

شعر : عبد الله الأقزم 

أبتاهُ كلُّكَ
مِن تسابيح ِ المياهِ
معَ المياهِ
طلائعُ المعنى الجميل ِ
على امتدادِ النافله ْ
حيثُ السَّماءُ
على علوِّكَ
نقطة ٌ
لمْ تنطفئْ
بينَ النقاطِ الآفله ْ
حيثُ التراتيلُ النديَّة ُ
مِنْ حكاياِ حيدر ٍ
بجميعِكَ الميمون ِ
عندكَ
نازلهْ
هذي المعاني المورقاتُ
على فعالِكَ
لمْ تكنْ
بيديكَ يوماً
ذابله ْ
و ظلالُ كلِّ العالمينَ
معي هنا
و محرَّمٌ تبقى
أمامَ كنوز ِ سرِّكَ
غافله ْ
أقلبتَ أرضَ الفقرِ
في قلبي غنىً
جعلتني
ضمنَ الجداول ِ
قافله ْ
أأخذتني
لزراعةِ الفجرِ الجميل ِ
زراعة ً أخرى
و لمْ تـُتـعبكَ
هذي الفاصله ْ
أتُجيدُ فنَّ حراثتي
أحفظتني
الماءُ يا أبتاهُ
يحفظُ ساحلَهْ
ابتاهُ
في عينيكَ
تزدحمُ المرايا كلُّها
و هيَ التي
بجمال ِ روحِكَ حافلةْ
و أنا أرى
كلَّ الأزقـةِ
أصبحتْ
بفراق ِ وجِهكَ
قاتله ْ
إنْ لمْ يكنْ
قلبي بحبِّكَ يرتوي
فجميعُ ما فيهِ
الصَّحاري القاحله ْ
مِن نور ذكرِكَ
تستضيءُ معالمي
إنْ غبتَ عنْ
نبضاتِها
فجميعُ أحرِفها المضيئةِ
آفلهْ

عبد الله الأقزم
- السعودية
jana1415@hotmail.com