-1-
أخى الحبيب الأديب نزار ب.الزين .. وبدون أى مقاومة منى هتفت : ملعون
أبو صابحة على
أم صابحة على خال صابحة .. حتى شهاب ملعون لأنه الذى [ مزق
الثوب] ، تاركا [خيط]
يشده الجميع حتى إنحل الثوب .. فالجهل
والفقر لا يعترفان بالمبادئ والقيـّم ..ولذا
يقول المثل [ عض قلبى ولا تعض رغيفى] .. الجوع كافر لا
يؤمن بالأديان ، ولا تجد
منهم الفرسان . دمت أخى المبدع والصديق
ذو المقام الرفيع
كمال عارف – مصر
دنيا الوطن
الرد
صدقت يا أخي كمال فأس البلاء هو الفقر و الجهل و هما من ثالوث التخلف
شكرا لافتتاحك نقاش القصة
و لك عميق المودة
نزار
-2-
الاستاذ نزار الزين..
سؤال يثيرني دائما....عساني لااحيد عن جادة الصواب وانا
اسأله..!
يخال لي بان النزعة الجنسية لدى القرى اقوى من اهل المدينة..ولااعلم
لماذا دائما يقولون بان النخوة لدى رجال
القرى واهل الريف والتحشم لدى النساء
ووووو.
وفي الحقيقة ومن خلال ملاحظتي وزيارتي للكثير من القرى اجد بان الفتيات
فيها يبلغن من السذاجة ما يمكن الايقاع بهن بسهولة دون ان
يتقيدوا بالاعراف
والتقاليد وحتى القيم المعروفة والتي
تقال عن اهل القرى.
ومن خلال الوصف الرائع
للحالة الاجتماعية التي قد تؤثر سلبا على الناحية
الاخلاقية لدى الكثيرين فانها في
القرى باتت تأخذ طابعا العادة..ولدي
الكثير من الامثلة..واحيانا اقول في نفسي بان
الامر عائد لقلة الثقافة الجنسية هناك وكذلك لنوعية الحياة
البسيطة ونمط الحياة
الاجتماعية التي تفرض على الفتاة الخضوع
للاوامر والرغبات التي قد لاتتلائم مع
رغباتها وتطلعاتها،وهذا ما يجعلها تخضع للرغبات الداخلية
سرا..بحيث تصل بها الى
فقدان ما تملكه من عذرية ومن ثم يصبح
الامر عندها عاديا لانها تكتسب الجرأة بعد
نجاح تحقيق اللذة المطلوبة من تحقيق رغبتها الاولى حتى
بطريقة غير شرعية.
النص
يحكي لنا واقعا من المفروض الوقوف عنده والبحث عن اسبابه
الحقيقة ومحاولة اعطاء
وصفة علاجية ذات قيمة عملية وليس معونية
لتدارك الامر قبل ان تصبح الارياف مثل مدن
الضباب ملجأ للغواية.
تقديري ومحبتي
جوتيار تمر – العراق
دنيا الوطن - الواحة
الرد
أخي الفاضل جوتيار
تساؤلاتك في محلها و لطالما طرحتها على نفسي
لا شك أن الريفية أو البدوية تبهرها شخصية المدني لسببين أساسيين
أولهما الجهل الذي لا يزال يلف الأرياف و خاصة جهل النساء
، و الثاني شعورهن بالدونية ؛ فغالبا ما يخضع الأضعف
للأقوى ، و هذا ينطبق على المجتمعات صغيرة كانت أم كبيرة .
الموضوع – كما تفضلت – يحتاج إلى وقفة طويلة ، لا مجال لها في هذه
العجالة .
شكرا لإهتمامك بالنص و المشاركة في نقاشه
و دمت - كما عرفتك – مبدعا
نزار
-3-
الصديق العزيز نزار ب- الزين.
ثمة سؤال تردد في ذهني بعد ان قرأت النص. وهو لا
يتعلق به بقدر ما يتعلق بك وبكل الأدباء المغتربين. لماذا
الأوطان وقضاياها أكثر
حضورا عند من يعيشون بعيدا عنها؟ هل نوع
من الحنين ؟
بخصوص النص فأجد أن صبحة
هي رمز لتلك الأوطان. وبقدر ما هي على ذلك القدر من الصبح
و الجمال، بقدر ما هي
عرضة للإغتصاب و الاستغلال من قبل
حُماتها من عسكريين ورجالات الانفتاح و الاعمال.
وأننا في عالم يجعل كل شئ قابل للبيع، فلا وجود لشئ اسمه
العرض أو الكرامة . ويحق
لصبيحة من أن تلعن كل هذا التاريخ
والحلقات التي سبقته.
