|
| |
المنوعات(2)
إبتسم تبتسم لك الدنيا
|
الأبواب
الرئيسية







في جميع المواقف
إبتسم و ابتسم و
ابتسم
مشاركة
*
جورج عبّود*"
colorfull_b@
hotmail.com...
مجموعة : شباب سوريه
*
عندما تحاول أن تستوعب مايدور حولك ولا
تستطيع
ابــتــســـــم : فأنت على الأقل لم تصل بعد
لمرحلة
الجنون
* عندما تحاول ان تقترب خطوة فتجد نفسك قد عدت
خطوات للوراء.. ابــتــســــــــم : فانت محاط بأناس أقل مايقال
عنهم انهم
محبطون
..
* عندما تبذل كل مابوسعك لتحافظ على هدوئك
واتزانك ولا تستطيع.. ابــتــســــــــم :
فبالتأكيد هناك حساد ومغرضون ..
* عندما يصل بك الامر لتخوض تحدٍ بدون نتيجة
تُذكر..
ابــتــســــــــم : فلست وحدك ضحية هذا الكون..
* عندما تلملم أوراقك المبعثرة وتجدها قد تبعثرت من
جديد.. ابــتــســــــــم : فقد نسيت أغلاق النوافذ
والرياح ليست في حالة
سكون..
* عندما تثق في اقرب الناس إليك وتسلمهم مفاتيح حياتك
فيخذلونك.. ابــتــســــــــم
: فهناك الملايين ممن سبقوك عانوا من الخيانة
بسبب او بدون
...
*
عندما تقرأ هذا الموضوع ابــتــســــــــم
فأنت مازلت تحمل بين حناياك
امل لحياتك
*****
أقوال مأثورة
*الحقيقة
الشيء
الوحيد الذي لا يصدقه الناس
* الزواج
جمع
وطرح وضرب ....وقبل ذلك قسمة
* الواجب
ما
نطالب به الآخرين
* التلميذ
الفاشل
هو التلميذ
الذي يمكن أن يكون الأول في فصله لولا وجود الآخرين
* الزواج
هو
الموضوع الوحيد الذي تتفق عليه جميع النساء ويختلف عليه جميع الرجال
*
النساء
أكثر
المخلوقات ثرثرة , ومع ذلك فهن يكتمن نصف ما يعرفن
*
اللباقة
هي القدرة
على وصف الآخرين كما يرون هم أنفسهم
* علم
النفس
العلم الذي
يذكر لك أشياء تعرفها فعلا بكلمات لا تستطيع فهمها
* الصبر
فن إخفاء نفاد الصبر
* الزوج
رجل
يطلب من زوجته أن تكون مثالية إلى الحد الذي يجعلها تغفر له أنه ليس مثاليا
* الرجل
المتفائل
هو الذي يترك
محرك سيارته دائرا وهو ينتظر زوجته عند دخولها متجرا لشراء إحدى الحاجات
*****
|
معارك رمضانية عنيفة و طاحنة
و بطولات يسجلها الشهر
الكريم..
مقال ساخر
بـقـلـم : أحمد علي المصطفى
يستل
الأبطال
الصناديد ملاعقهم , ويقبضون على
شـُـوَكِهـِم وسكاكينهم , ومن ثم يهاجمون
بكل ضراوة تلك الموائد الرمضانية العامرة
, مستخدمين كل أرغفتهم , منقضين كالنسور
على فرائسهم التي تحتضنها الأطباق ,
وطرائدهم التي استسلمت للقدور والطناجر ,
فأخرست الألسن والحناجر , وهمدت في
الأواني والصواني , هاهم ذا قد شمروا عن
سواعد الجد , فضربا بكل بتار , تقطيعا ,
طحنا , هرسا وهبشا ثم بلعا وازدرادا , فلا
تستمع في تلك المعمعة الحامية إلا إلى أصوات
رحى معركة غير متكافئة بين جائع مفجوع
موتور شرس متصبر غضبان وبين خصم مستسلم لا
حول له ولا قوة , ويسحّ المرق بكافة
أنواعه ليملأ الثغور , ويغرق النحور ,
ويـبلل الصدور , فلقمة في الفم وأخرى في
اليد ولا تغفل العين عن التالية التي
عليها الدور ,
معركة كتلك ربما تتسربل ثوب
الغزل والهيام والعشق والغرام
, فهي علاقة حب قسري غير
تبادلي تكون من طرف واحد ,
يفرض فيها المحب ذاته على من
يحب , وهي وإن كانت فجعاوية
في طابعها غير أنها تتبدى في
أشكال من النشوة والتلذذ
الصوفي الذي يختلف عن أشكال
الحب المعلومة التي نعرفها ,
فتلك مبعثها القلب , بينما
تتركز أدوات هذه في الجهاز
الهضمي , و الملاحظ غالبا أن
العاشق هنا يتمنى لو امتلك
ألف ألف معدة , فنهمه لا
ينقطع وشراهته لا حدود لها
وخياله المطبخي غزير غوير ,
ورمضان موسمه الذي ينتظر ,
فلا تعلم أنـَّـى ينظر وماذا
يفكر ويقدِّر , أو يخطط
ويدبِّر , في مجلسه الهجومي
الغرامي هذا ,
فالدجاج
المحمَّـر
المتبـَّل
المبهَّر
المحشوُّ بالأرز
والصنوبر والجوز
واللوز ينشر في
الجو زكيّ
الرائحة , وطبق
اللحم الضأني
المفلفل في وسط
بحيرة من المرق
الساخن الشهي
يتربع فوق عرشه
السلطاني ,
والأرز بالشعيرية
, وبكل الأنواع ,
البرياني والمندي
والكبسة والبخاري
والانفجاري , ولا
ننسى بالطبع
أنواع الكبب من
مشوية ومقلية
ونيئة ولبنية
..الخ ,
وهذه
السلطات
المحلية
والعالمية
بأنواعها
العربية
والروسية
,
الصينية
والإفرنجية
,
التبولة
والفتوش
,
وأطباق
كثيرة
كثيرة
يتحلَّب
لها
ريق
الجائع
النهم
المنتظر
, قد
ضاق
المكان
بها
,
فاستدعيت
مساحات
جديدة
عاجلة
إسعافية
,
واستجرّت
طاولات
طوارىء
أخرى
كي
تتسع
لما
فاض
وزاد
و
طفح
وماد
!
