الأدب  ( 6 ) -

 صفحات خاصة

كُتاب : قصة - شعر - مقال - نقد

 

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

أعمال القاص المغربي

مصطفى لغتيري

 

سيرة مختصرة

 

 

laghtiri1@yaoo.fr

 

من مواليد1965 بالدار البيضاء

عضو اتحاد كتاب المغرب

الإصدارات

هواجس امرأة -مجموعة قصصية2001

شيء من الوجل2004

 

-1-

 الحلــــم

قصة قصيرة

 مصطفى لغتيري


       وحدها لفظة "الحلم" انسلت من ثنايا الذاكرة..في طريقها ومضت، تخاتل كل العوائق، متقدمة في تؤدة، لكن بإصرار لا يلين..أحس بها قادمة من أغوار الذاكرة، وعنها تنكشف حجب سديمية، فتطفو واضحة جلية، تناضل في صراع مرير من أجل أن تكون..تلقفها ذهنه بلهفة واشتياق، حينئذ، فقط، وجد نفسه وجها لوجه مع حلم الليلة الماضية..

التفاصيل

-2-

        اللوحة

قصة قصيرة
 مصطفى لغتيري

laghtiri1@yaoo.fr

   

           في زيارتي الأخيرة لأحد المعارض, لوحة واحدة دون سواها استوقفتني. لم أكد أخطو بعض الخطوات داخله, حتى وجدت نفسي أنتصب أمامها. عبثا حاولت تجاوزها, وكأن قوة خفية تسحبني نحوها. لم تكن اللوحة تحتل مكانا مميزا. بل وضعت في موقع مهمل.

التفاصيل

-3-

المطهر

ثلاث أقاصيص
 مصطفى لغتيري

laghtiri1@yaoo.fr
من المحيط إلى الخليج


المطهر
 
هنالك في البحر الأبيض المتوسط ، و بتواطؤ مكشوف مع هبات النسيم ،القادمة من القارة العجوز ،كنت أغوص بجسدي المتعب في المياه الهادئة..وبوحي من عرافة إفريقية ،حرصت على أن يكون عدد الغوصات سبعا ..
وكأنني بذلك ، أتطهر من خطايا المحيط الأطلسي

التفاصيل

-4-

حذر

أقصوصة
 مصطفى لغتيري

من المحيط إلى الخليج
*****

إهداء إلى الأستاذ نزار ب. الزين


حاملا سلته، كان الصبي يتعثر على بساط الرمال المتراكمة..بين لحظة وأخرى يدنو من أحد
المصطافين، فيعرض عليه بضاعته.
من بعيد، لمح الصبي امرأة ، تتراقص أشعة الشمس على جلدها المدهون..حين دنا منها رفع صوته ،علها تشتري منه شيئا.. ببطء رفعت المرأة رأسها ، لمحت الصبي متباطئا يدب نحوها..انسلت يدها نحو حقيبتها الجلدية ..بحذر سحبتها نحوها..ثم عادت إلى غفوتها.

التفاصيل

-5-

المرآة

خمس أقاصيص

 مصطفى لغتيري

القصة السورية

 
المرآة
  
حين
تطلعت إلى المرآة، لتتأمل وجهك فيها، أذهلك فراغها.
مرتبكا تقهقرت إلى الوراء، فركت عينيك جيدا.
من جديد، حملقت في صفحتها الصقيلة. بصلف تمدد الخواء أمامك. بعد هنيهة، تبينت
حقيقة الأمر: المرآة كانت تتأمل وجهها فيك.

التفاصيل

-6-

تـــــــــــــــــــــوق

قصة قصيرة
 مصطفى لغتيري

laghtiri1@yaoo.fr

             هناك في قمة الجبل، لمع ضوء، ثم اختفى... لم يلمحه – أول الأمر – إلا قلة، فلم يجرؤ أحد على تأكيد رؤيته.. انشغل الذين رأوه بأشيائهم الخاصة... لكن ما إن سطع في الليلة الثانية حتى تحركت الألسن.. تهامس الناس فيما بينهم.. التقطت آذان الصغار ما حرص الكبار على تمريره – سرا – بينهم..

التفاصيل

-7-

على أعتاب المكاشفة

قصة قصيرة
 مصطفى لغتيري

          حين حط الرحال بالمدينة، لم يتباطأ في التوجه نحو الآثار المحاذية لها. شغف بالأبنية القديمة اكتسحه من حيث لا يدري، فإلى عهد قريب أبدا لم يحفل بوجودها، لم تكن – بالنسبة له – سوى حجارة صماء لا معنى لها

التفاصيل

-8-

غجرية

قصة قصيرة
 مصطفى لغتيري


حائرة نظرت إلي..في حضن عينيها تمدد خجل طفولي .السيجارة ترتجف بين أصابعها وابتسامة خفرة تداعب شفتيها القرمزيتين.. لمحت التردد يختلج على سحنتها ،فتركت مقعدي ،وبخطوات واثقة دلفت نحوها.. حين انتصبت بجانبها ،لم تنبس ببنت شفة..فقط علقت على مبسمها تلك الإبتسامة الخجلى.