تحية من أخيك
عبد الله البقالي – المغرب
دنيا الوطن – الواحة
الرد
أخي الفاضل الأستاذ عبد الله
أولا : مهما ابتعد الإنسان عن وطنه ، يظل في القلب و الروح ، نعم هو
الذكرى ، هو الحنين و الشوق ، و هو الرابطة التي لا
تفصمها المسافات .
ثانيا : لقد وفقتَ تماما في اكتشاف مايرمز إليه النص
فشكرا لاهتمامك به و تحليلك القيِّم له و مشاركتك التي أثرته
و دمت مبدعا
نزار
-4-
الأديب القاص / نزر ب. الزين
..
صبحة
...
ضحية من ؟؟
ضحية مجتمع ساذج
أم جاهل ، أم مجتمع باع فيه الأقربون النخوة
..
والغريب أن المجرم الذي فرط
بشرفه هو من انتقم لشرفه
..
هل أحل لنفسه الخطيئة ، ليقتل الضحية غسلا للعار
الذي أغرقها به ؟
آلمتني قصتك
..
نرى الكثير من جرائم الشرف التي لا تمت
للشرف بصله
..
تحيتي وتقديري
..
وفاء شوكت خضر – فلسطين
دنيا الوطن – الواحة
الرد
أختي الفاضلة وفاء
صدقت يا أختي << فالكثير من جرائم الشرف لا تمت
للشرف بصلة >>
إنه الجهل و الفقر و كلاهما يضعفان شخصية الإنسان و خاصة الإناث بسبب
ضغوط التقاليد التي تمارس عليهن .
و الغلطة تجر الغلطة حتى يُظن أن الغلط صحيح
شكرا لمشاركتك الواعية
و لك مني كل الإحترام
نزار
-5-
لانها الليلة الماطرة سيدي ,,, لانها الماضي والانين ,, لانها شوق
الحنين ,,, شعرت
بالحاجة القوية لاستظل بنصك القاسي فاذا به يحيلني هوجيا
في لحظات ,,,,,,,,,,,, كل
تقديري ,,
مارسيل أرسلان – فلسطين
دنيا الوطن
الرد
أخي الحبيب مارسيل
شكرا لمرورك و مشاركتك في نقاش النص و تفاعلك معه
كل المودة و الإحترام
نزار
-6-
هي ميتة المليحة منذ أول قطرة دم ، و طلقة
..من
ابن عمها .. و من خالها الطلقة
الثانية الحقيرة.. فكانت المليحة ميتة دون أدنى مقاومة..
المشكلة أين الطلقة
التي تعيد صبحة للصحوة لأن النخوة ماتت , وماتت الأرض منذ
لعنت المليحة من جاء
بها إلى الدنيا.. فالدابة عندما تقع تكثر السكاكين فوق
رقبتها , والأرض إذا انتهك عرضها فالكل
يبتعدون
فاطمة منزلجي – فلسطين
دنيا الوطن
الرد
تحليلك للنص رائع – يا ابنتي فاطمة – و الأروع إكتشافك لمراميه
البعيدة
شكرا لمشاركتك القيِّمة و دمت في مقدمة المبدعين
نزار
-7-
صبحة
الوديعة الجميلة
ضحية الاستغلال من الحبيب
والقهر والفقر والخال
المشبوه
أم أنها جانية
سؤال محير هنا من الجاني والمجني عليه
أبي الحبيب
نزار
شكرا للمتعة
إيمان السعيد – مصر
دنيا الوطن – منابع
الرد
ليس هناك ما يحير – يا ابنتي إيمان – فالجهل و الفقر و شعور الريفية
بالدونية ، هي من أسباب ضعف صبحة ، إضافة إلى قذارة من
استغل هذا الضعف بدءا من ابن عمها و خطيبها و مرورا بخالها
الحقير
شكرا لمشاركتك في نقاش النص
و لك من كل مودة و احترام
نزار
-8-
كم أشعر بالمتعة عندما أتنقل في طرقات قصصك، التي ما انفكت
تعالج واقعاً نحسه ونشاهده كل لحظة في
عالمنا العربي، واليوم نقلتنا بتعابيرك
الأنيقة إلى طرقات القرية ، وجعلتنا نرافق أهلها ونحس
بمرارة المعاناة التي حلّت
بصبحة الطفلة البريئة التي كانت ضحية
مزاج من الجهل والتخلف وسيطرة عادات وتقاليد
بالية قد أكل الدهر عليها وشرب، رغم أنني لا أخفيك أنني
شعرت برمزية واقعية في قصتك
حملتني إلى تفسيرات أخرى لواقع تتمنى
أنت أن يتغير.
