.

الأدب 1/آ

ضيوف "العربي الحر"

 

 

 

 

 

 

الأبواب الرئيسية

 

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

             الأخبار

 

BBC ب ب سي العربية
Aljazeera الجزيره
CNN سي ن ن العربية

 

*****

مختارات قصصية  

 

 

 

من كل روض زهرة و من كل موقع قصة

 

رابطة الواحة

www.rabitat-alwaha.net  

الساعة الثامنة

أقصوصة : ياسر ميمو*

      ما أن انتهت من صلاتها حتى سارعت إلى الجلوسِ بقربِ الهاتفِ , وعيناها تترقبان بشغفٍ وقلق عقاربَ الساعة وهي تسيرُ ببطءٍ شديد في رحلتها إلى الساعةِ الثامنة , ولسانها غارقٌ في بحور الُدعاء والمناجاة ، ويداها تحتضنان طفلها الصغير, تَهُزانه بحنانٍ ورفق لعله يكفُ عن الصراخ والبكاء بينما كان عقلها مُنهمكا في إجراء حساباتٍ أخرى لم تعهد مثيلها من قبل , وما أن تصافحت عقارب الساعة في محطة الثامنة حتى رن الهاتفُ

التفاصيل

المجد "حماه"

www.4hama.com

يا فرحة ما تمت

قصة قصيرة : محمد عبد السميع نوح  

      أخيرا صدق الناس أن العمدة يمكن له أن يموت ، صحيح ولم لا ؟
ما كان لهم أن يصدقوا لولا أن حسن .. وقف فيهم خطيبا : ( أيها الناس ..اسمعوا وعوا .. من عاش باش .. عدا ولا حياش ..ومن نام مات .. والتعلب فات فات .. وف جيبه بلح أمهات .. ) وعاد للناس إيمانهم لبلاغة الخطبة

التفاصيل

القصة السورية

www.syrianstory.com

  السجن أرحم

قصة قصيرة : يحيى الصوفي

     جلس إلى قربي على احد المقاعد الكثيرة المتناثرة في حديقة الرصيف الطويلة الممتدة على ضفاف بحيرة جنيف.

نظر إلي... ثم حاول التحرش بي وهو يداعب احد أطفالي مبتسماً: هو ولدك أليس كذلك ؟.

التفاصيل

من المحيط إلى الخليج

www.menalmuheetlelkaleej.com

رسالة ورقية مفتوحة

قصة قصيرة : سميرة بو رزيق

            أنت  تفهمين جيدا ياهند اني لم أنساك، فأنا أعرفك أكثر من نفسي، و أنت تعرفيني  أكثر من نفسك. كنت أنت و كنت أنا، فصرت أنت و أكثر و صرت أنا و أكثر، الحب ياهند يمزقني أشلاء فيرميني في بحرك العميق أنا أغرق فيه كلي. ولا استطيع الخروج منه، انا ياهند سقيم بحبك و انت تعرفين هذا جيدا.    "

التفاصيل

إنشغال

أقصوصة : عبد الإله البربري

 

       كان  يقرأ أحاسيس أمه المنتظرة عودة الأب من السفر ،كان بتعذب وهو يرقبها تفرك يديها وقد غطى الليل ضوء النهاربردائه الحالك ،كان يلاحظ حزن إخوته ويبتسم في وجه أمه ويقول :"تعرفين يا أمي أزمة المواصلات ،لا تقلقي سيعود سالما إن شاء الله .."
التفاصيل

المرايا

http://almraya.net/vb/showthread.php?t=27786

دروب النسيان

قصة قصيرة : حسام فوزي سعيد

في  احدى ضواحي الأيّام ، هناك على جسر من الحيرة.. وقفت و كسرة حزنٍ في عينيها، تقلب بين يديها ذكرى منه، و في غمرة انشغالها قالت ( و كأنها تخاطبُ في ليلها نجوم أفكارها): في كلّ مرّة كان يتركني فيها، كنتُ أقول له:" لن أعود".. و لكنني باسم الحنين كنتُ أعود!! و مع كلّ عودة كان يمزقني انتحابُ الكبرياء

التفاصيل

 تصفيق حار

ق ق ج : فاطمة منزلجي

حرية

خرج ليشتري ويتذوق طعم الحرية، وقف عند ناصية الشارع ، اقترب ليتناولها ممسكاً بها ..مضغها ..ابتلعها..، فسرت في جسده   قشعريرة ، امتدت إلى رجليه رجفة، ارتفع به سيل الدماء أنهار جنان.

