الأدب1/ك

 صفحة  الشاعر  منير  مزيد  الخاصة 

الأبواب
الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

 


 


 

 

مع  الشاعر  و الأديب  منير  مزيد

       

حوار : د. بشار القيشاوي

                                                             

    ( منير مزيد ) هو كما تقول عنه الشاعرة والإعلامية اللبنانية والمقيمة في كندا (غادة الأرناؤوط):" شاعر يختزل الوجع الإنساني في قصيدة حالمة هائمة في فضاء مزيدية معمّدة بماء الإبداع وابتكار الصور الشعرية والتميّز اللساني حتى غدت معه فردوسا كوثرها الكلمة وطيورها موسيقى الحروف وخمرها الأسطورة التي يمتاز بها شعر ( منير مزيد ) شاعر الحب والجمال والأرض... 

  ( منير مزيد ) هذا الرافض الثائر المتحول ,ينفض غبار الذلّ عن جبين القصيدة العربية ليرقى بها إلى عوالم الإبداع والابتكار بعيدا من كل تقليد و مبتذل مستخدما كل طاقاته الإبداعية ومخزونه الثقافي العريق وقوة خياله التي تتجلّى في كل قصائده رؤى متلآلئة بجواهر المكنونات الرمزية وأبعادها الفلسفية والايديولوجية الخاصة بمنير مزيد الشاعر الذي يرتحل بالقصيدة إلى اللاحدود  والماورائيات تأتيه الكلمة طائعة يسيّرها كما يشتهي لرؤيته الشعرية .. يغني ملهمته " الجرح النازف فلسطين قصائد من نور فهي الثالوث المقدس الأم / الأرض/ الحبيبة ..يهديها للعالم قصفة زيتون عطرها ابتهالات روحه التواقة الى "المدينة الفاضلة " ...

   الشاعر المبدع , سيد الكلمة , ( منير مزيد ) .. حالة فريدة في عالم الشعر قد يصدف مرورها مرة في كل قرن ..

طوبى للغة تنطق بها و طوبى لأرض المرسلين التي أنبتت نبيّ الشعر وسيد اللسانيات ..."

 

  هذا الحوار لم يكن معداً مسبقاً وإنما هو حديث ولقاء مع شاعرنا الكبير ( منير مزيد ) على فنجان قهوة والحديث معه ذو شجون فهو يذهلك ببساطته وتواضعه وبعمقه الشديد و مدى اتساع أفقه المعرفي وعطاءه اللامحدود وصراحته وعفويته ويسحرك جاذبيته و انفعالاته فهو أشبه بطفل جميل مليء بالحركة ويريد اكتشاف العالم  فهو كما  قال عنه النحات والناقد التونسي( عبد الله أبو العباس ) أنه يجعلنا  مثله نحفر  في ذاكرتنا و أمكنتنا الطفولية و نعود إلى طبيعة حسية

 و صفاء من شهد المعنى و المعرفة إنه أنا و أنت و كل ذات تخطت بوتقة الخاص نحو كونية مفتوحة تتجـاوز حدود اللغة و العــِرق و المسميات.  إنه حضارة المعنى يرتحل دون هدأة في تاريخ اللحظة الشعرية و يتماهى مع صوره عله يستعيد شيئا من أزلية الرغبة المتجددة رغبة الوجود و الحياة...

الأجيال القادمة ستبحث عن كل شيء يتعلق بـ ( منير مزيد ) - أسطورة الشعر -  لهذا علينا أن نوثق لتلك الأجيال  وأن نستغل أي لحظة للحديث معه للتعرف على شخصيته وعلى همومه وأحلامه وأنجازاته وأفكاره ، فنحن محظوظون أننا نعيش في زمن نبي الشعر (منير مزيد) كما اطلق عليه الشاعر والناقد الروماني الكبير(  يوجين ايفو ).. ...

 بداية نتقدم بالتهنئة لشاعرنا الكوني الكبيرعلى الإصدارات الجديدة و القادمة فقد صدر له :

 في ايطاليا وعن مجموعة الباتروس للطباعة والنشر  "عناقيد من دالية السماء " بالإيطالية

 و يحتوي على 6 مجموعات شعرية باللغة الإيطالية

 وقريبا وخلال اسابيع:

   في لبنان برعاية ودعم من صوت الأرناؤوط العالمي للثقافه والفنون  " حديقة الشعر اللازوردي" وهو عبارة عن مجلد يحتوي الأعمال الشعرية الكاملة بالعربي - 13 مجموعة شعرية

  في باريس وعن معهد  سولينزارا الثقافي مجموعة شعرية بعنوان "المرأة خمر الحياة " بالإنجليزية والفرنسية ومن ترجمة الشاعر الفرنسي الكبير( أتانيس فانتسيف دي ذراكي) للفرنسية...