دام قلمك المتألّق ساطعاً في
سماء الأدب.
صبري أبو الندى – سوريه
دنيا الوطن
الرد.
أخي الفاضل الأستاذ صبري
تحليلك للنص قيِّم و مشاركتك في نقاشه أثرته
صدقت يا أخي فثمت رمزية في القصة تربط بين العرض و الأرض
شكرا لمرورك و دمت بخير
نزار
-9-
ما يبعث على الجنون أن كل ذلك بالمجّان
هل النخوة اليوم .... تحتضر
في بلاد ... صبحة ... وماحولها
هذا ماأرادت القصة ... وبذكاء ... عرضه على القراء
فهل من متدبر ؟؟؟؟؟
خليل حلاوجي – العراق
الواحة
الرد
أخي الأستاذ خليل
النخوة تحتضر في كل مكان من بلادنا العربية
و كما أوحيتَ فإن العرض المنتهك كالأرض عندما تتعرض لاستغلال السفهاء
شكرا لمشاركتك القيِّمة و دمت بخير
نزار
-10-
نعم هي المفارقة
القاتل هو نفسه المعتدي
الظهر و السند هو نفسه القواد
ضمير المجتمع وحيد اللون
القصة لصيقة بالواقع
لك الود والتقدير
مصطفى بطحيش – سورية
الواحة
الرد
صدقت يا أخي مصطفى فالقاتل هو المجرم الأول و الخال
المفروض أنه السند و المدافع كان المجرم الثاني ثم يأتي
دور الغرباء
شكرا لمشاركتك و لك كل المودة و التقدير
نزار
-11-
المبدع القدير نزار ب.الزين
تربى صبحة على اسلوب معين من القيم
والمباديء
ولكن البقاء بمفردها مع ام مسكينة وذئاب لاهم لها
سوى الافتراس
تجعل صبحة الفتاة القروية امراة تلاحقها اللعنات
من المذنب الاول ؟
انه
الحامي الذي كان الاحرى به ان يدافع عنها
فاذا به يقتلها
قصة ممتعة يبدعها
قلم قدير طالما امتعنا بالقصص
الرائعة
صبيحة شبر – المغرب
أزاهير
الرد
شكرا لحضورك و مشاركتك في نقاش النص
وُفقتِ في تحليلك للنص و استخلاص العبر منه
أما شهادتك عنه فهي وسام أعتز به
دمت بخير
نزار
-12-
قصة جميلة ممتعة ونهاية لجميلة مؤلمة ، و السبب الطريق
الذي
سلكته وسلكه حاميها الوحيد بعد الله ، و قد عجزت امها أن
تقوم بدور الاب
والام معا ، ثم إن تعاليم الدين لم تكن قوية في قلوب
الجميع
لك ايها
الاديب الرائع كل التقدير والاحترام.
ابراهيم الشيخ – مصر
أزاهير
الرد
شكرا يا أخي إبراهيم لمشاركتك الواعية و إطرائك الرقيق
و لقد أصبت في كل ما ذهبت إليه
مودتي و احترامي
نزار
-13-
أستاذي الفاضل نزار الزين..
قصة رائعة أبحرت بها وشدتني لقراءتها لأخر نقطة
حبر..
شكرا لابداعك
أستاذي
دمت بخير
حسام رحال – سوريه
حماه
الرد
شكرا لحضورك أخي حسام ، و لكم أنا ممتن لإبحارك في نصي حتى
شاطئ السلام ، و لثنائك الدافئ .
مودتي و تقديري
نزار ب. الزين
-14-
الأخ الأديب والقصصي المبدع// نزار
الزين
المديح إن كان منْ أجل المديح يعتبر هراء و مديح أجوف
و لهذا
مهما قلتُ من كلمات الإعجاب والتألق والإبداع لما يترقرق
بين حرفك من عذب المعاني
والفكر و الجوهر فلن يفي بقدرك الشامخ وقدرتك البارعة ،
والفن القصصي و الروائي
الذي تلقي به إلينا من رقي المفاهيم ، ومغزى المعاني ، و
التأثير الأدبي
و المعنوي .
شكراً أخي
الكريم المفضال نزار على تلكم القصة الرائعة
مراد الساعي – سورية
حماه
الرد
أخي الكريم الأستاذ مراد الساعي
لكم أسعدني تقريظك ، عباتراتك الرقيقة أعتبرها إكليل غار
يزين هامتي
شكري الجزيل لمشاركتك الرائعة ،و لك مني خالص الود و
الإحترام
نزار ب. الزين
-15-
العطـــــر العــربـي الحــــر
أ ســتـاذنا المبــــــــدع " نـــــــــزار
الـــــزيــــــن
"
هـــل ( صبحــــة) وحـــدهـــا تبكـــــــي
...
