علوم 4

البيئة و الطبيعة

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 


 

 

المزيد من المخلوقات 

في طريقها إلى الإنقراض

 

     اكثر من 25 الف من الانواع الحيوانية وضعت على اللائحة العالمية الحمراء للانواع المهددة بالانقراض

يتعرض خمس الأنواع الحيوانية والنباتية لخطر الانقراض، كما ورد في دراسة عن المخاطر التي تواجه الحياة البرية في العالم.الحياة البحرية

ويقول العلماء الذين وضعوا قائمة بالأحياء المهددة إن نسبة الأنواع التي ستندثر عن كوكبنا في ازدياد مضطرد.

وقدرت الدراسة التي نشرتها المنظمة البيئية المسماة "الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة" ان اكثر من 25 الف من الانواع وضعت على اللائحة العالمية الحمراء للانواع المهددة بالانقراض.

<<إن العمود الفقري للتنوع البيولوجي يتآكل>> كما قال عالم البيئة البارز في جامعة هارفرد البروفسور ادوارد او ولسن

ويقول ريتشارد بلاك محرر الشؤون البيئية في البي بي سي إن العلماء الذين قاموا بتصنيف وجمع قائمة هذا العام الحمراء للانواع المهددة بالانقراض خلصوا الى نسبة الانواع الحيوانية والنباتية المعرضة للانقراض في تكاثر، بيد ان جهود المحافظة على البيئة قد تسحب بعضا منها من شفير الانقراض.

واعلن العلماء في لقاء الاتفاقية الدولية عن التنوع البايولوجي المنعقد في اليابان عن وضع ما نسبته 20% من الانواع في قائمة الخطر.

بيد أنهم حذروا من أن الصورة الكلية ستصبح اسوأ اذا لم تبذل جهود مكثفة للحفاظ على البيئة وهذه الانواع.

قائمة حمراء

وتظل البرمائيات من أكثر الانواع الحيوانية المهددة بالانقراض، اذ تقع نسبة 41% منها تحت دائرة الخطر بينما دخلت نسبة 13% من الطيور في القائمة الحمراء.

ولوحظ اعلى الخسائر في جنوب شرق اسيا ، حيث فقدت هذه الحيوانات موائلها بسبب تسارع ازالة الكثير من الغابات وتحويلها إلى اراض زراعية لزرعة المحاصيل، وبضمنها محاصيل لانتاج الوقود الحيوي.

وقال عالم البيئة البارز في جامعة هارفرد البروفسور ادوارد او ولسن <<إن العمود الفقري للتنوع البيولوجي يتآكل>>.

طيور

دخلت نسبة 13% من الطيور في القائمة الحمراء للانواع المهددة بالانقراض

واضاف: "ان صعود درجة صغيرة واحدة في القائمة الحمراء هي قفزة عملاقة نحو الانقراض. وهذه مجرد نافذة على الخسائر الكونية التي تحدث الان".

على أن العلماء الذين وقفوا وراء هذا التصنيف، ونشروا اكتشافاتهم رسميا في مجلة "ساينس" قالوا إن ثمة دليلا جديدا الان على ان مشاريع الحفاظ على البيئة اعطت تأثيرا كونيا ملحوظا.

وضرب سيمون ستيوارت رئيس لجنة حفظ الانواع في الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة بالعديد من الطيور التي تم انقاذها من الانقراض نتيجة جهود الحفاظ المبذولة في هذا الصدد.

ومن الانواع التي استفادت من مثل هذه الجهود بعض الانواع الحيوانية التي ربيت في موائل مغلقة ثم اعيدت للطبيعة وهي النسر المعروف باسم "نسر كاليفورنيا" ونوع من الخيول في منغوليا تعرف باسم " przewalski horse "

كما ادى منع صيد الحيتان إلى زيادة سريعة في عدد الحيتان من نوع "humpback" التي اخرجت كليا من القائمة الحمراء للانواع المهددة بالانقراض.

اهداف عملية

وقد اتفق باحثون قاموا بتحليل مدى كبير من الدراسات العلمية والتصنيفات والتقييمات العالمية ومن منظورات مختلفة، على أن ثمة حاجة لاجراء تغييرات اساسية لكي نتجنب تناقص اعداد كبيرة من العديد من الانواع والاجناس الحيوانية والنباتية.

الرطوبة والعواصف الرعدية

من مصادر الطاقة الجديدة

      قدم  عالم برازيلي مسودة مشروع مدهش للحصول على طاقة متجددة ورخيصة وصديقة للبيئة، وذلك بالاستفادة من الشحنات الكهربائية الصغيرة الموجودة بشكل طبيعي في الصواعق أو جزيئات المياه المنتشرة في الجو بسبب الرطوبة.

