علوم 

البيئة و الطبيعة

الأبواب الرئيسية

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

الصيدلية المهاودة

أناهايم/ كاليفورنيا

Discount Pharmacy

1150 N.Harbor Blvd.

Anaheim, Cal 92801

1(714) 520-9085

USA
 

 


 

 

عناكب وديدان عملاقة ومخلوقات غامضة

في قارة أنتاركتيكا

 

     أفادت بعثة استرالية تقوم بأبحاث فريدة من نوعها في أعماق المياه الفائقة البرودة لقارة "أنتاركتيكا" أو المحيط الجنوبي الثلاثاء، عن اكتشافها لأنواع جديدة وغامضة من المخلوقات لم تكن معروفة من قبل لعلماء الأحياء، الذين ما تزال زياراتهم لتلك المنطقة المتجمدة نادرة للغاية.

وقالت البعثة إنها تمكنت من جمع عينات لفصائل لم تكن معروفة من قبل، بينها قشريات ضخمة وعناكب بحرية عملاقة، إلى جانب أنواع كبيرة من الديدان لم تشاهد من قبل، في مناطق على عمق أكثر من 6500 قدم (1900 متر) تحت مستوى سطح البحر.

وستكون تلك العينات "غنيمة" ممتازة للبعثة الاسترالية التي تحاول، ضمن جهود دولية، إلقاء المزيد من الضوء على الحياة الطبيعية في القطب الجنوبي وتحليل ظاهرة تعرف باسم "التعملق،" تدفع المخلوقات الموجودة على أعماق سحيقة إلى النمو بأحجام فائقة.

وفي هذا الإطار قال مايكل رايدل، رئيس قسم أبحاث القطب الجنوبي في استراليا، "التعملق ظاهرة معروفة في المياه القطبية، فقد جمعنا ديدان ضخمة وقشريات عملاقة وعناكب بحرية يفوق حجم الواحد منها حجم صحون الطعام."

كما لحظت المجموعة وجود مخلوقات غامضة زجاجية الشكل تقف منتصبة كأعمدة الإنارة على ارتفاع متر تقريباً، وتعتمد في غذائها على العلائق البحرية.

وأضاف أن العينات سترسل إلى متاحف ومختبرات حول العالم كي يتم حفظها وتخوين أنسجتها، ومنحها تصنيفاً علمياً، إلى جانب تحليل حمضها النووي.

أما العالم غراهام هوسي، رئيس برنامج الأبحاث فقد أكد أن قسماً كبيراً من العينات غير معروف على المستوى العلمي وسيتم خلق تصنيفات جديدة له كونه لا يندرج ضمن أي فئة وفقاً لأسوشيتد برس.

وعن طبيعة المنطقة التي مسحتها غواصات خاصة تحمل كاميرات تعمل بالتحكم عن بعض في أعماق المحيط المتجمد قال رايدل: "في بعض الأحيان، كنا نجد مظاهر الحياة في كل بوصة على القعر، كما رأينا في بعض الأماكن آثاراً لحركة جبال الجليد التي حفرت الأقسام السفلية منها أخاديداً في الأرض."

وذكر وجود أنواع غريبة جداً من الأسماك تتوزع زعانفها بصورة فريدة وتحيط زوائد غامضة بأفواهها، في حين تبدو أعينها جاحظة وكبيرة بشكل ملفت للتأقلم مع الطبيعة المعتمة للمياه عند تلك الأعماق.

يذكر أن البعثة الاسترالية تعمل ضمن فريق دولي ضم ثلاث سفن بينها واحدة فرنسية وأخرى يابانية، غير أنها الوحيدة التي أوكل إليها إجراء الأبحاث في الأعماق.

ويدخل عمل البعثة ككل ضمن جهد دولي سيمتد لقرابة 15 عاماً، يهدف إلى التعرف على الحياة البحرية حول العالم، ودراسة تأثير التغييرات المناخية عليها.

في أوروبا

أقدم حفريات بشرية 

 

      عثر في شمالي إسبانيا على بقايا عظام يعتقد أنها لأقدم سلالة بشرية سكنت أوروبا الغربية.

فقد تم اكتشاف فك بشري وبعض أسنان في موقع أتابيوركا الشهير في شمالي إسبانيا، يتراوح عمرها بين 1.1 -1.2 مليون عام.

ويقول الباحثون الذين نشروا دراستهم في مجلة الطبيعة أو "Nature"- إن هذه الحفريات تقدم دليلا آخر على أن الإنسان قد سكن هذه المنطقة منذ أزمنة سحيقة.

وعثر العلماء أيضا على أدوات حجرية وعظام حيوانات ودلائل على قيام بشر بذبحها أو تقطيعها.

ويتألف ما تم اكتشافه من جزء من فك سفلي، لا يزال فيه بقايا سبعة أسنان، كما تم العثور على سن منفصل يعود لصاحب أوصاحبة الفك.

ويشير صغر حجم الفك إلى أنه قد يكون لامرأة.

وتم اكتشاف هذه الحفريات في منطقة سيرا دي أتابويركا، وهي منطقة تلال بالقرب من مدينة بورجوس التي تضم مجموعة من الكهوف الكلسية العتيقة.

وقد كشفت هذه الكهوف عن دلائل واضحة على سكنى بشر منذ زمن قديم في هذه المنطقة، المصنفة من قبل منظمة اليونسكو كموقع تراث عالمي.

وعثر على الحفريات الجديدة في موقع "سيما ديل إليفانتيه" الذي يقع على بعد عدة مئات الأمتار فقط من موقعين آخرين كشفا أيضا عن حفريات بشرية أثرية.

وتقول ماريا بيرموديز دي كاسترو مديرة المركز الوطني لأبحاث التطور البشري في إسبانيا والمشاركة في البحث عن الاكتشاف الجديد "إنه أقدم حفريات بشرية يعثر عليها في أوروبا الغربية".

هجرة منذ الأزل

ويقول دكتور بيرموديز دي كاسترو لبي بي سي إن الكشف الجديد يشير إلى هجرة الإنسان الحديث (هومينينز) من إفريقيا.

والإنسان الحديث هو السلالة البشرية وأسلافها منذ تطورت عن الشمبانزي حسب نظرية النشوء والارتقاء.

ويقول الباحثون إن هذا الإنسان فور استقراره في الغرب قد تطور إلى سلالة محددة هي "الانسان الرائد".

ويسعى الباحثون الآن لدراسة ما إذا كان "الإنسان الرائد" هو من أسلاف سلالتنا البشرية "هومو سبينز".

بيانات واضحة

واستخدم الباحثون الإسبان ثلاثة أساليب لتحديد عمر الحفريات الجديدة.

وتاريخ سكنى الإنسان لأوروبا غير محدد وكثيرا ما أثار الجدل.

ويقول بروفيسور ستينجر إن المعلومات التي توفرت تشير إلى أن أوروبا الجنوبية "بدأ استيطانها من قبل ساكني غربي آسيا بعد وقت قصير من خروج الإنسان من إفريقيا".

ويضيف إن هذا البحث يعطينا الثقة بالقول إن أوروبا لم تكن خارج المعادلة من حيث انتشار الجنس البشري قديما.

ويؤكد أن سلالات قديمة من البشر ظهرت في جاوة والصين قبل 1.5 مليون سنة، وبالتأكيد فإن بعض البقايا الحيوانية التي عثر عليها في تلك المواقع الآسيوية قد عثر عليها في أوروبا الغربية.