أسرع
الطبيب فوجد المريض مصاب بطلق ناري ، نظر الطبيب إلى الممرضة وسألها من الذي
أطلق عليه الرصاصة فنهرته الممرضة وقالت عالجه أولا واستفسر على ما تريد بعد
ذلك فالشاب مصاب في الصدر إصابة خطيرة ، فرد عليها الطبيب قائلا لا !! اعلم من
الذي إصابة أولا قبل ان أعالجه لأنه لو كانت حماس من أصابته أخشى ان أنا عالجته
ان اعتقل وان كانت فتح هي من أصابته أخشى ان فعلت ان يمنع عني الراتب اما أذا
كان اليهود هم من أصابوه اخشي ان يتهموني بمساندة الإرهاب ، أتعلمين أنا لن
أعالجه فانا اليوم مضرب
ترك المريض ينزف وانصرف الي بيته
تعقيب
أخي الكريم الأستاذ سمير
نصك من فئة المضحك المبكي فبقدر ما فيه من طرافه فيه ما يستدر الدمع
هكذا آلت إليه أحوالنا المزرية ، فأصبحنا بين حجري الرحى ، حجرعدو شرس و حجر
التنافس الدامي على السلطة .
إبداع ناجح و معبر بلغة سلسة واضحة
دمت و دام تألقك
نزار