في سلوفاكيا " تائه بين الشرانق "ويحتوي على 3 مجموعات شعرية بثلاث لغات العربية والإنجليزية و السلوفاكية...

  وهنا في رومانيا في بلد الشعر والجمال وبدعم ورعاية رابطة الثقافة في مدينة ياش " حديقة الشعر اللازوردي" الأعمال الشعرية الكاملة باللغة الإنجليزية وهي عبارة عن 14 مجموعة شعرية

وبدعم من الباحثة والمترجمة  الرومانية (ماريا موغراش)  ستصدر  رواية" الحب والكراهية " باللغة الرومانية ...

 

استهل حواري هذا بعبارة لشاعرنا  (منير مزيد) إذ يقول : " من حقنا أن نحلم ، وليس من حق أحد أن يغتال أحلامنا أو يصادرها .."

نعم .. لقد تعلمنا من شاعرنا  (منير مزيد) الكثير وعلى رأس تلك الأشياء: الشعر ... الحلم والتمسك به ... الحب ... العمل والعطاء ...من هنا أبدأ بسؤالي الأول لشاعرنا ..

 

في حالة حصولك على جائزة نوبل للآداب أو السلام - ماذا ستقول...؟

 

هناك أشياء كثيرة أود قولها

  أولا: تبليغ رسالة لهذا العالم

   ثانيا  : طرح  بعض التساؤلات على مؤسساتنا الثقافية وما هو حقيقة دورها

  ثالثا : رسالة شكر لكل الأصدقاء الذين حلموا معي و للقراء الأعزاء فهم بعد إبداعي أوصلوا (منير مزيد) لتحقيق حلمه

 رابعا : رسالة إلى الملك عبدالله الثاني ملك الأردن ورسالة إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ابو مازن

خامسا: ما أنوي القيام به من مشاريع ثقافية

سادسا: رسالة شكر و عرفان وتقدير للشعب الروماني

 

هل لنا أن نعرف ما هي رسالتك للعالم التي تود تبليغها وما هي تلك التساؤلات...؟

 

   رسالتي للعالم: أنا إنسان فلسطيني تعرضت للتشرد والاضطهاد وتم اغتصاب أرضي وانتزعت مني هويتي بدون وجه حق وهذا الإنسان الفلسطيني كان ولا يزال يناضل من أجل سيادة قيم العدل والحرية والمساواة والاخاء والخير والسعادة لصالح البشر دون تمييز و من حقنا أن نحلم  وليس من حق أحد أن يغتال أحلامنا أو يصادرها ..

  خلال مسيرتي تعرضت من أشباه المثقفين و العنصريين و المتعصبين والفاسدين والمفسدين من أبناء وطني قسوة ونكرانا أشد قسوة من احتلال أرضي إلا أنني مضيت في طريقي نحو حلمي غير آبه بضجيجهم و نفاقهم وفسادهم وضحالة فكرهم وأمراضهم متسلحا بإيماني العميق بالله وبعدالة قضيتي و واثقا كل الثقة بإبداعي وبرسالتي وبأنها رسالة فكر متطور وسليم وناضج تدعو للحب والسلام والتعايش السلمي بين مختلف الثقافات و إمكانية التزاوج  فيما بينها عكس ما ينادي به دعاة صراع الحضارات..

   أما التساؤلات فهي متعددة ولكن أهمها لمصلحة من تم التعتيم على (منير مزيد) ..

ومن هي الأيادي القذرة والشيطانية  التي كانت وراء جريمة اغتيال حلمي في الأردن وهجرتي إلى رومانيا ولمصلحة من كل هذا الخراب...؟  ولماذا كل هذا الصمت والنفاق ..؟!! 

 أنا أردني من أصول فلسطينية سأقول لهم إلا تخجلوا من أنفسكم بأن مبدع ومفكر وباحث وأديب بحجم  (منير مزيد) لا توجد له قصيدة منشورة في أي صحيفة في الأردن أو فلسطين ناهيك عن ترك أقزامكم ينشرون أكاذيبهم حولي وتقومون بتكريمهم ودعمهم ماليا وإعلاميا والطلب من المهرجانات في الدول العربية باستضافتهم ..

