات ذاتي00
ربما أنسى قليلا كلماتي0000
ربما أنسى مع الجرح
بقايا أمنياتي

====================
*
المحامي محمد ماجد الخطاب - سوريه/حماه
مؤسس موقع المجد
mmalkhattab_h@hotmail.com