فبالله عليكم , كيف لنا هنا أن نسأل هذا العاشق المتيم ماذا يشتهي وبماذا يبدأ؟ لعلَّه يضمُّ فخذ دجاجة بيد وإصبع طرشي مخلل بيد أخرى , قد يضع رأسه فيغوص متمتعا داخل صحن السلطة , وربما يشرب ويغبّ ويعبّ عصائر متنوعة من فتحتي أنفه , واحدة لعصير التمر هندي والأخرى لمنقوع قمر الدين الصفا , كل هذا كي لا تفوته حيلة يستطيع من خلالها أن يستهلك ثوانيه بشكل أمثل يتوافق وتلك المناسبة السنوية المباركة !
فهل كان محروما من الطعام قبل رمضان , هل حُجـِبَـت عنه تلك الطيبات على مدار السنة , هل منعوه صنوف العصائر والمشروبات خلال العام , قطعا لا , فلماذا لم يتبدَ هذا الحمق والإسراف والجنون إلا في هذا الشهر ؟
أين رسالة رمضان من كل ذلك , أين استذكار جوع الفقراء والطاوين وحرمان الأيتام وانكسار المساكين , أين تلك الأنفس التي تهفو بنسمات البــِشـْـر والرحمة نحو الغريب وابن السبيل , نحو أولئك المهجرين ظلما وقهرا , الذين أقصاهم العدوان أو أقصتهم الدنيا وضنك العيش عن بلدانهم وعن أهلهم وديارهم , تراهم يعيشون بيننا متأملين مترقبين لجيرتنا ومعونتنا , أين استذكار الأهل والأقارب والأرحام , أين القناعة والرضا وحمد الله على نعمائه , أين العفو والصفح , أين المروءة والغفران , أين التسامح وصفاء القلوب , أين تهذيب النفوس وتزكيتها بالكلم الطيب والنوايا الحسنة , أين تطهير الأرواح من دنس الخطايا والزلل وعوالق درن الأيام الفائتة ؟ أما الآن , وبعد هذا الهجوم الغذائي الكاسح , لا بد من سجائر تطرمخ اليافوخ وتنفس بخار الانتظار ,
فمرحبا بكل البرامج التلفزيونية ومعارك حماسية من نوع آخر تبث الخدر في أوصالك وأطرافك وتنقلك إلى ملكوت همايوني تصبح فيه أنت السيد المتسيد , ما بين باب حارة وحب جارة , وأبطال أشاوس من فئات أخرى , ثم تتبعها من بعد ذلك سهرة جميلة لطيفة تختمها بجلسة خارجية داخل خيمة فيها غيمة , غيمة بروائح متباينة غير متجانسة يشكلها خليط فواح بكافة صنوف الغازات السامة تنفثها أفواه الساهرين , بين سجائر حمراء قصيرة وطويلة مع خلطة عيدانها الخشبية الفاخرة , وسجائر جولواز أو جيتان وأراكيل من التنباك العجمي , وشيشة معسّـل تفاح أو تفاحتين , بطيخ أو بطيختين , كوساية أو كوسايتين , وربما يحالفك الحظ فيزورك في تلك الخيمة الغيمة واحد من مقدمي برامج المسابقات الرمضانية مثل عبد المعين أو عبد المجيد أو ماجد طعمو وكوادر عملهم التلفزيوني ليسألك ربما السؤال التالي : قرب أي من جزر البحر الأبيض المتوسط تقع مدينة طرطوس السورية , ثم يقدم لك ثلاثة خيارات لتسهيل العملية الثقافية المعقدة , جزيرة أرواد السورية , جزر فوكلاند البريطانية , أم جزر سخالين الروسية ؟ ويغمز لك عند ذكر جزيرة أرواد كي يساعدك باجتياز تلك المحنة والمعجزة الجغرافية , ويصورك بعدها وقد فزت أنت وتسعة من أصحابك بألف ليرة سورية نقدا فتشكر التلفزيونات كلها وكل الإعلام المرئي والمسموع في كل الكوكب وتشكر الراعي الذي قدم الألف ليرة الشهيرة ( عشرون دولارا ) , وتشكر البرنامج الناجح ومقدمه الظريف , فهذه ألف ليرة كاملة غير منقوصة ربحتموها جميعا , وهي بالمناسبة تبقى أفضل من جائزة مهران يوسف والتي لن أنساها في يوم عندما قدم منذ سنوات بعيدة جائزة للفائز في برنامج مسابقات كانت عبارة عن صندوق عصير ( فروت جوس ) وطلب من الجمهور المحروم التصفيق!
المهم , ستعود بعد هذا الإنهاك الرمضاني إلى سريرك لتنام قرير العين هانيها فنفسك مطمئنة إلى أنك ستفوز بالجنة بعد إتمامك تلك الفروض والواجبات الدنيوية الرمضانية الروحانية المصرانية الممتعة .
|
|