علوم / رعاية صحية و نفسية

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 


 

 


 

 مضادات الأكسدة

تقي من مضاعفات السكري 

بقلم:  ماري يعقوب

 

               أكدت نتائج آخر البحوث العلمية التي أجريت على عدد من مرضى السكري أن إضافة مضادات الأكسدة لعلاج مرضى السكري تحسن من تأثير الأدوية تقوي كفاءتها وتحافظ على خلايا الجسم من الإصابة بالمضاعفات خاصة خلايا الأطراف. أجري ذلك البحث على 150 مريضا من المترددين على معهد السكر بالقاهرة ممن يعالجون عن طريق الفم وتم إعطاؤهم مضادات الأكسدة المستخرجة من مواد طبيعية مع العلاج، وتحتوي المضادات على فيتامين  وفيتامين  وميلاتونين وحمض اليبوتك وكذلك كوكيوتن.

 

ويقول الدكتور عز الدين الدنشاري من المعهد إن المرضى يتناولون هذه المواد الطبيعية مع أدوية علاج السكري وقد حدث تحسن كبير لهم، كما وجد أنها تقلل من تكوين الشوارد الحرة لدى مريض السكري الذي يعتبر المضاعفات الناتجة عنها من أخطر المضاعفات التي يعاني منها.

ولهذا يوصي الدكتور الدنشاري مرضى السكري باستخدام مضادات الأكسدة بشكل مستمر حفاظا على أنسجة الجسم، كذلك تم إجراء البحث على الحوامل المصابات بمرضى السكري، وقد وجد أن مرض السكري غير المعالج بشكل دقيق يؤدي إلى إصابة الأجنة بالتشوهات وبإعطاء هؤلاء الحوامل مضادات الأكسدة وجد أنها تقلل من هذه التشوهات.

ويقول الدكتور عز الدين الدنشاري: بما أن الحوامل يتعرضن للإصابة بملوثات البيئة المحيطة من عوادم سيارات وأبخرة المطبخ داخل المنزل أو التعرض للتدخين السلبي وغيرها من الملوثات البيئية فإنه ينصح بأهمية تناول مضادات الأكسدة سواء في شكل أدوية أو أغذية تحتوي على حمض الفوليك وفيتامين “بي و سي” على أن تكون الأدوية تحت الإشراف الطبي وهذه العناصر توجد بكثرة في الخضراوات والفواكه وهي مفيدة للحامل فضلا عن أنها غنية بمضادات الأكسدة فهي تمنع الإمساك.

وبالإضافة إلى الزيوت النباتية وأهمها زيت الزيتون وزيت السمك والزيت الحار أو (زيت بذرة الكتان) وزيت الصويا وكلها ثبت أنها تحتوي على قيمة وقائية ضد الكثير من الأمراض التي تحدث للحامل وجنينها وهي غنية بفيتامين E كما ثبت أن الأسماك غنية بعناصر غذائية كثيرة ومهمة للحامل بالإضافة إلى ما يسمى بالأوميجا 3 وهى أحد مضادات الأكسدة.

وثبت علميا أن الأسماك غنية بمضادات الأكسدة بالإضافة إلى ما تحويه من عناصر غذائية مهمة ولهذا نشير على الحامل التي لا تتمكن من الحصول عليها في الشكل الغذائي أن تحصل على هذه العناصر في شكل مستحضرات دوائية لأهميتها، حيث ثبت أن نقص هذه العناصر في طعام الحامل له علاقة بتشوهات الجنين خاصة فيتامين A وS وحمض الفوليك بالإضافة إلى العناصر المعدنية إذ تأكد أن نقص عنصر الزنك أيضا خلال فترة الحمل وكذلك اليود والبوتاسيوم والحديد وراء النسبة الزائدة في ولادة أطفال مشوهين.

ولتأكيد ذلك يقول الدكتور عز الدين الدنشاري أن الإنسان العادي يحتاج إلى غذاء متوازن يحتوي على المغذيات التي اشرنا إليها ولو بتركيزات قليلة بحسب احتياج الخلايا لأي منها، حيث تشتمل حركة بعض الخلايا المناعية على ما يسمى بالشوارد الحرة كما أن التعرض لأشعة الشمس أو الملوثات الجوية يجعل تلك الشوارد تتخلق تحت جلد الإنسان وهي شقوق ذات شحنة يمكن أن تتوالد بالاصطدام بالجزئيات الكبيرة كالدهون والبروتينات ووجود هذه الشوارد بغير جهاز رادع لمعادلة شحنتها يؤدي إلى ظهور أمراض كثيرة منها السرطان وأمراض القلب والسكري حيث إن انقلاب هذه الشوارد يؤدي إلى التأثير في الخلية ومكوناتها ومن ثم الأعضاء المهمة بالجسم كالكبد.

ولهذا فإن الغذاء المتوازن يلعب دورا مهما في بناء الجهاز المضاد لتلك الشوارد بما يحتويه من مضادات أكسدة مهمة تحمي البروتينات الحيوية كالهرمونات ومنها الأنسولين والهرمونات البروتينية بغير عدد، ويكشف في كل يوم عن المزيد منها ويؤكد الدكتور الدنشاري على أن التوازن الهرموني يعتبر أهم من وجود الهرمون نفسه في الجسم ويقوم الغذاء بتدعيم أجهزة الجسم بتوفير الاحتياجات اللازمة لإنتاج هذه الهرمونات التي تقدر بالمئات في حينها. ولهذا فإن نوعية الغذاء وطريقة إعداده يمكن أن تواجه الخلل الهرموني وكذلك مواجهة الخلل الأكسيدي.

ويلعب الغذاء دورا مهما في تدعيم هذا التوازن الهرموني حيث يقوم الأنسولين بأدوار مهمة بالتوازي مع هرمونات كثيرة مثل هرمونات الغدة الدرقية وباقي الغدد الصماء كالغدة فوق الكظرية، حيث إن وجود الأنسولين يكون مهما جدا ليصبح عمل هذه الهرمونات مجديا. كما أن هرمونا مثل الأنسولين يتوافق عمله مع هرمونات الغدد المخية مثل الهيبوثالامس، والغدة النخامية.

من هنا تجيء خطورة فقدان هرمون الأنسولين أو بعض وظائفه حيث إن هذا الهرمون له وظائف عديدة لم يكشف عنها كلها بعد، كما أن الغذاء المتوازن والمحتوي على القدر الكافي من الفيتامينات والأملاح المعدنية والمواد الغذائية كالفينولات والايزوفلافون والتربينات والكاروتين والكيلوتين واللجنان وغيره من العناصر المتوافرة في الخضراوات والفواكه مع تقليل محتوى الغذاء من الدهون خصوصا الحيوانية واستبداله بالدهون النباتية والأسماك التي تحتوي على الأوميجا 3 و6 يساعد الجسم على تخليق هرمونات مهمة جدا في حماية الجسم من تصلب الشرايين وأمراض القلب وغيرها من الأمراض المرتبطة بالغذاء والتغذية والتعرض للشحنات الكهرومغناطيسية والأشعة المواتية الموجودة في الشمس، والملوثات البيئة والغذائية.