اللــــــه ... يـا أسـتاذي مـا أخــــف الـدمـــع ومــا أ ثقلــــه
بالكلمــــــات..
عنــدما قــرأت رد من سبقني اتضحــــت لــي شخصيـــة(صبحـــة)، فنحن
جميعــاً نعيـش بفــراغ وجــدانـي شــوه حقيقتنـــا
كبشــــر...
فهناك مـــن يــدمـــر الخليـــة الإنسـانيـة الــوحيــدة
الباقية لنا فـي هـذا العصـــــر المغتصــــب لكــل
القيــم
الإنســانيـة.
دمــــت لـنـا أ يـهـا الـقـلـم الـعـربي الحر
أ تــا بعـك
باستمـــرار
لك شــكــري
وتقـــديــري..
و دمتـــــم لـنــا عمــالقـــــــة "" حـمـــــاة
الــعـــــرب""
ليلى – سوريه
حماه
الرد
أختي الكريمة ليلى
صدقت يا أختاه فنحن نعيش في أسوأ الأيام ، فالأرض تغتصب –
و هي في مقام العرض – أمام أعيننا ، و نحن نلهو بصراعاتنا
.
شكرا لمشاركتك القيِّمة و لثنائك الحافز
و لك مني كل مودة و تقدير
نزار ب. الزين
-16-
والدي الغالي وروح كلماتي " نزار الزين
"
كلّما اشتدَّ بي التعب ،أرى ندى
روحك يسقي ورودي العطشى ، فيتجدد في داخلي العطاء
.
والدي الغالي : لن أترك لقلمي أن يسرد لك ما بداخلي من شوق
لتقبيل أياديك الطاهرة .. كي لا أبدو صغيرة جداً لمن
لايميز بين الدرّ وبين الدرر
..وإن كنت أشعر بنفسي عصفورة
صغيرة في حضن أبوتك الطائرة في سماء النقاء ...وكبيرة
جداً عندما ألامس أياديك البيضاء
..
والدي : كي لايأخذني التعب إلى أماكن لا
أرغب أن اعلن عنها ..و قبل أن أستريح
على ربوع "قرية الغدير
"
اسمح
لي والدي : أن أقول قولاً يشهد له الجميع ، أنَّ "نزار
الزين " ليس هو علامة فارقة
في تاريخ القصة العربية فقط ..! وإنّما واحد من معلميها
الكبار في العالم
.
حفر
عالمه النقي في ذاكرة الشمس ، و لو اجتمع كل علماء
الكون لا أحد يستطيع أن يأسر هذه
الروح الطاهرة لأن الشمس لا تُؤسر ..؟؟
سأعود إلى "صبحة
"
أبجدية
ماس براقة تتلألأ عليها نجوم الغدير...!
هي الكائن الذي يلتمع ليشع ضوءاً لهذا
الفراغ الذي يمتدّ دون نهاية
..!
هل نعرف من هي " صبحة " ..؟!
هل شاهدنا
أنفسنا من خلال مرايا اللغة النزارية الزينية المتداخلة في
النسيج الباطني لدمع
المحار ...لتشكل لؤلؤ الصدى للروح الحرّة ،ورنين الكريستال
المتكسر في سرير الجسد
العربي ... وتشابك القرطاس في حنين الحلم القابع في كفة
القُسطاس
..
وتدفق من
خلال النضال الظاهري والباطني ، ليشكل وجهان "لصبحة
"
المرئي واللامرئي
..
المرأة والأرض ، شهوة تدفعنا للمكان وأخرى تمنحنا رائحة الوجود ،
وأنوثة
المكان الحالم برفة النور
..
هل أصبحت "صبحة " بائدة عن الغيرة ومرهونة
بزمانها ..؟
أم إنها امرأة ذات قابلية للإحياء والتفسير ،المعاصرين بأكثر من وجه
ومعنى
..
فتشع روعة في كل زمان ومكان ..؟
إنَّها اللعنة التي حلت بقرية
"الغدير " وحرمانها من الرجال الحماة
"
فأين سنجد شجرة تستند
عليها " صبحة " وتستمد منها زنابق الصباح ، الهواء
،والهدوء ، والهوية..
هل
ستبقى صباحاتنا ضميراً مجهولاً في غيهب المكان
...
أم هل سيتحول هذا الإحباط
العاطفي إلى انتقام قاسٍ لايرحم ...؟!
