
ق ق ج
ساره أحمد
تعانقت
العيون
وتاهت في غياهب البحر المائج ولم تدرك أن سهام الحب قد ضربت شواطئها
.....فحاولت
الانفلات من العاصفة قبل فوات الأوان.. ولكنها أدركت أن كل الأشرعة قد
تمزقت أمام
العاصفة الهوجاء! وأن الغرق قد حصل لا محالة! وما لها من حيلة إلا أن
تتعلم فن
السباحة والغوص!
استسلمت للتيار وسرت قشعريرة جميلة في أرجاء العيون!
و
ما زال ذلك الإحساس بالغرق الجميل موجود ولكن الفرق
أنه تضاعف آلاف المرات!
تعقيب
أختي الفاضلة ساره
أحمد
ما قرأته هنا قصيدة نثرية تحولت حروفها إلى درر
سلمت أناملك و دمت
مبدعة
نزار