|
 |
|
فرسان
الليل
قصة قصيرة
نزار ب. الزين*
فرسان
الليل ... جرذانا و صبيانا
....جرذاناً من جميع الأجناس ....صبيانا من جميع المقاسات
و الأعمار
التفاصيل
|
|
المتشرد
قصة قصيرة
نزار ب. الزين
صحا أبو
محمود في ساعة متأخرة من الصباح ، شعر بألم يعم جميع
مفاصله ، و خاصة ألم الظهر ؛ وطأة ألم الظهر تتفاقم
يوما بعد يوم و خاصة منذ أن حل الشتاء ، همس لذاته ...
التفاصيل |
|
عش
الدبابير
قصة قصيرة
نزار ب. الزين*
فِراس
صبي في العاشرة
يعيش في بيت قديم من بيوت الشام
العتيقة ذي طبقتين ، مبني من الخشب و الطين ...
الطين بدأ يتساقط ، و الخشب أخذ
يلتهمه السوس ، و أكمل التخريب مطر الشتاء ....
التفاصيل |
|
عقلاء المجانين
قصة قصيرة
نزار ب. الزين*
إسمه
عِزَّة
و
يلقبونه (عزّو) تارة و ( أبو العز) تارة أخرى
عندما بلغ
المرحلة الثانوية كان خجولا و إنطوائيا ، فلقبه زملاؤه في
الصف بالسلحفاة ؛ ثم حاول بصعوبة أن يندمج معهم و لكن
تربيته الصارمة ، كانت تمنعه من مسايرتهم ، فمعظم ألفاظهم
كانت سوقية ......
التفاصيل |
|
حقد
الصحراء
قصة
نزار
ب.الزين*
-
اكتملت
التأشيرات و يمكننا السفر اعتبارا من صباح
الغد !
لم تكن أم الوليد سعيدة بما سمعت ، و لكنها لم تتفوه بكلمة
....
كانت تشعر لحظتئذ ببعض الكآبة ، فالرجل مريض و نوبات الربو
أخذت تتقارب أكثر فأكثر في الأشهر الأخيرة و نصحه الطبيب
بوجوب الإستراحة كلما تسنى له ذلك ....
التفاصيل
|
|
غصين
و شجرة
الدر
قصة واقعية
نزار ب. الزين*
الفصل الأول
دخل
إلى المكتب دون إستئذان
كان وجهه مكفهرا و أطرافه ترتعش
اقترب من طاولة المكتب و هو يلهث و بشفتين مرتجفتين :
- لن أسمح للأستاذ نواف أو لغيره أن يضربني .....
التفاصيل
|
|
عدالة
صنف ثاني
قصة قصيرة
نزار
ب. الزين
*
أحاطوا
به و
بدؤوا يتفنون بايذائه ، و هو يصرخ مستنجدا ،
دون أن يجرؤ أحد على نجدته ، و من هوّة اليأس إنبثقت ومضة
شجاعة ، دفع أحدهم فأوقعه أرضا ، ثم قفز من فوقه
مطلقا قدميه تسابق الريح .....
التفاصيل |
|
البعد
السادس
قصة قصيرة
نزار ب.
الزين*
يقوم
البناء المادي على ثلاثة ابعاد الطول و
العرض و العمق
و يقوم مجرى التاريخ على أربعة أبعاد
الطول و العرض و العمق و الزمن
و يقوم مجرى الحياة البشرية على خمسة
أبعاد الطول و العرض و العمق و الزمن و الحب .
التفاصيل
|
|
إذا
وقع القدر
عمي البصر
قصة واقعية
نزار ب. الزين*
أنا
على وشك
الولادة يا أمي و قد أكد لي الطبيب أنني أحمل ذكرا ، لك أن
تتصوري وقع الخبر على زوجي ، كاد يرقص فرحا .
و لكن
...ثمت مشكلة تواجهنا يا أمي ، إجازة الوضع هنا خمس و
أربعون يوما فقط ، فمن سيعتني بالرضيع بعد انتهائها ؟
التفاصيل
|
|
هل
يجدي الندم ؟
قصة قصيرة
نزار ب. الزين*
اعتاد
سامي
بك منذ قدومه إلى مصيف (ضهر الهوا) أن يتوجه عصر كل يوم
إلى مقهى ( الغابة المسحورة ) مشيا على الأقدام
،
يتبعه عن بعد سائقه بسيارته الأمريكية الفارهة ، يمكث هناك
ساعة أو بضع ساعة ، يتناول خلالها كوبا أو كوبين من عصير (
جلاب ) ، ثم يقفل عائدا بسيارته إلى الدارة
التي استأجرها لقضاء الصيف .
التفاصيل
|
|
شرف العيلة
قصة قصيرة
نزار ب. الزين*
إسمه
عِزَّة و يلقبونه (عزّو) تارة و ( أبو العز) تارة أخرى
عندما بلغ المرحلة الثانوية كان خجولا و إنطوائيا ، فلقبه
زملاؤه في الصف بالسلحفاة ؛ ثم حاول بصعوبة أن يندمج معهم
و لكن تربيته الصارمة ، كانت تمنعه من مسايرتهم ، فمعظم
ألفاظهم كانت سوقية ، و قاموس شتائمهم كان أوسع من مجلد ،
و طريقة عبثهم مع بعضهم بعضا تدور كلها حول الجنس و الجنس
المثلي .
التفاصيل |
|
في بيتنا ضيف
أقصوصة
نزار ب. الزين*
كانت عطلة الصيف المدرسية ، و كان زهير يقضي معظم وقته
مستلقيا أو نائما ، يقرأ أحيانا مقاطع من صحيفة اليوم ثم
يلقي بها ضَجِرا ، أو يلهو قليلا بالعزف على ( الهارمونيكا
) ثم يرميها مللاً ، و لا يدب النشاط في أوصاله إلا عندما
تنادي رقية ابنة الجيران إحدى شقيقاته ، فإذا اطمأنت أنها
موجودة ، تقفز فوق السور الفاصل بين المنزلين لتلقاها ، ثم
تتجها معا إلى غرفتها كي تتسامرا .
التفاصيل |
|
في مقهى الأدباء
حوار
نزار ب.
الزين*
جلس عصام و جلال في مقهى الأدباء يتسامران ، فهما كاتبان
مغموران ، لم يجاملهما الحظ بعد ، كما جامل نجيب
محفوظ
و يوسف السباعي و توفيق الحكيم
و علي القاسمي و ممدوح عدوان ، و لكنهما يشعران بقرارة
نفسيهما أنهما أديبان رغم معاكسة الظروف ......
التفاصيل |
|
بشيرة
و حكايات الجن
قصة قصيرة
نزار ب. الزين*
ضاقت رويدة خانم ذرعا
بالعزلة التي تعيشها و أفصحت لزوجها مرارا عن مر شكواها
فكان كل مرة يتذرع بالأطفال
<< لقد أنجبت خمسة أطفال خلال
سبع سنوات ، فالذنب ذنبك ! >> إعتاد أن يقولها مازحا ،
فتجيبه مازحة :
<< و هل أتيت بهم من بيت أبي ؟ >>
التفاصيل
|
|
لو
حورية من الجنة
أقصوصة
نزار ب. الزين*
بينما
كانت العائلة متوجهة لزيارة الأهل في بلد مجاور ، تعرضت
لحادث سيارة كانت ضحيته الوحيدة أم العيال .
كانت أم سالم - رحمها الله - لا تحب التقيد بحزام المقعد ،
بينما التزم به زوجها و أطفالها ، فنجوا .
عادوا من حيث أتوا ثكالى محزونين .
التفاصيل
|