 التفاصيل

مطر

www.matarmatar.net  

عالَمان

قصة قصيرة : عبد الله الفراجي 

    اقترب من النافذة المتسخة الزجاج و هو يفرك يديه الصغيرتين المتلمظتين بالبرودة الجليدية في ذلك الصباح. فتحهما في اتجاه خيوط الشمس الذهبية الدافئة، و هي تنسل عبر الغبار و آثار الأيادي على الزجاج. استشعر حرارتها و دفأها و هي تنعش أنامله الرقيقة

التفاصيل

الصداقة

http://www.alsdaqa.com/vb/

لماذا أنا هنا

قصة قصيرة : ريما الخاني

     حشر جميعهم في تلك السيارة الضيقة المهترئة,ليرحلّوا إلى السجن , كان أحمد غاضبا يزمجر رافضا هذا الحدث المفاجئ دون مقدمات ولا أسباب!..
كان يدفعهم بقوة الرجال جميعا, لكن أمام أسلحتهم لم يعد يقوى على الاستمرار

التفاصيل

صدمة
أقصوصة : محمد السنوسي الغزالي

• منذ سنوات وهي تستجديه.
• عرفني به أرجوك.
• اعوام وهي تتابعه بإعجاب حد العشق

التفاصيل

العروبة

www.alorobanews.com  

طفلة المرايا  

قصة قصيرة : نتالي خضر

       كانت تجلس في الباحة الخلفية تنظر إلى أبناء الجيران وهم يتقاذفون الكرة، وعيونها الحزينة تتابعهم تارةً نحوَ اليسار وتارةً نحوَ اليمين بلهفة ابن الصحراء المتعطش لرشفة ولو صغيرة من مياه الينبوع.

التفاصيل

نجدية

http://www.najdyah.com/vb/showthread.php?t=23656

طفلة وقلب تائه

قصة قصيرة : خليل الشريف  

     أسندت "عزَّة " رأسها على السرير ، كانت كما جرت العادة ، تشرد في صمت طويل، و تفسح المجال للحزن يقذفها بين خاطرة وأخرى . كانت أيامها رتيبة للغاية ، لم يكن هناك أمر ما يمكن أن يكون مميزا في حياتها . ولم تكن تحظى بذكريات مهمة في سنوات عمرها التي مضت

التفاصيل

المنابع الأدبية

www.mnab3.com

الطفولة المشردة

قصة : ساره سعد

    داخل أسوار وقضبان أو داخل حدود بلا أسوار تنتهك وتغتصب طفولة وبراءة الصغار في حين ينعم كل إنسان بطفولته وبدفئ أحضان والديه وفراش منزله الدافئ تمزق طفولة داخل بيوت القاصرات والقصر بصفة عامة داخل سجون وأسوار وقضبان يتساوى بيت القاصرات -الإصلاحية- ودور رعاية الأيتام

التفاصيل

ملتقى الأدباء و المبدعين العرب

www.almolltaqa.com

بماذا يحلم الوحل

قصة قصيرة : آسيا رحاحلية

عراءٌ ...عراءٌ ... عراء

بعد المدرسة يعود الرفاق إلى البيوت .

البيوت في الشوارع . يعود مروان إلى الشارع

التفاصيل

ملتقى أدباء و مشاهير العرب

www.almolltaqa.com

    الحياة من رحم الموت قصة قصيرة : أحمد توفيق

صوت  سيارة الإسعاف يعلو وهي تخترق فناء المستشفى الفسيح متجهة ناحية باب الطوارئ التي تقف عنده ويهرول رجالها ليفتحون الباب الخلفي لها بسرعة يخرجون "نقالة" تستلقي عليها شابة في العقد الثالث من عمرها... جميلة... يتدلى شعرها الأسود الناعم خلف رأسها

التفاصيل

أزاهير

www.azaheer.org

البركان

قصة قصيرة : سعد المصراتي

    هذا الموقف هو الذي فجّر فيه البركان, ترى هل يملك كل هذه الكمية من الحسد
وهو الأستاذ الجامعي المبجل .ذلك ما لايعرفه , ولا يتصوره , وإن كان يملكه فهو من خبايا نفسه الغير منظوره التي تضرب من بعد , وربما هي كما يقال : إن اضعف البشر هو ذلك الذي لايعرف مواطن قوته ولم يستعملها بعد

التفاصيل

ديوان العرب

www.diwanalarab.com

ملك العتالين أبو سليم

قصة قصيرة : عادل سالم  

      منذ  تحول إلى سوق العمل المأجور، أصبحت تلك مهنته التي لم يبحث عن غيرها، كأنه أحبها، أو أصبح أسيرا لها.

