|
 |
طلقها
بقلم : نزار
ب. الزين*
- طلقها ! - لكم أكره هذه الكلمة ، لكم أمقتها و أنفر من ذكرها
، لكم حطمت بشرا و شتت أسرا . أذكر جيدا يا أبي أنك اخترتها لي و أنك آثرتها من بين كثيرات
بل و قد انتزعتها لي بمؤامرة من أحد خطابها ، فكيف تدعوني
الى طلاقها يا أبي ؟
التفاصيل
|
إختراق الحصار
قصة قصيرة
نزار ب. الزين*
طبيب ؟ و يعمل بالخليج ؟!
ياله من عريس ( لقطة ) ...
قامت الأفراح ، و امتدت الليالي
الملاح
كان في غاية اللطف في الليلة الأولى
، و كان معقولا في أسبوع العسل
ثم ....ابتدأ يكشر عن أنيابه
.
التفاصيل
|
المتمردة
قصة
نزار
ب .الزين*
دخل
الدكتور رجائي إلى مكتب الدكتور فؤاد و بعد أن تبادلا التحية الحارة ، طلب
منه الجلوس ثم بادره بالحديث موضحا سبب إستدعائه : - لديّ مريضة بحاجة إليك أكثر مني ، فكما تعلم أنا طبيب أمراض عصبية ، فبعد
إجراء الفحوصات اللازمة تأكد لي أنها لا تعاني من علة عقلية
.
التفاصيل
|
سعيد و رشا
قصة قصيرة
نزار
ب. الزين
كان سعيد بطبعه أبعد ما يكون عن العواطف المشحونة بالخيال ،
إنه عملي و عملي جدا ؛ فجفاف تنشئته و افتقار مناخ أسرته
إلى الدفء بوفاة والدته المبكر ، جعلاه واقعيا و أقرب ما
يكون إلى ما يتخيله كناب قصص الخيال العلمي عن الإنسان
( البيوني ) أي الإنسان نصف الآلي
.
التفاصيل
|
أنا آسف قصة قصيرة
نزار
ب. الزين*
المكان : منزل صغير ملحق بمسجد جامع
في أحد أحياء دمشق القديمة . الزمان : أربعينيات القرن العشرين . الأبطال : ثلاث نسوة – سيدة و ابنتيها الشابتين - يقمن كل
مساء بلف التبغ على شكل
(سجاير )
التفاصيل
|
من أقصاها إلى أقصاها
قصة واقعية
نزار ب. الزين*
حدثني صديقي جمال فقال :
هل تتصور أن إنسانا ما يمكن أن تتحول عقائده من أقصى التطرف
الديني إلى اقصى التطرف العلماني ؟
أي من النقيض إلى النقيض
!...
التفاصيل
|
صياد الأرامل قصة قصيرة
نزار ب. الزين
راشد
أفندي هو سكرتير المحامي الأستاذ عبد الباقي الحموي
و فيما عدا ساعي المكتب السِد حامد ، فهو موظفه الرئيسي ،
مدير المكتب للشؤون الإدارية و المالية الصالح لجميع
المهام
التفاصيل
|
يا لضياعك يا
ندى
قصة قصيرة
نزار
ب. الزين*
يرتجف رعبا (( انتهيت يا كريم )) ترتعش هلعا (( انتهيت يا ندى )) يداها لا تطاوعان ... يداه
تتخاذلان
تجر نفسها الى المرحاض ، تغلقه ، عزمها المتحلل و قوتها
المتلاشية ، تجمعهما معا لتقفل بابه بالمفتاح ... ثم تنهار
.
التفاصيل
|
الشعرة
من العجين
قصة قصيرة
نزار ب.الزين*
تعرَّف
عليها في بلد خليجي ، تزوجها ، ثم صحبها معه إلى بلده ،
كانت تعمل كسكرتيرة في إحدى الشركات الكبرى ، و كان يعمل
مراسلا في نفس الشركة ، كانت متفوقة عليه علميا
التفاصيل
|
ليلة
زفاف نهلة
قصة قصيرة
نزار ب. الزين*
عند
اقتراب الليل من منتصفه ، توقفت الفرقة الموسيقية عن العزف
إيذانا بانتهاء الحفل ، فنهض العروسان و قد تشابكت
أياديهما و اتجها إلى الخارج نحو سيارة الأجرة المزينة
التي كانت في انتظارهما
التفاصيل
|
فجور
قصة
نزار ب. الزين*
كانوا
جيرانا ، يحيّون بعضهم بعضا عن بعد ، ثم يمضي كل إلى
سبيله ..
كانوا جميعا يسكنون في منزل واحد ذي ساحة كبيرة ، تلتف
حولها غرف الساكنين
التفاصيل
|
الخيط الرفيع
أقاصيص واقعية
نزار ب. الزين*
الطفلة
حياة
و عائلتها في جولة سياحية ، قادتهم في نهايتها إلى
جوار السد العظيم ، الطفلة ذات العاشرة تعشق الطبيعة
رغم صغر سنها ، فلكم أذهلتها – و هي بنت الصحراء - قمم
الجبال بثلوجها ، و سفوحها بغاباتها
التفاصيل
|