وعرض فيرناندو غاليمبك، أستاذ الكيمياء في جامعة "كامبيناس" البرازيلية مشروعه أمام المؤتمر الأمريكي لعلماء الكيمياء المجتمع في دورته رقم 240، قائلاً إنه يحلم بمستقبل يكون فيه على سطح كل منزل جهاز صغير مخصص لجمع الكهرباء من الجو.

وقال غاليمبك إن دراساته أثبتت أن جزيئات المياه الموجودة في الجو تحمل شحنات كهربائية صغيرة نتيجة احتكاكها بجزيئات الغبار التي تتحرك بشكل دائم بفعل حركة الهواء.

وذكر العالم البرازيلي أنه توصل إلى هذه الخلاصة بعد أن قام بقياس الشحنة الكهربائية في ذرات الغبار من مادتي السيلكا وفوسفات الألمنيوم المتوفرتان بكثرة في الجو، وقد ثبت له أن مستويات شحنهما تتزايد إذا كانا في أجواء رطبة، ما يؤكد وجود الكهرباء في جزيئات المياه.

وأشاف غاليمبك: "بعد أن أثبتنا وجود شحنات الكهرباء في جزئيات المياه المتطايرة بات بالإمكان تصور تصميم جهاز يمكنه جمعها في المناطق الرطبة، مثل الدول الاستوائية."

وكشف غاليمبك أنه يقوم حالياً باختبار أنواع معينة من المعادن لمعرفة المعدن المناسب لنقل طاقة تلك الجزيئات من الجو وتخزينها.

كما أضاف أن بوسع الأجهزة التي ستصنع لجمع تلك الشحنات العمل في المناطق غير الرطبة التي تشهد عواصف رعدية، إذ أنها ستقوم بجمع الشحنات التي تتركها الصواعق في الجو واستخدامها في المنازل.

 

 

إمكانية إنتاج المياه من أشعة النجوم

 

    أعلنت مجموعة من العلماء الأوروبيين عن اكتشاف وصفة جديدة للحصول على المياه في الفضاء، وهي عن طريق استخدام الإشعاع الذي تبثه النجوم.

وقد أكد العلماء هذا الاكتشاف بعد اختبار أجري على نجم "يحتضر" ويبعد عن الأرض مسافة 500 سنة ضوئية، وذلك باستخدام مرصد فلكي يستعمل الأشعة تحت الحمراء تم إطلاقه العام الماضي من قبل وكالة الفضاء الأوروبية.النجم المحتضر IRC-10216

وقالت الدكتورة لين ديسين، من الجامعة الكاثوليكية في بلجيكا، إن هذا مثال جيد على الأجهزة الفعالة التي يمكن أن تغير نظرتنا لهذه الأمور.

قصة هذا الاكتشاف بدأت في 2001، عندما اكتشف رجال الفضاء غيمة مائية حول نجم عجوز يعرف بـ IRC+10216، ويعرف هذا النجم بأنه مصنوع من مادة الكربون، أي أنه لا ينتج

 الكثير من المياه، لذا كان الاعتقاد المبدئي                     النجم المحتضر IRC-10216

 بأن هذه الغيمة ناتجة عن الشهب والكواكب الصغيرة المذابة حول الكوكب.

وفي العام الماضي، اكتشف العلماء خطوطا عريضة قادمة من غيمة المياه تلك، والتي وفقا لغوران بيلبرات، أحد أعضاء الفريق، لا يمكن أن تتكون إلا إذا كانت الحرارة مرتفعة.

وقد قدمت هذه الخطوط دلائل مهمة للعلماء: كانت المياه حارة جدا، أي أن حرارتها تصل إلى 800 درجة مئوية، وهو ما يعني أن حرارة المياه أعلى من أن تتكون بفعل ذوبان أجساد ثلجية، كما أنها تكونت في منطقة قريبة جدا من النجم.

ويعتقد العلماء أن الأشعة فوق البنفسجية القادمة من النجوم المحيطة قد اخترقت الغيمة، وقامت بتفتيت الجزيئات فيها مثل أول أكسيد الكربون وأول أكسيد السيليكون، لإنتاج الأكسجين.

يقول بيلبرات: "الأشعة فوق البنفسجية لم تكونها، بل ساعدت في إتمام هذه العملية."
ونجم
IRC+10216 هو نجم ضخم أحمر اللون، ويصل حجمه إلى أضعاف حجم الشمس، وفقا لوكالة الفضاء الأوروبية.

ويأمل العلماء حاليا بمراقبة نجوم كربون أخرى للتأكد من نتائج هذه الاختبارات.