يعدها الناس مهنة من المهن الوضيعة التي لا تحتاج إلى خبرة وفن، ويسخرون من صاحبها، لكن أبو سليم يعدها أصعب مهنة، لا يستطيع القيام بها إلا رجال معدودون

التفاصيل

أقلام

www.aklaam.net

 رجل الظل

قصة قصيرة : مبارك الحمود

         أنا رجل يخاف ظله, ويكره النور, يكره النور ويحاول قدر استطاعته تجنبه, فأنا أخشى أن يعرف أحدهم ذلك, رجل ظله حصان.. ذلك هو أنا, الوحيد الذي لا يشبهه ظله.. دائما ما أفكر حين حضور وليمة: (ماذا لو أقف الآن في وسط هذا المجلس, فنظر أحدهم للجدار الذي سيقف على طرفه ظلي, ماذا ستكون ردة الفعل؟)..

التفاصيل

فرسان الثقافة

www.omferas.com

الرقصة الأولى

أقصوصة : عبد الله راتب نفاخ*

     مذ  كنت صغيرة لم أرقص ، لعلي لم أتعلمه كما ينبغي أصلاً .
قالتها سمر و استدارت باسمة إلى أمها الثابتة في سكونها كتمثال إغريقي .
أتعلمين يا أمي ؟ لو تمكنت من الرقص الآن لرقصت مطولاً ، لرقصت حتى تصفق لي هذه الجدران و الأرف

 التفاصيل

نور الأدب

www.nooreladab.com

قلم الحبر

أقصوصة : رشيد ميموني

   اليوم  كسابقه .. صافية سماؤه ، زاهية شمسه .. جلست وحيدا كعادتي في مثل هذا الوقت المبكر من الصباح .. جل المصطافين نيام على ما أعتقد ، و القليل منهم يمارس الرياضة على الشاطئ بالعدو أو لعب الكرة أو السباحة .
أخذت القلم و الورقة اللذين اصحبهما معي دائما .. صعب أن تنوي الكتابة .. يجب أن تكون تلقائية ..

التفاصيل

المنابر الثقافية

www.mnaabr.com

الكتاب الأسود و فصول الحزن

قصة قصيرة : روان عبد الكريم       

    أصعب أنواع الحزن هو الذى ياكلك ببطء وتؤدة رويدا رويدا فلا تشعر به.. يصبح جزءا من دماءك .. تتنفسه حتى النهاية  ، كنت ذاك الشتاء انتظر وانتظر كل ليلة واغفو على صراع مشاعري كالريح تتقلب حينا وتتلاطف حينا بينهما احلامي فى الرحيل احلام تكاد تسمع انينها بداخل القلب لمطر تسمع زخاته العاصفة الثقيلة تصطك بالضلوع

التفاصيل

مرافئ الوجدان

www.mrafee.com

المقامة الفيسبوكية

قصة قصيرة : صالح الهنيدي

     حدثنا نهبُ بن عطاء قال : كنا ببلدة ( فيسبوك ) من أعمال (عنكبوت) ومعنا أبو الأمل الجريح , صاحب اللسان الفصيح , والمنطق المليح , فأخذنا نشرّق في الحديث ونغرّب قلت له : يا أبا الأمل حدثني عن أسفارك العديدة في أزمانك البعيدة

التفاصيل

ميدوزا

www.midouza.net

لوحات ثلجية

قصة : داليه صالح  
لأول مرة أمارس الإنقلاب في المكان و أجرب طعم نسغ الحياة........
المسافة تختصر الوقت . تقاطعات الضوء تكسو بيتا حجريا يغفو الازل
لا مكان حيث الورد يكلل جثمان الزمن . لأول مرة أمارس الإنقلاب على ذاتي و اخرج فضة الوقت من

