
|
هواية
مشتركة
قصة قصيرة
نزار
ب. الزين
عاد
عماد بعد قضائه إجازة ذات صيف في
مسقط رأسه ، و اتجه فورا إلى مديرية الإسكان طالبا سكن
عائلي ، فقد تزوج عماد ، و سوف تحضر عروسه حال توفر السكن
.
التفاصيل
|
موقف
محرج
قصة
قصيرة
نزار ب.الزين
أم
وليد سيدة تجاوزت الخمسين ،
زوّجت آخر أبنائها منذ أشهر ؛ فعادت بذلك إلى أيام العسل .
و على الرغم من أنها في هذه السن المتقدمة و أن أبا الوليد
يسبقها بعشر سنين
التفاصيل
|
ورطة
قصة قصيرة
نزار
ب. الزين
نشأ
زياد في عائلة معروفة ، أنجبت عددا من التجار
متوسطي الثقافة و عددا آخر من المثقفين اللامعين ؛ فكان
لإسم هذه العائلة وزنه بين العائلات التقليدية في بلدته.
عائلة محافظة بغير إنطواء ، و متدينة بغير تزمت ، و حرة
بغير تفريط
...
التفاصيل
|
اللعب
بالنار
قصة قصيرة
نزار
ب. الزين
عندما
شاهدت سامر مضرجا بدمه ، كدت أفقد
وعيي لهول ما رأيت ، كان أنفه ممزقا غطت بقاياه خثرة مجمدة
بغير إنتظام أخفت أيضا جزءا من عينه اليسرى الجاحظة بخواء
التفاصيل
|
الأهداف
الخمسة
قصة قصيرة
نزار
ب. الزين
هل سمعت
يا
سيدي
بشعار ( العَينات
الخمسة ) ؟ خوفا من أن تظن – ياسيدي – أنني أقدم إليك أحجية ، ومع أن
الكثيرين سمعوا بهذا الشعار و الكثيرين غيرهم طبقوه دون أن
يسمعوا به ، و بالرغم من تخميني بأنك لم تسمع به من قبل –
ذاك باد من ذهول عينيك
التفاصيل
|
الصدمة
الثلاثية
قصة قصيرة
نزار ب. الزين
كانوا
ثلاثة ، سامي و زكي و صفوان ، تزاملوا في المرحلة الثانوية منذ
بدايتها و استمروا معًا ، نفس المستوى الدراسي ، نفس الميول و المواهب
التفاصيل
|
العزاء
قصة قصيرة
نزار ب. الزين
جلس
فادي على حافة الشرفة ، و أخذ يتأمل منظر الوادي الخلاب ، تملؤه أشجار
الصنوبر كآلاف المظلات الخضراء تنتشر في كل مكان
التفاصيل
|
الحمام
العسكري
قصة
قصيرة
نزار
ب. الزين
كثيرا
ما كان يحتدم النقاش حول المستجدات السياسية
أو الإحتماعية فيتخذ كل من خالد و رؤوف جانب
التعليل الديني بينما يتخذ كل من رمزي و حقي
التعليل العلمي
التفصيل
|
عارضة
الأزياء
قصة قصيرة
نزار ب. الزين
تعرَّفَت
سلوى عليها في أحد الأعراس ، و تصادف
أنهما كانتا تعيشان في نفس الحي ، فأخذتا من بعد تتزاوران
، ثم بدأتا تخرجان معا للتسوق أو التسكع في الأسواق .
التفاصيل
|
صناعة عميل
قصة قصيرة
نزار ب. الزين
خميس
( و هذا
هو إسمه ) شاب في مقتبل العمر ، و لكنه قصير جدا حتى لقبه
رفاقه بالقزم ، ثم إضطر لترك المدرسة و الإلتحاق مع مجموعة
من الشبان للعمل داخل الخط الأخضر ، و رغم نشاطه الجم و
قوته العضلية فقد ظل موضع سخرية زملائه للسبب نفسه .
التفاصيل
|
نهاية
عاشقَيْن
قصة
نزار ب.
الزين*
راشد
و مبارك صديقان حميمان منذ أيام الدراسة ، ثم أصبحا - بعد
التخرج - شريكين في عمل تجاري مربح ، ثم تزوجا في الوقت
ذاته تقريبا ، وسكنا في دارتين متقاربتين
التفاصيل
|
فاعل خير
قصة قصيرة
نزار ب.
الزين
في
ريعان الصبا كانت و لكنها شاحبة اللون على وجهها مسحة من
الجمال الحزين ، و في عينيها أمارات الألم ، و على ثوبها
علامات التآكل و القدم .
التفاصيل
|
إنه ولدي
قصة واقعية
نزار ب. الزين*
أخيرا
بلغت حضنك الدافئ يا أمي ، بعد مغامرة طولها عشرون يوما
بلياليها ، أتدرين يا أمي منذ أن ابتعدت عني ، لم تمضِ
ليلة واحدة دون أن أحلم بك حلمان ، حلم اليقظة و حلم
المنام ..
التفاصيل
|
شوق حارق
أقصوصة
واقعية
نزار ب. الزين*
قال
والد الطفل ذي التاسعة لمدير المدرسة و قد تملكه غضب
شديد : " الأستاذ عبد العظيم ، الموكول إليه تربية
أبنائنا ، يستغل مركزه لأغراضه الدنيئة ، يا حضرة
المدير ! " .
التفاصيل
|
زواج المبادلة
قصة قصيرة واقعية
نزار ب. الزين*
لاحظ
الأخصائي الإجتماعي تدهور حالة مبارك الدراسية بعد أن كان من المتقدمين
فاستدعاه .
أرتج على الطالب ، و اشتعلت وجنتاه .
التفاصيل |
إخوة يوسف
أقصوصة واقعية
نزار ب. الزين*
أجابني
صديقي عبد الله و قد اغرورقت عيناه بالدموع :
- ليس لي إخوة ولا و لن اعترف بأخوتهم ، و لم ألقِ
بالتحية على أي منهم منذ كنت في الخامسة عشر ، لا تقل
لي صلة الرحم ، فصلة الرحم لمن يقدرها .. "
التفاصيل
|
الشريط
قصة قصيرة حقيقية
: نزار ب الزين*
لم
يتمكن سعيد من مقاومة إعجابه بجارته أزهار و الذي ما
لبث أن تحول إلى رغبة جامحة أقلقته و أرقته ...و لكي يتقرب منها تقرب إلى شقيقتها العانس أنهار ، و
التي ما لبثت أن وقعت بحبه رغم أنه زوج و أب لأطفال
ثلاثة ...
التفاصيل
|
طعنة من الخلف
أقصوصة واقعية
: نزار ب. الزين*
اين
ابتسامتك اللطيفة يا أستاذ حسن ؟ تلك الإبتسامة التي
لم تكن لتفارق فمك ؟
ترى هل هو هم الزواج ؟ أم ترى هو هم المعاش ؟
لم يجبني بكلمة واحدة ، إلا أن دمعة غالبها فغلبته ، تدحرجت فوق خده
المصفر ...
التفاصيل
|
ظننتك صديقي
أقصوصة : نزار ب. الزين
دعاه
صديقه لزيارته زيارة
عائلية
، فلبى عمر الدعوة برفقة زوجته دون تردد ؛
تسامروا ،
ثم ... تناولوا القهوة
التفاصيل
|
يتيم
ق ق ج : نزار ب. الزين
بعد أن جفف ذو الخامسة دموعه
التي كانت تجري فوق خديه ،
خط على الأرض رسما شبيها بامرأة ،
قال لزميله في مهجع دار الأيتام ، أنها أمه
التفاصيل
|