|

شعر
عبد
الهادي شلا

ما ظــَنتُكَ يا
بحــرُ تقتــل فــرحتي
يوم عُــدت من ســـفري الطـــويل مُضـــَرّجــاً
بمِلــح المــاء ، والشمــس تَحـــرقُ ..أضـــلُعي
جســدي..جبهــتي
و تَحــرق الزنبــق الأبيــض فــي مُقلــتي .
وأنت يا لــَيلِي الطــويل . . لتـعتقــَني
تخــتارُ لِســَوادك قــُربــانــًا..
من بين نجــماتــك الكـــُثر ..
نجــمتي !!
***
وما عــَرَفــت أن الريــح تعصــف في قلــبي ..وتــَرتــَجي
وهــجاً..نــوراً..فجـــراً
يـُؤنــس وَحشــتي !!
لكــنني رأيت النــَورس العــائد مـن جـــُزُرِ الهــوى..
قــد أتعـــبه الهــوى.. فــَهوى !
***
وماخــِلتـُكَ أيها الشاطئ المرسوم على جــِدار الحُــلم..
أن تكــون قــــَبراً.. لفرحـــَتي !؟ |