التفاصيل

أوتار

www.awttar.com

ساعة عدتِ إليّ

قصة

ريما فائق ابراهيم*

 

      دست رأسها في صدري وبكت ..... شعرت بدمعها الحار يتكور و ينساب عبر خديها إلى رقبتي .... كانت تبكي بصمت تقطعه شهقات ناعمة كسكين تنغرس في صدري كلّ مرة فافقد القدرة على الإدراك .... كوّرت يديها في حضني

التفاصيل

الكلمة نغم

http://www.m-naghm.com

الشيطان يصلي مرة واحدة

قصة قصيرة : د. ثروت عكاشة السنوسي

           يعلن الفراغ المقابل للنافذة عن سكون كئيب، وعيون الشيخ الطيب تركت الكتاب؛ لترقب اليمام يطير ويحط في باحة الدار الكبير ، ينقر الحب المتناثر في عجلٍ، قبل رحيل الشمس، وصورة الحاجة رحمها الله.. لا تغادره أبدا.. يا الله: سابتني وحدي وراحت.. الحمد لله

التفاصيل

نذالة  

قصة قصيرة : حمادي بالخشين
        في إحدى سفراتي المهنيّة الى الجنوب التونسي، أراد زميلي الظريف جمال حمدي تهوين بعض مشاق السفر، فطفق يروي لي آخر ما بلغه من نوادر و نكت، حتى وصل به الحديث الى ذلك اللئيم الذي مثل و صاحبه بين يدي السلطان فقال له الأخير:"

التفاصيل

 

ألوان عربية

http://alwanarabiya.se

هل كنت رقما

قصة قصيرة : ميساء البشيتي

     في زمن السقوط لا يرتفع إلا الخفيف .. ولا يطير إلا الخفيف .. ولا يحلق إلا الخفيف ..

وكل ثقيلٍ يهوي إلى الأرض أو إلى تحت الأرض ..

أما ما يرتفع ويطير ويحلق في الفضاء فهو إما ريشة .. أو ريشة .. أو ريشة ..

التفاصيل

مبادرات

نسمات برلينية

قصة قصيرة : نعمان إسماعيل عبد القادر

     رغبةً منه في أنْ يَكونَ ثَمَنُ كُلِّ مُكالَمَةٍ على حسابي أنا، فقدْ اعتادَ على أنْ يضغطَ على أزرارِ هاتِفِهِ بِحذرٍ شديدٍ ثمَّ يُقرِّبُهُ من أذنهِ اليسرى فَيستمع إلى الطنينِ حتى إذا تأكّدَ منِ انطلاقِ الرنينِ في هاتفي، سارعَ في الضَّغطِ على زرِّ الإقفالِ، قبلَ أنْ يُفتحَ الخطُّ فتُحسبَ المكالمةُ عليهِ

التفاصيل

سندريلا 

قصص قصيرة جدا : ماهر طلبة

 سندريلا

 أسرعت هاربة فى اتجاه الباب .. أسرع خلفها .." الحذاء" .. صرخت ، ولم تملك الوقت للعودة ... فى يده .. تحول الحذاء إلى ثعبان يطاردها

التفاصيل

عارية تحت ضوء الشمس 

قصة قصيرة :  لبنى ياسين

     لا شيءَ إلا هو وخيبته وعفونته في فضاءٍ يضيقُ بأنفاسه، يتكومُ فوقها، وتتكومُ فوقه بين جدران أربعة تتربصُ بأشلاءِ الفرح المترقب منذ سنين، يستنشقُ العفن الذي يفوحُ من أوردته فيزداد اختناقاً، وتطالعه النافذة الوحيدة في غرفته المغلقة بإحكامٍ

التفاصيل

هي في قبضة الريح

قصة قصيرة : ضحى عبد الرؤوف المل

       بدأ يوم آخر، وصوتها في هدوء ونغمة ساحرة، كحفيف أوراق الخريف، كصوت ماء يجري، كمطر يعزف نغمات إيقاعه ثم يغيب ويهدأ، هكذا رآها أول مرة وهو يُراقب حركاتها وانفعالاتها، صوتها ولونها!.. حبات الألماس التي تتزين بها ورقصها المستمر

التفاصيل