التفاصيل

   -9-       

  الشاعر

 

أقصوصة

 مصطفى لغتيري

من المحيط إلى الخليج

 

         بعد كل قصيدة تجود بها قريحته ، يداهمه إحساس بأنه يدنو حثيثا من قصيدته المثلى ..تلك التي حلم دوما بكتابتها..في دواخله تجذر اقتناع راسخ ،بأن حياته لا تساوي شيئا دون هذه القصيدة..

التفاصيل

-10-

تناص

أقصوصة

 مصطفى لغتيري

       في معرة النعمان ، كان أبو العلاء مكتفيا بذاته .. معتزلا الناس يفكر بتمعن شديد في الجنة والجحيم ..

التفاصيل

-11-

 مخاتلة

أقصوصتان

 مصطفى لغتيري

 

     من بعيد لمح أدونيس الحلاج،

متثاقلا يمضي متكئا على عصاه..

بخطوات خرساء دلف نحوه..

التفاصيل

-12-

أحلام

أقصوصة
 مصطفى لغتيري

     أحلامه غدت متشابهة ..أصبح نومه رتيبا بشكل لا يطاق .. كلما وضع رأسه على الوسادة ،أبدا لا يطمع في الظفر بحلم جديد ..

التفاصيل

-13-

 تقمص

أقصوصة
 مصطفى لغتيري

      بدا لم تنطل حيلة الرداء الأحمر على الثور..
أمام اندهاش الجميع ، قصد المصارع ،و أصابه إصابة قاتلة..
كان الثور يتقمص روح خفاش ،قادر على تحديد أهدافه ،بالتقاط الذبذبات.

-14-

 الخطيئة

 مصطفى لغتيري

 

      بخطى واثقة، توجه " نيوتن" نحو شجرة. توقف تحتها، و طفق يتأمل ثمارها....

التفاصيل

-15-

عري

أقصوصة
 مصطفى لغتيري

        على شاطئ البحر ،تخلصت الفتاة من ملابسها تباعا..فقط احتفظت بالقطعتين.

التفاصيل

-16

خداع

أقصوصة
 مصطفى لغتيري

     في رحاب الجنة ،كان آدم وحواء ،متثاقلين ينقلان خطواتهما ..بانتشاء يتمليان روعة المكان من حولهما ..

التفاصيل

 -17-

اللقاء

قصة قصيرة

 مصطفى لغتيري

 

       على بعد خطوات, كان النهر يتمدد أمامي. تنعكس أشعة الشمس على مياهه, فتعشي بصري. لحظتها, كنت مأخوذا بما ينتظرني على الضفة الأخرى. لقاء مع شخص لا أعرفه. فقط لدي معلومات متناثرة, لا تسعفني على بناء صورة واضحة. قررت أن لا أنشغل بكثرة التفكير. في نفسي رددت غير مرة أن لا شيء يستحق. فاللقاء وإن كان مهما. سأتعامل معه بنوع من البرود..جربت في مرات سابقة جدية التعامل. فخرجت خائبا, تعتصرني الحسرة, ويتملكني الندم..

التفاصيل

-18-

عدالة

ثلاث أقاصيص

مصطفى لغتيري

مع ترجمة للفرنسية

 بقلم : آسيا السخيري

ArabWata

عدالة

ارتفعت قوقأة الدجاجة في الأجواء..سمعتها المرأة العجوز،فقالت في نفسها" لقد باضت الدجاجة" وقامت متهالكة، تجر خطواتها بحثا عن البيضة .
في نفس الوقت، سمع صبي - اعتاد سرقة البيض - صوت الدجاجة ،فقال في نفسه " فلأدرك البيضة ،قبل أن تقع في يد العجوز"
بسرعة تسلل نحو الزريبة ..سطا على البيضة ،وانسحب.
حين وصلت المرأة العجوز ،بحثت في كل مكان ،فلم تجد البيضة..حينذاك قالت في نفسها " لم تعد هذه الدجاجة نافعة في شيء،يجب ذبحها".

ذكرى

هي امرأة وحيدة، منذ أن غادرها زوجها فجاة ،ودون مبررات مقنعة.. اعتادت ،كل ليلة ،قبل نومها، فتح صندوق.. بأناة وحرص شديدين تخرج منه معطفا ،خلفه الزوج وراءه ..تتأمله جيدا..تستنشق رائحة أنهكها تداول الأيام..تشهق باكية..بعد أن تنفرج غمة في صدرها ،تعيد المعطف إ لى مكانه ..تغلق الصندوق،ثم تأوي إ لى فراشها..

