الأدب 1/E

ضيوف "العربي الحر"

الأبواب الرئيسية

 

صفحة الغلاف
الأدب- ضيوفنا
الأدب2-نزار ب. الزين
علوم و صحة
 تكنولوجيا
دراسات إجتماعية
المنوعات

 

الأخبار

 

BBC ب ب سي العربية
Aljazeera الجزيره
CNN سي ن ن العربية

 

****

*

كاتب و كتاب

ماذا يجري في سورية

كتاب جديد

 

للمحامي نزار عرابي*

 

      أهدى المحامي السوري المخضرم الأستاذ  نزار عرابي مجلة " العربي الحر " نسخة من كتابه الجديد "ماذا يجري في سورية " الذي يشرح فيه أسباب فشل تجربة الوحدة بين مصر و سورية من وجهة نظره و ردا – كما قال – على كتاب الصحافي المصري المعروف محمد حسنين هيكل :"ما الذي جرى في سورية"

الكتاب من القطع المتوسط و عدد صفحاته 368 صفحة

   يقول المؤلف في مقدمة كتابه : ليكن شعارنا دوما و أبدا : "ليس عارا أن نخطئ ، بل العار أن نكرر الأخطاء لأننا لم نستفد من تجاربنا ؛ إذا كانت تجربة الوحدة الأولى قد فشلت فإن إيماننا بحق أمتنا العربية بالوحدة ، يحدونا إلى القول ، إننا سوف نصنع وحدتنا إن آجلا أو عاجلا ."

و يقول في عرضه الموجز لكتابه :

·       هلل المواطنون العرب للوحدة التي تمت بين مصر و سورية عام 1958 .

·       و لما انهارت الوحدة الوحدة في أيلول 1961 تباينت ردود الفعل  بين الإحباط و الغضب على قادة الإنفصال و تارة أخرى على قادة الحكم في دولة الوحدة لأن تصرفاتهم هي التي أدت إلى انهيارها و انكسار حلم العرب و محط آمالهم .

·       و بين هؤلاء و اؤلئك انقسم العرب إلى أحزاب و جماعات تتبادل الإتهامات و تتوزع المسؤوليات ، و كثرت الكتابات و لم تهدأ  حتى  الآن  رغم  مضي  نصف  قرن  تقريبا  على  انهيار  الوحدة .

·       و كان في أوائل الذين كتبوا في هذا المجال  الصحافي المصري  الأستاذ محمد حسنين هيكل ، الذي كان و مازال  يدعي أنه المقرب من الرئيس جمال عبد الناصر ، و قد جمع ما كتبه  حول الموضوع في كتاب عنوانه //ماذا جرى في سورية//.

·       و قد  جاء  في  الكتاب  المذكور  مغالطات  تاريخية  و وقائع  غير  صحيحة  و محاكمات  غير  منطقية .

·       و قد تصدى له المؤلف ، في كتاب يتضمن الرد عليه ، جاء تحت عنوان : "ماذا يجري في سورية و لماذا فشلت تجربة الوحدة" صدر في منتصف عام 1962 .

·       و لم يكتب لذلك الكتاب البقاء ، فصدر أمر عرفي بمصادرته و منع تداوله ، و أحيل مؤلفه إلى القضاء  ، بزعم أنه يتضمن دعوة إلى إثارة النعرات الإقليمية .

·       و أصدر القضاء العربي السوري قراره بمنع محاكمة المؤلف مما نسب إليه ، لأن الكتاب رغم أنه صدر في فترة كانت تسودها المهاترات بين سورية و مصر ، إلا أنه كان موضوعيا و يدعوإلى الوحدة .

·       و تمضي الأيام و يتبارى الكُتّاب سواء في ذكرى قيام الوحدة عام 1958 أو انهيارها عام 1961  ، للكتابة حول ذلك ، و أجمعت مل الكتابات عن أن سبب انهيار الوحدة هو نظام الحكم الذي كان سائدا ، و هو ما جاء في الكتاب.

·       لذا يمكن اعتبار هذا الكتاب و ما نشر حول الوحدة و انهيارها ، يشكل وثيقة تاريخية و قومية هامة لكل مطلع أو دارس في هذا المجال .