سنعلق الإجابات في قصصٍ مقبلة تنفتح على
كل الاحتمالات ..؟
من بركة روحك والدي المبدع
تتعطر
حماة "العرب"
بجوريات النّهار
دعائي وصلاتي
والدي الغالي .."نزار الزين
"
لكَ عطر وفائي
أحلام غانم ( جلنار ) – سورية
حماة
الرد
إبنتي الوفية أميرة الياسمين و الجلنار أحلام
فصاحة لسانة تجاوزت كل فصاحة و طيب حروفك بز كل العطور
أما شهادتك عني و عن نصوصي فهي تاج يزين رأسي
و لا أملك إلا أن اقول وفقك الله و زادك من فيض المعارف و
المواهب
كل أمنياتي بالسعادة و الصحة ، لك و لكل من يلوذ بك
والدك الروحي
نزار ب. الزين
-17-
شكرا لهذه القصة الجميلة يا استاذ
نزار
ماجد خطاب – سورية
نزار
الرد
اخي الكريم الأستاذ ماجد خطاب
شكرا لحضورك و مشاركتك ، و أغتنم المناسبة لأهنئك على هذا الموقع
الرائع
محبتي و احترامي
نزار
-18-
أخي نزار :
تحياتي / هذا نصك الأول الذي أطلع عليه . وما أعجبني فيه أنك طبقت خلال
كتابته ما اصطلح عليه في الرسم الفني / بالرسم الساذج أي
التبسيط الكبير للمواضيع الكبيرة .
فالمعروف عنا عربا في الشرق أو في الغرب أنه / لا يسلم الشرف الرفيع من
الأذى * حتى يراق على جوانبه الدم . ولكن هذه القاعدة
انتفت هنا حتى أن الخال صار " يعرص " ببت أخته كما تقولون
في الشام . أو " يطحن " بها كما نقول في تونس ويأخذ
المقابل دون أن يطرف له جفن .
هذه قراءة " ساذجة " للنص .
لكنني أظن يا أخي أنك لم تقصد هذا فقط ؟
فهل ذهبت مثلا إلى أننا صرنا نفرط في كل شيء في هذه الأيام بما فيها
كرامتنا . الشيء الوحيد الذي علينا أن نذهب إلى مزبلة
التاريخ إذا تخلينا عليه بهذه البساطة وبعناه بذاك الثمن
البخس الذي صار يقبله الخال في بقالة الحي ؟
مع المودة .
وسأدمن قراءتك أخي نزار .
ابراهيم الدرغوثي – تونس
من المحيط إلى الخليج
الرد
أخي الفاضل الأستاذ ابراهيم الدرغوثي
كما خمنتَ بالضبط يا أخي فللنص جانبان : أو لهما جانب ( صبحة ) الفتاة
البسيطة الخجولة المغترة بجمالها ، إضافة إلى ضعف شخصيتها
الناجم عن الفقر و الجهل ، ما جعل ابن عمها و خطيبها يبتدئ
بنهش لحمها بسهولة و تبعه من ثم بقية الذئاب .
أما الجانب الثاني فهو الجانب الرمزي ، فالأرض كالعرض ينتهكها الغرباء
و يعاونهم بشكل مباشر أو غير مباشر الأقرباء .
شكرا لمشاركتك في نقاش النص و لثنائك الرقيق
مودتي و تقديري
نزار
ملاحظة :
في صيف 2005 كنت في تونس و
في مدينة طبرقة بالذات لحضور زفاف حفيدتي ( والدها تونسي
) و تعرفت عل حميها السيد مختار التريكي ، و هو صحافي و له
نشاطات أدبية ، و طلبت منه أن يعرفني ببعض الأدباء العرب و
لكن انشغاله بالإعداد لزفاف ولده ( زوج حفيدتي ) و بتغطية
المهرجان الموسيقي الذي أقيم في المدينة ، حال دون ذلك ؛ و
ربما يسعدني الحظ بلقائك في رحلة مقبلة .
-19-
الفاضل نزار الزبن
الا تعتقد معى بان المشكلة من ابو ابوها
وابو امها
الا يستحقان اللعن كما هي
كلماتك الرائعة لا استطيع الا ان اصفق لها
بحرارة
تحية
صلاح الدين أبو الرب – سورية
اتحاد كتاب الأنترنيت العرب
الرد
شكرا يا أخي صلاح الدين لإطرائك اللطيف
المسؤول الأول قبل أهلها ، هو الفقر و الجهل و يضاف إليهما ابن العم
( الشريف جدا!! ) و الخال ( الأشرف!!! )
شكرا لحضورك يا أخي و دمت بخير
نزار
-20-