خداع
في رحاب الجنة ،كان آدم وحواء ،متثاقلين ينقلان خطواتهما ..بانتشاء يتمليان روعة المكان من حولهما ..فجأة تبدى لهما رجل غريب الهيئة ،لا يرى عليه أثر السفر.. ما لبث أن طفق يغريهما بتناول ثمار الشجرة المحرمة..مليا نظر إليه آدم ،ثم فكر ” أبدا ،لا يمكن أن يكون هذا الر جل شيطانا ..فالشيطان مطرود من رحمة الله ،ولا يستطيع مطلقا دخول الجنة” .
اطمأن آدم إلى حجته ،فالتهم هو زوجه التفاحتين دون إحساس بالذنب.

.

Justice

Le caquetage de la poule s’est élevé dans l’espace. La vieille l’a entendu. Elle s’est dite : « la poule a pondu des œufs. » Et languissante, elle se met debout. Elle traîne ses pas et elle va chercher l’œuf.
En même temps, un gamin qui s’est habitué à voler les œufs de la pauvre vieille dame a entendu le gloussement de la poule et s’est dit : « Je dois arriver à l’œuf avant qu’elle ne soit entre les mains de la vieille. »
En toute vitesse, il s’est faufilé dans le poulailler (bergerie). Il s’est emparé de l’œuf et il s’est esquivé. Lorsqu’elle est arrivée, la vieille a fouillé dans tous les coins et elle n’a rien trouvé. Et alors elle s’est dite : « Cette poule est devenue une bonne à rien. Il vaut mieux l’égorger».

Souvenir

Elle est une femme qui vit toute seule depuis le départ de son mari qui l’a quittée à l’improviste sans aucune raison convaincante. Elle s’était habituée à ouvrir un coffre chaque nuit avant de s’endormir. Avec longanimité et grand soin, elle en fait sortir un pardessus que son ex mari a laissé. Elle le contemple très longuement et elle aspire une odeur que l’alternance des jours a épuisée. Elle gémit en sanglotant… Après qu’une grande peine soit chassée de sa poitrine, elle remet le manteau à sa place. Elle ferme la boite et elle va se coucher

Imposture

Dans l’ampleur du paradis, Adam et Eve se déplaçaient pas à pas…Ils contemplaient la splendeur des lieux qui s’étendaient autour d’eux avec tant d’extase et de réjouissance. Tout d’un coup, un homme étrange d’aspect (d’apparence), sur lequel, on ne peut remarquer aucun signe de voyage leur apparut… Il n’avait pas tardé de les inciter à prendre les fruits de l’arbre illicite (prohibé)… Adam l’avait considéré considère un bon bout de temps, puis il s’était dit : « Cet homme ne peut jamais être Satan… Les diables était chassés de la clémence du grand Dieu et ils ne peuvent aucunement avoir accès au paradis. »
Adam s’était rassuré de son argument (prétexte), et sa femme et lui, ils avaient dévoré les deux pommes sans aucun sentiment de culpabilité.

تعليق حول مجموعة " عدالة "

نزار ب. الزين

 

رائع ما كتبت في قصصك القصيرة جدا الثلاث

عندما تجف البئر نردمها بالتراب و نخفي آثارها  و نتناسى أنها كانت مصدر نعمنا لفترة طويلة من الزمن ، و ترسم الأيام خطوطها المزعجة في وجه زوجة ، ينبذها فارسها باحثا وراء الفتوة و الشباب التي افتقدها فيها متناسيا أن هذه الخطوط صنعتها مشقتها و هي تبذل الغالي و النفيس في خدمته .

 هكذا أرى من خلال أقصوصتيك الأولتين نكران للجميل و شح بالوفاء  لدى بعض الناس ، أما أقصوصتك الثالثة فتحكي عن خداع المظهر و تسلل الخبثاء إلى عقول الطيبين ،من خلال أسطورة آدم و حواء

سلمت أناملك أخي مصطفى و دمت لمحبي أدبك

نزار ب. الزين

-19-

قبـل الغـــروب

قصة قصيرة

         رن الهاتف رنينا مفزعا, فارتج قلبي, وكأنني أنتظر خبرا ما, والحقيقة أنني لا أنتظر أي شيء .. تحفزت حواسي, وضعت الكتاب الذي كنت أغوص في مجرى أحداثه .. هرولت نحو الهاتف, وقبل أن ينقطع الرنين الثاني أمسكت بالسماعة, وخفقان قلبي لم يستقر بعد :

 

 -20-

رسائل إلى أديب ناشئ

ترجمة أحمد المديني

تقديم مصطفى لغتيري

           حقيقة، لقد أحسن أحمد المديني صنعا، بجمعه بين دفتي كتاب هذه المادة الدسمة التي قلما يتأتى الحصول على مثلها لقراء العربية، ولعلنا لا نجانب الصواب إذا اعتبرنا هذا الكتاب درة نفيسة، أولا بالنظر إلى المادة العلمية التي يحتويها، وثانيا لطبيعة الفئة التي يتوجه إليها على الخصوص، وأقصد بها ناشئة الأدب .

التفاصيل