 

في الحديث عن مؤسساتنا الثقافية العربية ... كلنا بات يعرف حجم الفساد و حروبهم ضد المبدعين و الدليل إن عباقرة العرب في كل المجالات فضلوا الهجرة على البقاء  وهنا نود أن نعرف لماذا لم تطبع أنطولوجيا الشعر التونسي  .. ...؟

  

ستطبع حين ينظف البيت التونسي وتنتهي حرب المصالح الفردية والانانية ولكن لا أرى هذا في المستقبل القريب لهذا سيتم طباعتها في رومانيا فقد تحدثت مع رفيق دربي الشاعر والباحث (ماريوس كيلارو) وشرحت له الموضوع وبدأنا نتحدث مع مؤسسات رومانية تتولى طباعتها وأنا كلي ثقة بالرومان بأنهم سيطبعونها يبدو إن أوروبا اصبحت أكثر حرصا على الثقافة العربية من العرب أنفسهم فالعرب على ما يبدو لهم اهتمامات أخرى وبالتأكيد الثقافة ليست من ضمن اهتماماتهم..

 

في ظل هذه الأوضاع البائسة والمأساوية .. لو تم توجيه دعوة لمنير مزيد من أحد تلك المؤسسات للمشاركة  في مهرجان أو فعالية ثقافية.. ماذا سيكون جواب منير مزيد على تلك الدعوة .... ؟

 

ماذا تتوقع... طبعا سأرفض رفضا قطعيا وساعتبرها إهانة كبيرة بحقي و سأخبرهم بكل صراحة لن أمنحكم شرف مشاركتي أما إذا تمت الدعوة من هيئة الحوار الثقافي الدائم في بيروت أو صوت الأرناؤوط العالمي للثقافه والفنون فلن أتاخر بل سألغي أي ارتباط لكي أكون معهم وأما الطرف الثالث إذا جاءت الدعوة من أصدقاء أعرفهم .. مثلا الدكتورة آمنة الرميلي تحدثت معي حول إمكانية استضافتي لقراءة شعرية لطلاب جامعة سوسة فاذا جاءت الدعوة من طرف الدكتورة آمنة فسوف أقبل أو مثلا من الدكتور جمال التلاوي وغير ذلك سيكون ردي الرفض المطلق   ...

 

حقيقة نتفهم موقفك ولكن  ألا ترى أن القرار قاسي بحق عشاق الشعر في عالمنا العربي الذين ينتظرون  لقاءك وما ذنبهم....؟

 

العلاقة التي تربطني بهؤلاء ليست علاقة شخصية بل هي علاقة بين الكاتب و القراء وأنا بدوري وبسبب عدم وجودي في الوطن العربي نشرت أغلبية قصائدي على مواقع الانترنت ومن خلال الانترنت عرفني القارئ العربي أو من يعيش خارج رومانيا...

والأهم الآن قام  صوت الأرناؤوط العالمي للثقافه والفنون بطباعة أعمالي الشعرية كاملة وستكون متوفرة للقارئ العربي...

  أما من لا يملك ثمن شراء النسخة أو تعذر عليه الحصول عليها فقد اتفقت مع اخي الشاعر الفلسطيني المبدع شجاع الصفدي بالقيام من خلال منتداه ملتقى الصداقة بنشر أعمالي كاملة في كتاب اليكتروني وسيتم الاعلان عن ذلك وسيتم وضع رابط تنزيل الكتاب في أغلبية مواقع الانترنت مجانا و على موقع ملتقى الصداقة و موقع صوت الارناؤوط و على صفحات الفيسبوك...

وأود هنا أن اطلب من القراء الأعزاء  دعمي في مقاطعة تلك المؤسسات فهي المسؤول الأول والأخير عن كل ما جرى ويجري ...

وسأقول بصوت عال : لن أصافح  فاسدين ولن امنحهم شرف أن يكونوا حولي أو معي ...

وإذا أردت نشر هذا الكلام فلا أمانع عندي ما عدت اهتم لحروبهم ضدي بل حربهم تزيدني صلابة وقوة وتخصب إبداعي و هؤلاء يصنعون مجد وتاريخ (منير مزيد) لأن الناس ليسوا بهذا الغباء فهم يرون ماذا قدم  (منير مزيد) مقابل خطبهم الفارغة...

منير مزيد _ فلسطين/رومانيا

د. بشار القيشاوي- فلسطين/رومانيا